ما أقسى أن ترى المكان الذي أحببناه يتغيّر أمام أعيننا، حتى لا تكاد تعرفه.
كان واتباد يومًا ملجأً للذين يكتبون لأن في صدورهم حكايةً أثقل من الصمت، وللذين يقرؤون لأن في أرواحهم عطشًا إلى عالمٍ آخر.
أما اليوم، فقد صار القلم أحيانًا ورقةَ مساومة، وصارت القراءة جسرًا إلى التصويت، والتصويت ثمنًا لتصويتٍ آخر.
«صوّت لي أصوّت لك.»
وكأن الأدب صار سوقًا، والموهبة سهمًا في بورصة الدعم المتبادل.
لم يعد السؤال: ماذا كتبت؟
بل: كم صوتًا لديك؟
ولم تعد بعض الصفحات تُفتح حبًّا في الحكاية، بل انتظارًا لأن تفتح صاحبتها صفحتك بالمقابل.
والمؤلم أكثر… أن الشخصيات بدأت تتشابه، والأصوات تتلاشى، والكتابة التي كان يُفترض أن تكشف إنسانيتنا، صارت عند البعض قناعًا آخر لها.
أشتاق إلى واتباد الذي كان يجعلني أنسى أنني خلف شاشة.
إلى قارئٍ يدخل الرواية ولا يسأل عن المقابل، وكاتبٍ يكتب لأنه لا يستطيع ألّا يكتب.
فيا ليتنا نتذكّر أن الأدب لم يُخلق ليُقاس بعدد الأصوات، وأن أجمل دعمٍ يمكن أن تمنحه لكاتب… أن تقرأه بصدق.
لأن القلم حين يُكتب لأجل الأرقام، قد يربح التصويت…
لكنه يخسر شيئًا لا يُستعاد بسهولة: روحه.
🕊️ الأبواب الغامضة | الفصل الأخير 🕊️
كان لكل باب حكاية...
ولكل حكاية صاحبٌ ينتظر مصيره.
لكن الآن...
لم يتبقَّ سوى بابٍ واحد. 🗝️
خلفه ستُكشف الأسماء،
وتُرفع الأوسمة،
ويُعلن من اعتلى عرش هذه الرحلة. 👑
⚜️ النتائج النهائية هنا...
هل أنتم مستعدون لفتح الباب الأخير؟
https://www.wattpad.com/story/410535892
فديتك لو قلت تم، مححح لك بوسة 💋✨
بنات تبعو الاعلان بليز مشان لا نتفشل
بدك اعلان حط نقطة منزلة بوست فيه اعلان متبادل ثنكس
نسحقها الرابط فسطر وحدو باه ننسخ
تفضلي الإعلان كامل مع الرابط في سطر وحده باش تنسخيه وتديريه في القائمة مباشرة:
متابعة لهذا الحساب من طرف إِلْـهَامْ ✨المتابعة مردودة
https://www.wattpad.com/user/vexrovi
ذمة راح أتأكد من منصتك، لو حذفت إعلاني ما راح أتابع أي إعلان يمك.
فديتك لو قلت تم، مححح لك بوسة 💋✨
بنات تبعو الاعلان بليز مشان لا نتفشل
بدك اعلان حط نقطة منزلة بوست فيه اعلان متبادل ثنكس
من تمام الثقة بالله أن تدعوه بما لا تلوح لك أسبابه، ولا ترى في واقعك مقدماته؛ لأنك حين تسأل الله، فإنك تسأل من بيده الأسباب ومسبباتها جميعًا، وهذا المعنى ظاهر في دعوات الأنبياء عليهم السلام.
دعا زكريا عليه السلام بالولد وقد بلغ من الكبر عتيًا، وكانت امرأته عاقرًا، فقال:
﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾
كانت الأسباب الظاهرة تقول: بعيد، لكن معرفته بالله كانت أوسع من معرفته بالأسباب، فجاء الجواب:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾
ودعا إبراهيم عليه السلام في وادٍ غير ذي زرع أن يجعل الله أفئدةً من الناس تهوي إلى أهله، وأن يرزقهم من الثمرات (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) ؛ دعاءٌ بالرزق في موضع لا ترى العين فيه زرعًا ولا ماءً ولا أسباب عمران.
وقال موسى عليه السلام حين أدركه البحر، ورأى أصحابه جيش فرعون وراءهم فقالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، فأجاب بيقين لا تحكمه موازين اللحظة:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
من اليقين أن ترى الأسباب، وأن تأخذ بها. وكمال اليقين ألا تجعل حدود الأسباب حدودًا لقدرة الله.
خذ بالأسباب حتى تستنفد وسعك، ثم لا تجعل فقرها سببًا لفقر دعائك. ولا تقل: كيف يحدث هذا؟ ومن أين يأتي؟ وما الطريق إليه؟ فهذه أسئلة تحكمها معرفتك المحدودة، أما خزائن الله فلا تحكمها معرفتك.﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾!!
اسأل الله حاجتك وإن لم تر طريقها، واسأله الفرج وإن أُحكمت أبواب أسبابه، واسأله الهداية لمن استبعدت هدايته، والإصلاح لما استعصى عليك إصلاحه، والرزق من حيث لا تحتسب.