TheSilentShadow757

هل اكمل كتابه القصة.. ام لا داعي ان اكملها؟ 
          	https://www.wattpad.com/story/412961315

H_INFJ

هل كاتبتي بخير ⁦(⁠╯⁠︵⁠╰⁠,⁠)⁩
          أتمنى أن تكوني على ما يرام، صادفت أن وجدت حسابك على ثريدز وليس به قصتك¡¡ 

H_INFJ

@H_INFJ  
            
            سعيدة لذلك ⁦(⁠^⁠^⁠)⁩
            الواتباد الغبي لم يرسل لي إشعار بأنكِ ردتي وقد رأيتها توًا TOT 
            أتمنى أن تكون العودة قوية ومبهرة كَـكل مرة وأكثر ⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩.
            بالمناسبة؛ من الأفضل أن تحذفِ المسافة بين اسم الحساب وتلك العلامة @ لأنه قد يسبب خللًا في الإشعارات :)
            
            أتمنى لك التوفيق ⁩⁦♡⁩
Reply

TheSilentShadow757

@ H_INFJ  أطمئنكِ، أنا بخير. وما غيابي إلا هدوءٌ يسبقُ العودة، وسؤالكِ اليوم وسامٌ أضعه على صدري؛ لِما فيه من رقيٍّ وصدقٍ في السؤال.. 
Reply

TheSilentShadow757

 #الصفحة_الثامنة 
          . 
          للمستمع الوحيد،
          
          لا أحد يفهم أن الموت ليس نهاية. الموت هو التوقيع الأخير على المقطوعة. التوقيع الذي يثبت أن كل ما سبقه كان حقيقياً. أن النغمات لم تكن وهماً. أن الألم كان ثمناً يستحق الدفع.
          
          كلوي دوبوا كانت أجمل لحن سمعته في حياتي. ليس لأن عزفها كان مثالياً. لم يكن. كان عزفها ينقصه شيء. شيء واحد. نقص. نقص جعله يبحث دائماً، يجوع دائماً، يرتجف دائماً نحو الكمال. وهذا النقص، هذا الجوع... هو ما جعلها حقيقية.
          
          عندما رأيتها تلك الليلة على الطريق، رأيت شيئاً آخر. رأيت مرآة. مرآة تعكس ما بداخلي. الخوف الذي لم أظهره لأحد. الحاجة التي لم أعترف بها. الرغبة في أن يفهمني أحد... ولو للحظة واحدة.
          
          فعلت ما فعلته ليس لأنني كرهتها. فعلته لأنني أحببتها بطريقة لا يفهمها من لم يعش في صمت مثلي. أحببت كمانها قبل أن أحبها. أحببت موسيقاها قبل أن أعرف اسمها. أحببت الضعف في عنقها حين تميل للكمان. أحببت ارتعاشة أصابعها على الأوتار في البرد.
          
          لذلك حملتها إلى حيث لا أحد يسمع. حيث التراب رطب والظلام كثيف. حيث الصوت الوحيد المسموع هو صوتنا. وأخبرتها بصوت ليس صوتي: "أنتِ لن تصبحي عادية. أنتِ لن تصبحي ذكرى باهتة. أنتِ ستكونين نغمة لا تموت."
          

TheSilentShadow757

قبل ٢٢ ساعة، كانت «ما بعد النغمة» في المركز الخامس.
          واليوم.. هي في الثاني.
          
          بين أكثر من ١٠٠ ألف قصة، وبين أسماءٍ كبيرةٍ كنتُ أقرأ لها قبل أن أكتبَ حرفي الأول..
          أن يصلَ عملٌ هو أول منشورٍ لي إلى هذا المكان، هذا ليس نجاحي وحدي.
          
          هذا فضلُ كلّ من قرأ، وعلّق، وشارك، ومنحَ حروفي وقتًا من يومه.
          أنتم من جعلتم النغمة تُسمع.. وتُحدثُ صدى.
          
          شكرًا من القلب.. لأنكم كنتم هناك قبل أن تكون القصةُ كاملة.
          
          وما زالت النغمة تُكتب.. وما زال الطريقُ إلى الأولى أقصر مما نتصوّر. 
          

TheSilentShadow757

الصفحة السابعة " ما بعد النغمة " 
          
          الظل الصامت:
          ‏"همسة من؟"
          ‏
          ‏(نظر إليّ. عيناه لم تعودا رماديتين. صارتا شبه سوداوين، الحدقتان متسعتان رغم الضوء.)
          ‏
          ‏لورينزو:
          ‏"همسة من يفهم. همسة من يقبل. في النهاية، نحن لا نصرخ ضد الموت. نحن... نهمس له. نهمس: 'أعرف أنك هنا. كنت أنتظرك.' هذا الصوت... هذا الصوت هو الموسيقى الوحيدة التي تستحق أن تُعزف."
          
          https://www.wattpad.com/story/412961315?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=TheSilentShadow757

TheSilentShadow757

الظل الصامت:
          ‏"ما الذكرى التي تأتي الآن؟"
          ‏
          ‏(هنا، تغير شيء في وجهه. ليس انهياراً. ليس بكاءً. شيء أعمق. كأن طبقة رقيقة من الجليد على بحيرة... تحركت.)
          ‏
          ‏لورينزو:
          ‏"أمي. كانت تعزف. ليس بيانو. كمان. مثله... مثلها."
          
          الصفحة سادسة ما بعد نغمة
          https://www.wattpad.com/story/412961315?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=TheSilentShadow757

TheSilentShadow757

 إنجازات القصة حتى الآن (بعد ٥ فصول):
          
          ·  ضمن ٢,٨١٣ قصة في التصنيف الرئيسي
          ·  ضمن ٣١ قصة في فئة خاصة
          ·  ضمن ١٠٨ قصص في التصنيف الجنائي
          · #١٨ ضمن ٩,٠٠٤ قصة في التصنيف العام
          
          القصة مستمرة، والصوت لم يكتمل بعد. تابعوا رحلة الظل الصامت. #ما_بعد_النغمه

TheSilentShadow757

"جثة عازفة كمان.. أصابع مكسورة.. وابتسامة.
          
          طالب بيانو صامت.. يعزف في الظلام.. ويبحث عن الجمال الأبدي.
          
          محلل نفسي غامض.. يحاول فهم ما لا يُفهم.
          
          ثلاثة أشخاص. جريمة واحدة. وسؤال واحد:
          
          هل الموت يمكن أن يكون جميلاً؟
          
          ما بعد النغمة. قريباً."
          https://www.wattpad.com/story/412961315