PrincessMay051
انا خلصت الرواية فى يومين ومش عارفة هعمل ايه من غير سديم وحمزة ايه رائيك تنزلى حلقة خاصة بمناسبة العيد
@Tia50170
1
Work
0
Reading Lists
112
Followers
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعتذر بشدة عن الغياب الطويل الي غبتوا وبدون مبرر
بس والله كنت بفترة فحوصات الثانوي
اسفة من كل قلبي وان شاء الله ما بقى رح اقطع
بتمنى تتقبلوا اعتذاري لانو أنا كاتبتكم الحلوه 。◕‿◕。
عموماً في نوع رواية محدد ببالكم؟
بتمنى الكل يجاوب عن نوح الرواية
ابوي؟
اخوي؟
عائلي؟
انا خلصت الرواية فى يومين ومش عارفة هعمل ايه من غير سديم وحمزة ايه رائيك تنزلى حلقة خاصة بمناسبة العيد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعتذر بشدة عن الغياب الطويل الي غبتوا وبدون مبرر
بس والله كنت بفترة فحوصات الثانوي
اسفة من كل قلبي وان شاء الله ما بقى رح اقطع
بتمنى تتقبلوا اعتذاري لانو أنا كاتبتكم الحلوه 。◕‿◕。
عموماً في نوع رواية محدد ببالكم؟
بتمنى الكل يجاوب عن نوح الرواية
ابوي؟
اخوي؟
عائلي؟
روايتك جميله ماشاء الله مش هتكملى روايات تانى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شتقتلكن...ما شتقتولي ؟
@ dreamjuo
شكراً يا قلبي انتي هاد من لطفك والله
عموماً متحمسه للرواية الجديده؟ (◕ᴗ◕✿)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفكن كايزاتي
نعتذر عن التأخير وعن نشر أي رسالة أو رواية بسبب سوء الحالة النفسيه والصحيه ಠ_ಠ
أن شاء تكون العوده قريبه إلى حين تحسن الحالة النفسيه قبل الصحية
ومنكم وإليكم والسلام عليكم ♥️
السلام عليكم ليش مانزلتي رواية جديدة
هلااا عيد مبارك مارح تنزلي فصل ؟؟؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفكن اخباركن ما شتقتولي؟ انا اشتقتلكن ◍•ᴗ•◍
مبارك عليكم قدوم رمضان وتقبل الله صيام من صام
بل مناسبه غششوني شو رح تحضرو مسلسلات برمضان أو شو رح تعملوا فعاليات؟
غششو كاتبتكم لانو ما عندي ولا اي فكرة عن شو رح اعمل
وكمان طلب صغغييير الي بيعرف رواية صداقة/اخوية/عائلية، تكون نضيفه يعطيني اسما من فضلكم
رشحولي روايات حلوه وتكون كيوت ولو تكون صداقه رح حبكم كتير 。◕‿◕。
رمضان مبارك علينا وعليكن وباااي♥️
@ noha202331 وأنتي طيبه وبخير يارب رمضان كريم عليكي ، في رواية اسمها الأستاذ المهذب والطالب المشاغب الروايه تجنن أضمنلك انها بتعجبك بس للأسف مو كامله إن شاء الله بتكملها الكاتبه بتنزل البارت الاخير وما تخافي مره كيوت وأكيد بتحبي الشخصيات وخاصة "الطالب المشاغب"
@ noha202331 رمضان كريم عليكي ياقلبي ♥
للاسف معنديش شغف لامسلسلات اخري رامز
لا اعلم بماذا ابدء ولا كيف ولكن اولا السلام عليك كاتبتي الجميلة
هذه الرواية لها مكان بقلبي لن تنافسه اي رواية اخرى تعرفت على اجمل كاتبة من خلالها واصبحتي اغلى الناس على قلبي
نتكلم عن الرواية فهي كانت اكثر من رائعة من بدايتها حتى نهايتها اتفقنا جميعنا على كره منى وسالم وحب سديم وحمزة وعمرو كانو عائلة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى احببنا مصائب سديم وعمرو واشفقنا على حمزة المسكين كان رائعا من بداية الحكاية ضحى بكل شيء لاجل سمسم ولم يتخلى عن اخوه عمرو مرت فترة شعرنا بان حمزة يظلم عمرو ويقسو عليه ولكن اكتشفنا انه راس المصائب
كنت اتمنى لو لم تنتهي ولكن كانت نهاية جميلة جدا
كلامك و سردك وافكارك جميعاها كانت رائعة جدا ننتظر بكل شوق وحماس روايتك الجديدة
الرواية كانت سبب تعارفنا بطريقة معاقة قليلا لكن كان احلا تعارف واجمل صدفة
احبك جدا ولن يحبك احد من متابعينك بقد ما احبك لا ( الطالبة الشطورة ولا اي احد ) امزح فلا الومهم على حبهم لكي فانت محبوبة ولديك قبول ما شاء الله ننتظر المزيد من الابداع وسنشتاق لابطال الرواية كنا نود العيش معهم اكتر ولكن نتتوق للتعرف على الابطال الجدد والمغامرات الجديدة
وفي النهاية اقول لكي كاتبتي الجميلة كوني بخير دوما وسنبقا معكي دوما داعمين ومشجعين لكم الابداع الذي تقدمينه
احبك
وسررت بالكلام مع الكثير من الاشخاص بالتعليقات لاختلفنا على مصائب عمرو وسديم كان يوما رائعا مليئا بالضحك
♡Naya♡
عزيزتي نهى، لقد أحببتُ روايتكِ جداً وكنتُ أنتظر كل بارت جديد بفارغ الصبر، وحقاً استمتعتُ بكل تفصيلة فيها. ما سحرني هو حب حمزة لابنه، ذاك الحب الذي يتجاوز الحدود، وتعلق سديم بوالده وبراءته التي كانت تميز الرواية.
