ThePoetCatherine

—.

ThePoetCatherine

ThePoetCatherine

أحسُّ رُوحي مُتعَبة،
            الوَهنُ يستكبِلُ عِظامي،
            والأنينُ لا يَنفكُّ يُغادِرُني،
            كبقيّةِ الأشياءِ عندما أفَلتَ،
            لا الحَياةُ تعجبُني، 
            ولا المَوتُ يقبلُني.
Reply

ThePoetCatherine

تطايرتُ على نسائمِ الفرحِ لا تَكفيني الممالِك، أبثُّ أنباءَ هنائيَ وأنثرُ الأزهارَ في كلِّ طريق، أتغنّى وأهنأُ بمآلي، لكنّي تناسيتُ لوهلةٍ أنَّ حاليَ دوامهُ من المُحالِ، وما لبثتُ أن استسغتُ حلاوةَ الفرحِ حتّى رُدمَ وأمسى محلّهُ التّرح.

ThePoetCatherine

ردَّ إلينا وجودَ الشمسِ ثانيةً،
          من أولِ الفجرِ حتى آخرِ الغسق
          من بعدكَ لا نهارٌ في مدينتنا
          والليلُ ممدودٌ حتى آخرِ الأفق ..
          أمشي ولا ضوءَ إلا ضوءُ غائبٍ،
          لا ضوءَ خارجَ أو في داخلِ النفق ..
          أمشي وقلبي على الأطلالِ محترق
          من أينَ للصبّ قلبٌ غيرُ قلبيَ الزَهِق ؟
          

ThePoetCatherine

أمشي وروحي إلى، لا عمرَ أقصدهُ ..
            للموتِ أو وجهكَ، من لاحَ في الأفق؟
Reply

ThePoetCatherine

آهٍ من الحبّ هذا كيفَ يلعبُ بي،
            مابينَ موتٍ وموتٍ، لعبةَ الورق ..
            كم ميتةٍ متّها في الحبِّ يا سيّدي،
            كم ميتةٍ؟ لستُ أدري كم نَحرةً في العُنق
            لكنني قد ركبتُ البحرَ من زمنٍ ..
            من يركبُ البحرَ لا يخشى من الغرق !
Reply

ThePoetCatherine

ينزَوي اللَّيلُ عَن عَينيّ، يكبّلُني ذِهني في غَيهَبٍ لستُ منهُ أبصرُ للنّومِ طريقًا، 
          تنسابُ برودةُ الساعة الثالثة بعدَ منتصفِ اللَّيلِ على ذراعيَّ ريثَما تخطُّ أناملي قصصًا آملةً أن أخدعَ فِكري فيتوقّف عن انتظارِ مِرسالٍ منكَ..أغوصُ في الحبرِ حتى باتَ قابعًا أسفلَ عينيّ، وأتسائل،
          أهيّنٌ اللَّيلُ عليكَ؟

ThePoetCatherine

أن أُسندَ رأسي على كتفكَ وأغفو، فتغادرُني مَخاوفي، وتعمُّ الطمأنينة أرجاء قلبي، ويهدأُ وُجداني.
          أنا التي شعرت أن كُلَّ الأرضِ خوفٌ، حين عرفتُكَ أدركتُ أنّي وجدتُ أماني.
          ـ ❤️.

ThePoetCatherine

أُبعثرُ خُصلات شَعري بَحثًا عَن ملمَسِ يَداك، طمعًا في تربيتَةٍ من دفءِ كفّكَ، رجاءً بحنوٍ يُذيبُ خَوفي..ولا تَغفو العينينِ إلا وهيَ ترى بَسمةُ محيّاك، في رُوحي يسكنُ أمانُكَ وإن كنتُ لا ألقاك.
            لكنّي واللَّهِ أطمعُ في لُقياك!
            لا يَكفيني الخَيال،
            لا تُشبعُني الكلمات، أبتغي مَزيدًا، أشتَهي واقعًا أسهو فيهِ بينَ ذراعيك، ويهنأُ البال.
Reply