Mmalak000

منذ زمنٍ طويل لم أصادف رواية جعلتني أعيش مع كل حدث وكأنني أقف على رؤوس أصابعي؛ 
          
          مزيجٌ من الترقب، والحماس، والخوف اللذيذ الذي يدفعك إلى قلب الصفحة التالية دون تردد. إنها تحفة فنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، 
          
          و أكثر ما أسرني فيها هو بناء الشخصية الرئيسية؛ فقد كُتبت بطريقة جعلتنا لا نكتفي بمتابعتها، بل نشعر بمسؤولية تجاهها، 
          
          ننصحها، ونوجّهها، ونقلق عليها، وكأن بدايتها الجديدة أصبحت جزءًا منّا، فارتبطنا بها منذ خطواتها الأولى
          
              
          
          هنيئًا لنا بكاتبةٍ وُلدت لتروي الحكايات كما ينبغي أن تُروى.