SydatAlKhayal
لم أكن أبحث عن أحد عندما فتحت تلك الرواية، ولم أتوقع أن أخرج منها وأنا أحمل كل هذا الحب في قلبي. كانلهيب مجرد شخصية على الورق، أو هكذا ظننت في البداية. لكن مع كل صفحة كنت أقرأها، كان يقترب مني أكثر، حتى شعرت أن اسمه أصبح جزءًا من أفكاري اليومية.
أحببت لهيب بطريقة يصعب شرحها، أحببت حضوره بين السطور، كلماته، مواقفه، وكل تلك التفاصيل التي جعلته يبدو حيًا رغم أنه من عالم خيالي. كنت أشتاق إليه بين الفصول، وأعود للرواية فقط لأراه مرة أخرى، وكأن اللقاء به أصبح جزءًا من يومي.
❣️ روايه جريمه على ساحه خصرها ❣️ للكاتبة الربانة .سيدة البحار صفاء