The_Ghost_IQ
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
تمني الموت مو هو الحل ولا هو الراحة الي يتخيلها الواحد من تضيق بيه الدنيا وتزيد عليه المشاكل. ساعات من نمر بظروف قاسية وتعب نفساني، نحس روحنا انقفل كل شي بوجهنا ونفكر إنو الموت هو الخلاص ونهاية التعب، بس الحقيقة الموت هو بداية مرحلة ثانية أصعب وأدق، بيها حساب وكتاب على كل تصرف وكل كلمة وكل حق من حقوق الناس. رب العالمين من خلقنا بهالدنيا خلى بيها قوانين ونظام، ومن أعظم وأخطر هالقوانين هي حقوق العباد. الإنسان إذا قصر بحق من حقوق الله، مثل صلاة فايتته أو صوم أو أي عبادة ثانية، يبقى رب العالمين غفور رحيم وبابه مفتوح وممكن يغفر للعبد برحمته الواسعة وعفوه، بس إذا السالفة صارت متعلقة بحق بشر ثاني، هنا الميزان يختلف تماماً والحساب يصير بالنسخة. حتى لو كان الشي البسيط الي ممكن نستهين بيه، مثل مبلغ بسيط أخذته من صديقك بأيام المدرسة وما گدرت ترجعه لأن صاحبك انتقل لغير مكان وضاع أثره وما سددته، هذا الشي ماراح يضيع ويبقى دين برگبة الإنسان ومربوط بيه لحد يوم القيامة ولحد ما يبريه الذمة صاحبه أو يتسدد إله، لأن حقوق الناس مبنية على المشاحنة والتدقيق، يعني كل واحد يريد حقه ومحد يتنازل عن مثقال ذرة.
ورب العالمين وضح هالمسألة بدقة تامة بالقرآن الكريم وبين للناس إنو ماكو شي يضيع وكل صغيرة وكبيرة مسجلة ومحفوظة بكتب الأعمال، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الزلزلة: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}. هالآية الكريمة تهز القلوب لأنها توضح إن الحساب يكون بمقدار الذرة الي هي أصغر شي ممكن يتخيله العقل البشري، فكيف إذا كان الموضوع يتعلق بأموال الناس وحقوقهم وأشيائهم؟ من هنا نفهم ليش الموت ماراح يريح الشخص الي يطلبه ويتمنى المفر من مشاكل الدنيا، لأن گدامه برزخ وحساب وقبر، وهذا القبر إما يكون روضة من رياض الجنة للإنسان الصافي والي مبري الذمة، أو يكون حفرة من حفر النار للي شايل برگبته حقوق ومظالم للناس، وتلاحقه الديون والمعاصي بقبره. بالنصوص الدينية، حتى الشهيد الي يضحي بأغلى ما يملك وهي روحه في سبيل الله، يغفر له كل ذنب بأول قطرة من دمه إلا الدين، لأن الدين متعلق بحق العبد مو بحق الرب، والعبد لازم ياخذ حقه.
The_Ghost_IQ
بالإضافة لهالشي، الموت يعني انقطاع العمل، يعني بالدنيا الإنسان بعده عنده فرصة يتنفس، يگدر يصحح غلطه، يستغفر، يدور على الناس الي يطلبهم ويستسمح منهم، ويتوب لرب العالمين، بس من يجي الموت تنغلق هالصفحة نهائياً وبعد ماكو أي مجال للتعويض أو التراجع أو الندم.
زين إذا الإنسان وگع بهيج موقف وإنو الصديق انتقل لغير مكان وضاعت كل وسائل التواصل وياه وما گدر يوصل له نهائياً ولا يعرف عنوانه حتى يرجع له هذا المبلغ البسيط، الإسلام هنا ما سد الباب بوجه العبد التايب والي يريد يبرئ ذمته، بل خلى خطوات شرعية تريح الضمير وتبري الذمة إن شاء الله. أول خطوة هي النية الصادقة والعزم الأكيد بداخل الإنسان إنو لو لقى صاحبه بأي وقت وبأي مكان، حتى لو بعد عشرات السنين، يرجع له حقه فوراً وبدون تردد. والخطوة الثانية والعملية هي إنو الإنسان يحسب قيمة هذا المال ويطلعه كصدقة للفقراء والمحتاجين بنية وسيرة صاحب المال، يعني بنية صديقه الي يطلبه، وبهالحالة الأجر والثواب مال هالصدقة يروح لصاحب الحق، وتتحول هالحسنة سداد للدين وتعويض إله يوم القيامة. والخطوة الثالثة هي كثرة الدعاء والاستغفار لهذا الصديق بظهر الغيب، يظل يدعي له بالخير والتوفيق والرزق والرحمة، لعل الله سبحانه وتعالى يرضي هذا الصديق ويخليه يسامح ويعفو يوم القيامة إذا التقوا بالحساب. الدنيا بالاخير هي دار ممر واختبار، والآخرة هي دار المقر والراحة الحقيقية، والإنسان العاقل والذكي هو الي يحسب حساب خطوته ويحاول يصفّي حساباته ويه البشر ويبري ذمته أول بأول قبل ما يروح لرب العالمين، لأن الله سبحانه عادل وما يظلم مثقال ذرة ويرجع الحقوق لأصحابها كاملة مكملة.
•
Reply
The_Ghost_IQ
تمني الموت مو هو الحل ولا هو الراحة الي يتخيلها الواحد من تضيق بيه الدنيا وتزيد عليه المشاكل. ساعات من نمر بظروف قاسية وتعب نفساني، نحس روحنا انقفل كل شي بوجهنا ونفكر إنو الموت هو الخلاص ونهاية التعب، بس الحقيقة الموت هو بداية مرحلة ثانية أصعب وأدق، بيها حساب وكتاب على كل تصرف وكل كلمة وكل حق من حقوق الناس. رب العالمين من خلقنا بهالدنيا خلى بيها قوانين ونظام، ومن أعظم وأخطر هالقوانين هي حقوق العباد. الإنسان إذا قصر بحق من حقوق الله، مثل صلاة فايتته أو صوم أو أي عبادة ثانية، يبقى رب العالمين غفور رحيم وبابه مفتوح وممكن يغفر للعبد برحمته الواسعة وعفوه، بس إذا السالفة صارت متعلقة بحق بشر ثاني، هنا الميزان يختلف تماماً والحساب يصير بالنسخة. حتى لو كان الشي البسيط الي ممكن نستهين بيه، مثل مبلغ بسيط أخذته من صديقك بأيام المدرسة وما گدرت ترجعه لأن صاحبك انتقل لغير مكان وضاع أثره وما سددته، هذا الشي ماراح يضيع ويبقى دين برگبة الإنسان ومربوط بيه لحد يوم القيامة ولحد ما يبريه الذمة صاحبه أو يتسدد إله، لأن حقوق الناس مبنية على المشاحنة والتدقيق، يعني كل واحد يريد حقه ومحد يتنازل عن مثقال ذرة.
ورب العالمين وضح هالمسألة بدقة تامة بالقرآن الكريم وبين للناس إنو ماكو شي يضيع وكل صغيرة وكبيرة مسجلة ومحفوظة بكتب الأعمال، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الزلزلة: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}. هالآية الكريمة تهز القلوب لأنها توضح إن الحساب يكون بمقدار الذرة الي هي أصغر شي ممكن يتخيله العقل البشري، فكيف إذا كان الموضوع يتعلق بأموال الناس وحقوقهم وأشيائهم؟ من هنا نفهم ليش الموت ماراح يريح الشخص الي يطلبه ويتمنى المفر من مشاكل الدنيا، لأن گدامه برزخ وحساب وقبر، وهذا القبر إما يكون روضة من رياض الجنة للإنسان الصافي والي مبري الذمة، أو يكون حفرة من حفر النار للي شايل برگبته حقوق ومظالم للناس، وتلاحقه الديون والمعاصي بقبره. بالنصوص الدينية، حتى الشهيد الي يضحي بأغلى ما يملك وهي روحه في سبيل الله، يغفر له كل ذنب بأول قطرة من دمه إلا الدين، لأن الدين متعلق بحق العبد مو بحق الرب، والعبد لازم ياخذ حقه.
