Tom_Cipher_

أصبحت أعاني في استخدام الإيموجيات، كل شيء يبدو كتسليك، لا الايموجي الضاحك يضحك بالمقدار المناسب ولا الإيموجي المبهور يبدو مبهور بل يبدو مفجوع، أشكالها تتبدل من جهاز لجهاز ومن تطبيق لتطبيق، الإيموجي الذي أظنه يعبر عن الإعجاب البسيط أجده يتغزل بالخلق في تطبيق آخر، شكل التعابير يتغير بطريقة محبطة.
          	
          	 ناهيك عن تشكيلات القلوب الملونة، أجد من الظريف أن كل شخص يستخدم قلبا بلون محدد لكن الوضع متكرر حتى بدأ يبدو كطقس رسمي أو ما شابه، ضاعت الهوية والشخصية والكاريزما لو غيرت اللون أو استخدمت القلب الأحمر الافتراضي بالغلط.
          	
          	كانت منصة الرسائل تعجبني لأنها لا تدعم الإيموجيات، قد تبدو للوهلة الأولى ناشفة لكنها تجعل الناس يبذلون جهدا أكبر في التعبير عن انطباعاتهم ومشاعرهم، وبشكل ما هذا مريح أكثر من استخدام الإيموجيات لترقيع العجز عن التعبير.
          	
          	بكل الأحوال، لا أحب اللون الأحمر ولا القلب الأحمر الافتراضي، لكنه أكثر خيار أجده مريحا وآمنا هههه، وأيضا لأنني لا أستطيع الاختيار بين القلاليب الملونة لأن كل الألوان تعجبني.

Tom_Cipher_

@Jin_xy  أحيانا أنسى أنها موجودة فالكيبورد ⁦ಠಿ⁠_⁠ಠಿ⁩⁦(⁠╯⁠°⁠□⁠°⁠)⁠╯⁠︵⁠ ⁠┻⁠━⁠┻⁩⁦(⁠つ⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁠つ⁩
Reply

Jin_xy

@Tom_Cipher_  استخدمي اذا الرموز التعبيرية مثل هذه ( ・д・) -انا احب استخدامها لأنها تظهر للجميع بنفس الشكل و هي لا تفقد هيبتها في اي جهاز او تطبيق -
Reply

Tom_Cipher_

🤎💜💙💚💛🧡❤️🤍🖤
          	   أظن أن البرتقالي والأصفر هما الأجمل، عيناي تحبان التحديق إليهما yippee 
          	  🧡💛💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛
Reply

Tom_Cipher_

أصبحت أعاني في استخدام الإيموجيات، كل شيء يبدو كتسليك، لا الايموجي الضاحك يضحك بالمقدار المناسب ولا الإيموجي المبهور يبدو مبهور بل يبدو مفجوع، أشكالها تتبدل من جهاز لجهاز ومن تطبيق لتطبيق، الإيموجي الذي أظنه يعبر عن الإعجاب البسيط أجده يتغزل بالخلق في تطبيق آخر، شكل التعابير يتغير بطريقة محبطة.
          
           ناهيك عن تشكيلات القلوب الملونة، أجد من الظريف أن كل شخص يستخدم قلبا بلون محدد لكن الوضع متكرر حتى بدأ يبدو كطقس رسمي أو ما شابه، ضاعت الهوية والشخصية والكاريزما لو غيرت اللون أو استخدمت القلب الأحمر الافتراضي بالغلط.
          
          كانت منصة الرسائل تعجبني لأنها لا تدعم الإيموجيات، قد تبدو للوهلة الأولى ناشفة لكنها تجعل الناس يبذلون جهدا أكبر في التعبير عن انطباعاتهم ومشاعرهم، وبشكل ما هذا مريح أكثر من استخدام الإيموجيات لترقيع العجز عن التعبير.
          
          بكل الأحوال، لا أحب اللون الأحمر ولا القلب الأحمر الافتراضي، لكنه أكثر خيار أجده مريحا وآمنا هههه، وأيضا لأنني لا أستطيع الاختيار بين القلاليب الملونة لأن كل الألوان تعجبني.

