ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ❤️ــــــــــــــــــــــــــــ
قبض على فكها السفلي بعنف، وقربها إليه. تجمّد جسدها تحت قبضته، وأناملها ترتعش وهي تدفعه بعيدًا. نظر إلى عينيها نظرة ثابتة، وهو مقطبّ الحاجبين، وخرج صوته الحاد قائلاً:
"هو انتي فاكرة انك ممكن تلعبي عليت انتِ وابوكي ده في أحلامكوا، مش جبران الجبالي العراب اللي قطة صغيرة زيك تلعب عليه...
أكمل بصوت هادئ بشكل مريب، همس بكلمات باردة:
..في أحلامك يا بنت كمال"
قالت بنبرة باردة مستهزئة، وهي تبتسم بجانبية وتنظر في عينيه بتحدي، بصقت في وجهه:
"هخليك تتراجاني يا عراب وان مش جيتلي راكع، مبقاش انا.. غزل القاضي"
نظر لها نظرة خالية من المشاعر، وابتسم بجانب فمه، وهو ينظر لها من أعلى إلى أسفل، وقال: "بتتحديني يا غزل، هنشوف يا بت القاضي"
قال هذه الكلمات بداخله، وهو ينظر إلى خضرة عينيها بهدوء، ومن ثم دفعها بقسوة فارتطم ظهرها بالحائط. ففرت دمعة ساخنة إلى وجنتيها الوردية من البرد القارس في هذا المكان الضيق البارد، وكانت دمعتها تعبر عن ما تشعر به من ألم ليس من الدفعة فقط، بل من.. كل شيء.
قالت، وهي تنظر له بنظرة ثابتة في عينه، وقالت بنبرة واثقة حادة:
"مهما كان التعب والوجع اللي جوايا، مش هستسلم وبإرادة ﷲ مستحيل هقع..
سمعتني يا عراااب"
كانت نظراته غامضة، ودقات قلبه مرتفعة. وجد نظارتها تراقبه بثبات فنظر بهدوء وكاد أن يرحل حتى وقف على صوتها اللامبالي، استدار ببطء، وجدها تمسك سلسال حديد بيدها مرفق بقدمها، وكان يبدو أن حُل وثاقه قليلاً. فقالت:
"نسيت تربط كويس يا عراب، مش خايف لأهرب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ❤️ــــــــــــــــــــــــــــــ
https://www.wattpad.com/story/408769895?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create_preview&wp_uname=Sama1366kkssf
ترتدي ملابس سوداء وقناع ليغطى وجهها فهذه ملابسها المعتاده عند الذهاب الى اي مهمه انخفضت عن درجتها النارية ووقفت تمسك بإسلحتها ونظرت للقصر ومن ثم ذهبت للباب الخلفي تحسبا لأي شئ فتحت الباب ودخلت ببطئ وتوجس ولكن لم تجد أي شخص فى الممر وتجاهلت لهذا صعدت الدرج بخفه وهى تمسك بسلاحين بيديها وعندما صعدت الدرجأ بصرت جثث
لتحدث نفسها بسخريه / شكلي اتأخرت جامد المرة دي
( وامتصت شفتيها بحسرة) شكلي مش هلاقي حد اتسله
عليه
ومالم تكمل كلمتها حتى شعرت بأحد من خلفها لـ تسدير بحركه سريعة منها كان ساقط جثه على أثر الطلقات وبعدها خرج عدة رجال من حيث لا تدري
ولتبدأ بقتلهم
وهناك من كان يتحرك بخفه من ورائها ليتخلص منها
ليصدح صوت طلقه فى المكان ولم تكن من خاصتها
لتلفت وتري الرجل يقع أسفل قدمها ومن خلفها ظهر
ليحدثها بتوبيخ/دايما متأخرة كده ،نفسي فى مرة
تحترمي نفسك وتوصلي فى المعاد
نور/معلش بقا يا ديب خليها عليك المرة دي
نظر لها بيأس فهو مهما عمل لن تأتي فى معادها إلا لو السماء امطرت بيتزا
ليسيروا معا فى الممر الجانبي وقام بضربه بـ قدم واحده فتح باب المخزن الذي يُضع به الأسلحه دلفوا إلى الغرفه
لتتحدث بسخريه لاذعه/ صدق هيصعبوا عليا ،تعالى نروح ونسبلهم الثفقه دي شكلها تقيله اوي
تحدث ريان بسخرية/ يا شيخه
لتتحدث مشيرة إلى الاسلحه الموضوعه بالصناديق
/ هيخسروا كتير وهيموتوا بحسارتهم ، اممم انا عندي فكرة ، ايه رأيك بدل ما نومتهم بحسرتهم نومتهم بالمسدس
ريان/ لاء رحيمه يابت
نور/ طبعا ده انا قلبي ابيض زى البفته البيضه بالظبط
ضحك بيأس منها ونفذ لها ماتريد ليبلغ القوات لـ تأتي وتحمل الصناديق اما هم فهبطوا للمكتب الذي بالأسفل
لكي يكونوا رحيمين ويقتلوهم بالأسلحه بدل من
السكته القلبيه فتح الباب بدفعه قدم ليدلفوا إلى المكتب
ليبصروا شيئا لم يكونوا يتوقعها
" ازاي"
https://www.wattpad.com/story/362955452?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmmlYasser
ممكن تشوفي روايتي يا قمر ♡
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.