أنا متعبة…
ليس تعب الجسد الذي ينام فيزول،
بل تعبٌ يسكن الروح، يثقل الفكر،
ويجعل الكلمات تخرج وكأنها تُلقى في فراغٍ لا صدى له.
أكتب…
وأشعر أن حروفي تمشي وحيدة،
لا تصل، لا تُحتضن، لا تُثمر.
وكأنني أبذل من نفسي أكثر مما أحتمل،
وأعود بخيبةٍ صامتة.
لذلك سأتوقف.
لا هروبًا، بل رحمةً بنفسي.
سأغلق الحساب مؤقتًا،
لأستعيد أنفاسي،
لأجمع طاقتي التي تبعثرت بين السطور،
ولأتعلم كيف أكتب لأنجو… لا لأنزف.
الراحة ليست ضعفًا،
والتوقف ليس نهاية،
بل استراحة محاربٍ أنهكه الطريق،
ليعود يومًا…
أقوى، أصدق، وأقل تعبًا.