The_Ghost_IQ
بالإضافة لهالشي، الموت يعني انقطاع العمل، يعني بالدنيا الإنسان بعده عنده فرصة يتنفس، يگدر يصحح غلطه، يستغفر، يدور على الناس الي يطلبهم ويستسمح منهم، ويتوب لرب العالمين، بس من يجي الموت تنغلق هالصفحة نهائياً وبعد ماكو أي مجال للتعويض أو التراجع أو الندم.
زين إذا الإنسان وگع بهيج موقف وإنو الصديق انتقل لغير مكان وضاعت كل وسائل التواصل وياه وما گدر يوصل له نهائياً ولا يعرف عنوانه حتى يرجع له هذا المبلغ البسيط، الإسلام هنا ما سد الباب بوجه العبد التايب والي يريد يبرئ ذمته، بل خلى خطوات شرعية تريح الضمير وتبري الذمة إن شاء الله. أول خطوة هي النية الصادقة والعزم الأكيد بداخل الإنسان إنو لو لقى صاحبه بأي وقت وبأي مكان، حتى لو بعد عشرات السنين، يرجع له حقه فوراً وبدون تردد. والخطوة الثانية والعملية هي إنو الإنسان يحسب قيمة هذا المال ويطلعه كصدقة للفقراء والمحتاجين بنية وسيرة صاحب المال، يعني بنية صديقه الي يطلبه، وبهالحالة الأجر والثواب مال هالصدقة يروح لصاحب الحق، وتتحول هالحسنة سداد للدين وتعويض إله يوم القيامة. والخطوة الثالثة هي كثرة الدعاء والاستغفار لهذا الصديق بظهر الغيب، يظل يدعي له بالخير والتوفيق والرزق والرحمة، لعل الله سبحانه وتعالى يرضي هذا الصديق ويخليه يسامح ويعفو يوم القيامة إذا التقوا بالحساب. الدنيا بالاخير هي دار ممر واختبار، والآخرة هي دار المقر والراحة الحقيقية، والإنسان العاقل والذكي هو الي يحسب حساب خطوته ويحاول يصفّي حساباته ويه البشر ويبري ذمته أول بأول قبل ما يروح لرب العالمين، لأن الله سبحانه عادل وما يظلم مثقال ذرة ويرجع الحقوق لأصحابها كاملة مكملة.
•
Reply
The_Ghost_IQ
The_Ghost_IQ
حبيبات قلبي، حبيت أبلغكم إنُ البارت العشرين [ 20 ] من روايتنا تراتيل منسية راح ينزل رسمياً إن شاء الله في التاريخ المحدد
يوم الخميس المصادف 2026/5/28
Michael47K
رِقة بغداد شعجب كاتبة رواية بيها بطلة ؟
ذيچ المرة قرأت كم بارت حلوة عجبتني ~
The_Ghost_IQ
@Michael47K روح رقة، الرواية الخفاء صراحه من راح حسابي بطلت من وقتها اكتب ف بنص امتحانات واجتني فكرته هاي روايه كتبتها وبلشت اروج عنها وحبوها صراحه جنت اريد اكتب اخويه بس يمكن مااحصل عليها دعم كتبت حاليا تراتيل احاول اكملها واكتب اخويه 10بارتات
•
Reply
The_Ghost_IQ
يَا سَرِيعَ الرِّضَا، اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلا الدُّعَاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ، يَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ، وَذِكْرُهُ شِفَاءٌ، وَطَاعَتُهُ غِنًى، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ، وَسِلاحُهُ الْبُكَاءُ، يَا سَابِغَ النِّعَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ، يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يَا عَالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ الْمَيَامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
s_a_k_u_r_a_8
عادي تقرئي روايتي ؟
rr_aa99
The_Ghost_IQ
يصف العراقيون مشاعرهم المكتومه باشعار
مثلاً:
The_Ghost_IQ
@QueenNebula جميل عشتي يحلوه رمى دهرك نيازك صاب دلالك وعمت عين الوكت لو هيچي يجرالك إذا جرحك عصي وما فاده وشّام تعال وعاين لقلبي.. يشيل أحمالك
•
Reply
The_Ghost_IQ
"فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا ، سيأتيك بفرحة غير متوقعة ،
أليس الله بجابر المُنكسرين"