لا قُل لِمَن يَرعَى النُجومَ وَيَسهرُ ... فُؤادي مِن هَمِّ الزَّمانِ يُكَسَّرُ
أَسيرُ بِدَربٍ لا نِهايَةَ لِلوَرَى ... وَفِيَّ مِنَ الحُزنِ المَقيمِ تَبَخُّرُ
شَكَوتُ إِلى الدُّنيا هُمومي فَأَعْرَضَت ... وَلَم يَبقَ لي غَيرُ الدُّموعِ وَأَسْطُرُ
وَقَد أُصْبِحُ في كُلِّ الصَّباحِ مُسَهَّدًا ... وَأُمْسي وَجَرحي في المَضاجِعِ يَكْبرُ
- JoinedJuly 21, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or