لكن، اسمحي لي أن أشارككِ غصةً شعرتُ بها وخاصة في البارت الأخير؛ لقد شعرتُ أننا قتلنا ذكريات (حمزة وسديم) المقدسة. أخذُ غرفتهما المشتركة لصالح عمرو وعائلته، وتغيير معالم البيت الذي شهد نشأتهما معاً، كان بمثابة تحقيق لأسوأ كوابيس سديم. هو الذي كان يخشى دائماً أن ينشغل والده بغيره، وجد نفسه فرداً في منزله، وحتى يوم تخرجه كان تركيز حمزة على قطة سارة ورغبات عمرو، بينما غاب صغير قلبه في الزحام.
عند الصلح لم يتعاتبا حتى ، شعرت أن ما كان يميز هذه العلاقة الفريدة قد انطفأ، بل منذ اللحظة التي ضُرب فيها سديم كأنه عدو لكي لا يظلم عمرو رغم أن الخطأ لا يقارن، وشعور سديم بأن مكانه سُلب منه، انكسر شيءٌ ما. أعتقد أن سديم كان الأولى بالاستقرار والخصوصية في بيته وليس عمرو، فقد كان حمزة يبني لسديم وليس عمرو الذي لديه والدته وإخوته، أما سديم فحرفياً ليس لديه سوى حمزة.
بصراحة، شعرتُ في كثير من الأوقات أن حمزة يمارس نوعاً من 'الابتزاز العاطفي' ويفضل عائلته على سديم؛ مثل عندما ضربه بقسوة من أجل منى، وعندما تركه في مكان غير آمن وهو يعلم خبث منى وعنف سالم، ويعلم كذلك تعلق سديم الشديد به وأنه لا ينام إلا بقربه، ومع ذلك لم يتصل به وكان المبرر أنه يعمل. أزعجني عندما ضرب سديم لأنه شك انه اشتكى لأبو عمر بينما فعل هو نفس الشيء واشتكى لعمرو وسمح له ولأبو عمر... بالتدخل بينهما كان دوما يحاسب سديم وينسى نفسه ..
أتمنى حقاً ألا أكون قد أزعجتكِ، فهذا ليس نقداً بقدر ما هو عتبٌ من قارئة عاشت مع شخصياتكِ لعدة أشهر واعتبرتها جزءاً من يومها وتعلقت بهم وخاصة السيد سمسم الصغير لدرجة شعرتُ بمشاعره وتألمت لألمه، ولم تحتمل أن ترى (سديمها) مجرد إضافة هامشية في قمة نجاحه بعد كل ما عاناه. شكراً لكِ على كل ما قدمتِه."