Tom_Cipher_

@Jin_xy  أحيانا أنسى أنها موجودة فالكيبورد ⁦ಠಿ⁠_⁠ಠಿ⁩⁦(⁠╯⁠°⁠□⁠°⁠)⁠╯⁠︵⁠ ⁠┻⁠━⁠┻⁩⁦(⁠つ⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁠つ⁩
Reply

Jin_xy

@Tom_Cipher_  استخدمي اذا الرموز التعبيرية مثل هذه ( ・д・) -انا احب استخدامها لأنها تظهر للجميع بنفس الشكل و هي لا تفقد هيبتها في اي جهاز او تطبيق -
Reply

Tom_Cipher_

🤎💜💙💚💛🧡❤️🤍🖤
             أظن أن البرتقالي والأصفر هما الأجمل، عيناي تحبان التحديق إليهما yippee 
            🧡💛💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛🧡💛
Reply

Tom_Cipher_

ذات مرة كتبت هنا لحم الحمام حلال ولحم الحمار حرام لأنه ليس لدي سالفة فإذا بأحد يفجر الردود ب "actually لحم الحمار ليس حرااممم☝"  وما شابه، لا أتذكر كان هذا في 2020.
          
          يا ولد I'm too old...

Tom_Cipher_

أتعلمون ما العلاقة الإنسانية المفضلة لدي؟
          فرضا أنني أقصد نماذج صحية قدر المستطاع بالطبع.
          
          هي علاقة خيالية جدا، لا تعتمد على المزايا المقدمة من الطرفين لتبقى ثابتة، ليست مثل العلاقات الغرامية الرومانسية التي بطبيعتها تشترط معايير ومنافع محددة بين الشركاء، أو علاقات الأمومة والأبوة التي تلعب فيها الغريزة والفطرة دورا محوريا، فهي ليست علاقة اختيارية بقدر ما هي مصير مشترك ومقدر بين الوالدين وأبنائهم، وليست علاقات الصداقة العادية التي تقوم على محاذير كثيرة وحدود لا تنتهي حتى لو لم ندرك وجودها وضرورتها للاستمرار.
          
          ليست علاقات الأخوة أيضا، رغم أنها الأقرب إلى قلبي، الحب العائلي الفطري ورابطة الدم تبقى شرطا فيها أيضا، رغم أنها أنقى شكل من بين كل ما سبق، وأقرب علاقة إلى النموذج المثالي.
          
          العلاقة الإنسانية المفضلة لدي هي العلاقة الأفلاطونية الروحية، حيث تختفي المعايير والتوقعات، حيث لا يمتلك الطرفان امتيازا محددا يقدمانه لبعضهما كشرط لتستمر العلاقة، لا توجد رابطة بالدم أو دافع بيولوجي للحب، لا توجد دوافع مادية ولا منافع معنوية بعينها، جمالك لا يهم، مالك لا يهم، مواهبك لا تهم، سحرك الاجتماعي لا يهم، أسلوبك في الحياة لا يهم، لا يهم أداؤك وحضورك الدائم.
          
          أحبك لا لأنك تفعل شيئا محددا يجعلني راضيا، ولا لأن جسدي وعقلي وفطرتي ترغمني على حبك، بل أحبك لأنك أنت، حتى وإن تغيرت وتحولت إلى حبة بطاطا، لا أريد منك شيئا، أريدك أن تكون سعيدا ومرتاحا وفي حال طيبة، أريدك أن تكون بخير، وجودك سالما معافى هو فرحتي.
          
          هذا الحب هو خيار واع، غير مشروط، حيث يتجرد الأشخاص من العالم المادي وتصبح العلاقة لقاء للأرواح، حينها يصبح الجسد مجرد وعاء للحب وليس سببا له.
          
          الجميل في الموضوع، أنه ورغم شبه استحالة العثور على مودة بهذا النقاء التام في الواقع، لأسباب منطقية واقعية بطبيعة الحال، إلا أن علاقة كهذه لا يجب أن تحصل بين شخصين لا يربطهما شيء إطلاقا بالضرورة، رغم أن ذلك هو أكثر مظاهرها جمالا، إلا أنها يمكن أن تحصل بين كل ما ذُكر سابقا، فالجسد هنا ليس سببا للحب لكنه ليس مانعا من هذا الحب.
          
          نعم يمكن أن تجد علاقة بهذا السمو بين الأزواج، بين الوالدين وأطفالهم، بين الإخوة، وطبعا بين الأصدقاء.
          
          وإن تلونت ببعض المصالح اللطيفة، فهذه طبيعة البشر في النهاية.
          
          لهذا نحب الخيال أليس كذلك ☝

warkathee

@Tom_Cipher_  تتكلمي عن علاقة محددة صح؟ سوف أخمن
Reply

Tom_Cipher_

@lilir7n  وه من الظريف جدا ان يذكرك هذا النص بهما⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩
Reply

lilir7n

@ Tom_Cipher_   حقيقي وهذا يذكرني ب اوليفر وجيني حقا لا اعلم لما تذكرتهم عندما كنت اقرأ 
Reply