Tareqii

٢:٥٠ مَ

Tareqii

هَون عليك فما في اللَّوح قد كُتبا 
          	  وَاللومُ يُورثك الأحزانَ و التَعبا 
          	  فأسعد بما في يَديك اليومَ من أملٍ 
          	  وَلا تُفكر بمَاضيكَ الذي ذَهبّـا ..
Reply

Tareqii

٤:٤٤ صَ 

Tareqii

جُهدُ الصَبابةِ أن تَكون كَما أرى
            عَينٌ مُسهَدةٌ و قَلبٌ يَخفِقُ 
Reply

Tareqii

أرقٌ على أرقٍ وَمثلي يَأرقُ 
            وَجَوىً يَزيدُ وعَبرةٌ تترَقرقُ 
Reply