@ HabobaMohamed4
وأنه اشتكى لابو عمر فكما قرأنا بهذه الرواية أن ابو عمر عاتبه وحمزة اعتذر
ورغم شخصية حمزة الجادة كانت شخصيته مع سديم تختلف تماماً أو جذرياً
أو ربما كانت نوبات العصبيه التي اصيب بها بسبب اشياء تحملها بعمر صغير ربما أثرت عليه وعلى تصرفاته
واقول لك من كل قلبي وانا حقاً سعيدةً جداً ولم انزعج إطلاقاً من رسالتك بل شعرت بأنني امتلك قارئة تنتبه لتفاصيل وأشياء كثيرة لا يمكن لأحد غيرك أن ينظر لها
لست امجدك على سواك ولكن حقاً دهشت من لباقة كلامك وأسلوبك الراقي
وكيف انك اتيت بكل لطف وحب تخبريني بأن الشخصيات التي كنت اكتب حياتها أعجبتكِ
بصراحه صدمت عندما قرأت ما كتبته وأنكِ قرأتي ما بين السطور من حب ووئام بين شخصيات الرواية
ولم افرح بالكلام والنصيحه بقدر ما فرحت بأسلوبك الرائع وكلامك الجميل الذي كان بطريقه توحي بأنك حقاً تتحدثين بدافع الحب وليس بدافع النقد
وانا اسفه لأنني جعلتكِ تشعرين أن سمسمكِ قد تهمش
لا تخافي لا زال مكانه نفسه وقيمته نفسها ولا يمكن لشخص أن يحل مكانه
شكراً لكلامك الجميل و أهنئكِ على هذه الأخلاق الحميده واللباقة التي تمتلكينها في كلامكِ
كل كلمة وكل حرف لامس قلبي حقاً وشعرت أنني امتلك قارئة لا تهتم فقط لتنزيل الفصل أو قصص الشخصيات بل تنظر بعين الحب لهم وتهتم لشعورهم رغم أنهم خيالين ولكنكِ اهتممتِ لمشاعرهم
وفي الختام اقول لك بارك الله بك وعليكِ وبارك لمن حولكِ بلين قلبك
وكما أثر بك حزن شخصيه خياليه وتألمتي لألمه فأنا لا أشك ابداً بحبك للأشخاص الذي من حولك
واتمنى أن أكون من ضمنهم وان أحظى بحب قارئة مثلك
ولي كل الشرف بأن يكون عندي قارئة تقدر كل شيئاً هكذا واتمنى أن تستمر تعليقاتكِ هذه لانن وبكل صدقاً وصراحه احببت طريقة كلامك ولباقة حديثك وجمال نصائحك
أُحبكِ عزيزتي♥️
@ HabobaMohamed4
أهلاً حبيبتي، يسعدني حقاً أن روايتي قد أعجبتكِ وأنكِ كنتِ تتحمسين للفصول الجديده وتنتظرينها رغم تأخري بالنشر
فهذا أن كان يدل على شيء فهوا يدل على محبتكِ واستمتاعكِ بها وهذا شيء يسعدني بصراحه
وبالنسبه للغصة التي شعرتي بها، فهذا يعود لنظرتكِ للرواية بعين اعتبار وأنهم عائلة حقيقه وليست مجرد قصه للتسلية
أما ذكريات سديم وحمزة، ربما يكون معكِ حق ولكنني بصراحه لا أرى أن الحب والذكريات تتعلق بشيئاً محدد أنما هيا جزءًا من عقل الاثنان
أما غرفتهما فهيا لم تأخذ ابداً إنما عمرو قد استقر بالطابق الأول، كوابيس سديم كانت بأن يتخلى عنه والده، ولكنه إلى الآن معه وهذا يعتبر شيئاً جيداً
واما انشغال حمزة بأولاد عمرو
فأنا حقاً لم انتبه الى هذه النقطة
وأود شكركِ حقاً لانتباهك على ما اكتبه حرفاً بحرف وسطراً بسطر
ولكن أرى أن حب حمزة لسديم لا زال نفسه وأن انشغل بقطة سارة ومطالب عمرو بأن يحتفلوا
ربما هذه الفقرة كانت مزاح عمرو المعتاد بأنه يهتم لمصالحه هوا كما في العادة دائماً
واما سديم فأسمحي لي أن أقول بأنه لم ولن يغيب عن نظره فأن سديم هوا الطفل الاول والفرحة الاولى وكانت الأخيرة لقلبه
فلا اظن انه ضاع منه ولو احتفل قليلاً مع الصغار
وعندما تصالحا انا اعلم تمام العلم أن الخطأ بدأ من عند حمزة بأنه غاب ولم يتصل
ولكنه برر والعتب كان بالحديث والجلوس معاً أو المصالحه بعد صمت ثقيل وطويل
وضرب حمزة لعمرو وسديم كان بسبب غضبه منهم ولو كان ذنب سديم لا يتساوى ف الأثنان كانا قد فعلا العظيم وما جرى
ومكان سديم ليس فقط منزل وبضع غرف وجدران
انما مكانه بقلب والده بروحه ولا أظن أن مكان كهذا يسلب صحيح؟
سديم كان دائماً في المقدمة لكل شي ولكن عمرو يبقى اخ حمزة مهما عظُمت محبة حمزة لسديم
واما اخ عمرو "سالم" فكما قلتِ أنه لئيم
ومثل هذا الإنتباه والدقه التي تمتلكينها "ما شاء الله" فأظن انكِ قد عرفتي ما هوا سالم وكيف يعامل عمرو
ويا قارئتي الجميلة أن حمزة ظهرت محبته عندما ترك دراسته وأهله وحتى بيته لكي يعتني بصغيره الذي رفضه الجميع
وبصراحه بالنسبة للأبتزاز العاطفي فأنا حقاً لم انتبه له أو لم أكن أظن أنه سيكون هكذا
انا أنه يفضل عائلته يأسفني أن أقول إن هذا قول غير صائب منكِ لانه كما قلت لكِ أنه تخلى عنهم لأجله وكان لا زال رضيع
أما عن ضربه له لأجل منى وتركه مع سالم فأنا حقاً لم انتبه لهذا
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: