اقـتـبـاس مـفـاجـئ
رن تليفونها، كانت "فوفة" أمها بتطمن عليها. رحيق مسحت دموعها وحاولت تظبط صوتها المبحوح من كتر الصراخ:
"أيوة يا ماما.. أنا كويسة والله.. لا يا حبيبتي أرسلان مدلعني آخر دلع، بس هو مشغول شوية في الشغل.. سلميلي على بابا ."
قفلت المكالمة وانفجرت في عياط يقطع القلب، وهي بتهمس بحرقة: " ربنا يرجعك لحضني يا أرسلان.. ويرجعلي حبيبي القديم، مش الجلاد اللي بيموتني كل يوم ده.. أنا مظلومة يا أرسلاني..والله مظلومة يا عمري."
ناردين كانت بتابع "جحيم" رحيق بـشماتة، واتفقت مع شاهي إنها تيجي الفيلا عشان يزيدوا النار حطب. شاهي دخلت الفيلا بكل تفاخر، وأرسلان استقبلها بـحب مصطنع، كان بيضحك معاها بصوت عالي وبيتدلع عليها بس عشان يغيظ رحيق اللي كانت واقفة في المطبخ بتسمعهم وقلبها بيتحرق.
أرسلان نادى بصوت جهوري وقاسي: "انتي يا زفتة ياللي اسمك رحيق! تعالي حضري السفرة للهانم، ويلا بسرعة مش عايز تأخير!"
خرجت رحيق وهي لابسة لبس بسيط وشعرها متبهدل وعينيها دبلانة، بدأت ترص الأكل والعصير وإيدها بتترعش. وهي بتقدم العصير لشاهي، سرحت في ملامح أرسلان، افتكرت لما كان بيبوس إيدها قبل ما تاكل.. غصب عنها كوباية العصير مالت ووقعت كلها على جزمة شاهي الغالية.
شاهي قامت صرخت بـقرف: "إنتي يا حيوانة إنتي! مش تخلي بالك وتشوفي بتهببي إيه؟ بوظتي الجزمة الـ Brand بتاعتي!" وبصت لأرسلان بدلع مصطنع: "شايف يا أرسلان الخدامة بتاعتك عملت إيه؟ دي عقابها انها تمسح الجزمة دي دلوقتي حالا بنفَسها!"
رحيق بصت لأرسلان بـرجاء، كانت مستنية منه يدافع عنها أو حتى يسكت شاهي، بس أرسلان دار وشه الناحية التانية، وضغط على سنانه عشان ميضعفش قدام دموعها اللي بتحرق قلبه، وقال بجمود يذبح:
"امسحي جزمة الهانم يا رحيق..."
الصدمة لجمت لسان رحيق، دموعها نزلت بصمت وهي بتبصله بعتاب كبير، عتاب بيقوله "هنت عليك يا حبيبي؟ وصلت بيك تذلني تحت رجلين دي"
روايـــــة : جحيم ارسلان
ســـعـــر الــــروايـــــه : 35
للحجز والاستفسار
01272458936
التسليم فورى pdf
بقلم المبدعة لين
تنبيه الرواية جريئة جداااا
https://www.wattpad.com/story/410814371?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_