TB_H4_28

وعلي هاي فترا شابگني الحزن شبگة ظفايرّ.

TB_H4_28

‏لكنها الابواب
          ‏تبدو على غير عاداتها
          ‏باعياء تطرق صدر الريح 
          ‏تفتح لنفسها الافق
          ‏تتوهم ان احدهم عاد
          ‏يا للحزن يبدو انها 
          ‏لا تنفك تذكر زائرين قدامى.