في زاويةٍ ما من هذا العالم،
يجلس كاتبٌ عراقي يحمل قلبًا مُثقلاً بالحكايات،
لا يملك دور نشرٍ عظيمة، ولا حملاتٍ دعائية، ولا ضجيجًا يلفت الأنظار…
يملك فقط روحًا أنهكها الواقع، وقلمًا يحاول النجاة بالكتابة.
ومن هنا بدأت الروايات العراقية في الواتباد.
في زاويةٍ ما من هذا العالم،
يجلس كاتبٌ عراقي يحمل قلبًا مُثقلاً بالحكايات،
لا يملك دور نشرٍ عظيمة، ولا حملاتٍ دعائية، ولا ضجيجًا يلفت الأنظار…
يملك فقط روحًا أنهكها الواقع، وقلمًا يحاول النجاة بالكتابة.
ومن هنا بدأت الروايات العراقية في الواتباد.