اللّيالي الفرديّة عندنا ستكون زوجيّة في دول أخرىٰ، والزّوجيّة عندنا ستكون فرديّة عندهم.
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
(كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر الأواخر شدَّ مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله).
في هذا الحديث دليل على استحباب الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر كلِّها.
ليلة القدر في العشر الأواخر، وقد تكون في أوتارها ، ولهذا كان النبي ﷺ يجتهد في العشر كلِّها.
وبيَّن الشّيخ ابن عثيمين -رحمه الله- أن اختلاف بداية الشهر بين البلدان قد يجعل الليلة الوتر في بلدٍ زوجيةً في بلدٍ آخر، ولذلك كان الأكمل للمسلم أن يجتهد في جميع العشر الأواخر.
● فمن أراد أن يُدرك ليلة القدر فلا يقتصر على ليلةٍ بعينها، بل يجتهد في العشر كلِّها، رجاء أن يوافقها.
من آداب الدّعاء وأسباب الإجابة:
١- الإخلاص لله وحده.
٢-أن يبدأ بحمد اللهِ والثّناء عليه ثمّ بالصّلاة علىٰ النّبيّ ﷺ ويختِم بذلك.
٣- الجزْمُ في الدّعاء واليقين بالإجابة.
٤- الإلحاح في الدّعاء وعدم الإستعجال.
٥- حضور القلب في الدّعاء.
٦- الدّعاء في الرّخاء والشّدّة.
٧- لا يسأل إلّا اللهَ وحده.
٨- عدم الدّعاء علىٰ الأهل، والمال، والوالدِ، والنّفسِ.
٩- خفض الصّوت بالدّعاء بين المُـخافَتَةِ والجهرِ.
١٠- الاعتراف بالذّنبِ والاستغفار منه، والاعتراف بالنِّعمة وشُكرِ الله عليها.
١١- عدمُ تكلّفِ السَّجْعِ في الدّعاء.
١٢- التّضرّع، والخشوع، والرّغبة، والرّهبة.
١٣- ردُّ المظَالِمِ مع التّوبة.
١٤- الدّعاء ثلاثا.
١٥- استقبال القبلة.
١٦- رفعُ الأيدي في الدّعاء.
١٧- الوضوء قبل الدّعاء إن تيسَّـر.
١٨-أن لا يَعْتَدِي في الدّعاء.
١٩- أن يبدأ الدّاعي بنفسِه إذا دعا لغيره.
٢٠- أن يتوسّل إلىٰ الله بأسمائه الحُسنـىٰ وصِفاتِه العُلىٰ.
٢١- أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال.
٢٢- لا يدعو بإثمٍ أو قطيعة رحم.
٢٣- أن يأمر بالمعروف وينهىٰ عنِ المُنكرِ.
٢٤- الابتعاد عن جميع المعاصي.
قال ابن القيّم -رحمه الله-:
"فإنّ اللّسان لا يسكت البتّة: فإمّا لسانٌ ذاكرٌ، وإمّا لسان لاغٍ، ولابد من أحدهما، فهي النّفسُ إن لم تَشْغَلْها بالحقّ شَغَلَتْكَ بالباطل."
[الوابل_الصّيب(ص198)].
قال العلامة السّعديّ -رحمه الله-:
"ولا إحسان أعظم وأنفع من إحسان من يرشد النّاس لأمر دينهم، ويُعلّمهم ما جهلوا، ويُنبّههم لما عنه غفلوا."
الفتاوىٰ السّعديّة (٦٢٦).
حال السّلف في رمضان مع القرآن الكريم..
قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله:
كان الإمام مالك -رحمه الله-؛ إذا دَخل رمضان
يفرُّ من قراءة الحديث، ومُجالسة أهل العِلْم،
وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
[لطائف المعارف(ص171)]
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.