Tota77990
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
https://www.wattpad.com/story/410035050?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Tota77990 انتظروني قريبا في الجزء الثاني من عشق عائلة الجزار
fatmataha22
كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
_ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما.
رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
_ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
_ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
_ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق.
لينك الواتباد
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
123nonc
وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
-وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
-انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
-ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس
-مبسوطة!
نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
-ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
-لا هنكذب من اولها.
لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
-فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
-نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
-انت انت مو لابس شي صح؟
اوما لها،وهو يقول بخبث
-صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
(الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)
BosyAshour6
عايزة لينك جروب الفيس
_mmnnbbvvhh_
حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
* "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
* "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
* "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
Etscqx
انا ما عرفت ادخل قنات الواتس ابرسل رقمي وارسليلي اللنك رقم البلد +٩٦٦ ورقم الفون ٠٥٠٢٣٢٠٤٤١
cccccvvvvvccccc
dodooo68
Bosy_769
اقـتـبـاس مـفـاجـئ
رن تليفونها، كانت "فوفة" أمها بتطمن عليها. رحيق مسحت دموعها وحاولت تظبط صوتها المبحوح من كتر الصراخ:
"أيوة يا ماما.. أنا كويسة والله.. لا يا حبيبتي أرسلان مدلعني آخر دلع، بس هو مشغول شوية في الشغل.. سلميلي على بابا ."
قفلت المكالمة وانفجرت في عياط يقطع القلب، وهي بتهمس بحرقة: " ربنا يرجعك لحضني يا أرسلان.. ويرجعلي حبيبي القديم، مش الجلاد اللي بيموتني كل يوم ده.. أنا مظلومة يا أرسلاني..والله مظلومة يا عمري."
ناردين كانت بتابع "جحيم" رحيق بـشماتة، واتفقت مع شاهي إنها تيجي الفيلا عشان يزيدوا النار حطب. شاهي دخلت الفيلا بكل تفاخر، وأرسلان استقبلها بـحب مصطنع، كان بيضحك معاها بصوت عالي وبيتدلع عليها بس عشان يغيظ رحيق اللي كانت واقفة في المطبخ بتسمعهم وقلبها بيتحرق.
أرسلان نادى بصوت جهوري وقاسي: "انتي يا زفتة ياللي اسمك رحيق! تعالي حضري السفرة للهانم، ويلا بسرعة مش عايز تأخير!"
خرجت رحيق وهي لابسة لبس بسيط وشعرها متبهدل وعينيها دبلانة، بدأت ترص الأكل والعصير وإيدها بتترعش. وهي بتقدم العصير لشاهي، سرحت في ملامح أرسلان، افتكرت لما كان بيبوس إيدها قبل ما تاكل.. غصب عنها كوباية العصير مالت ووقعت كلها على جزمة شاهي الغالية.
شاهي قامت صرخت بـقرف: "إنتي يا حيوانة إنتي! مش تخلي بالك وتشوفي بتهببي إيه؟ بوظتي الجزمة الـ Brand بتاعتي!" وبصت لأرسلان بدلع مصطنع: "شايف يا أرسلان الخدامة بتاعتك عملت إيه؟ دي عقابها انها تمسح الجزمة دي دلوقتي حالا بنفَسها!"
رحيق بصت لأرسلان بـرجاء، كانت مستنية منه يدافع عنها أو حتى يسكت شاهي، بس أرسلان دار وشه الناحية التانية، وضغط على سنانه عشان ميضعفش قدام دموعها اللي بتحرق قلبه، وقال بجمود يذبح:
"امسحي جزمة الهانم يا رحيق..."
الصدمة لجمت لسان رحيق، دموعها نزلت بصمت وهي بتبصله بعتاب كبير، عتاب بيقوله "هنت عليك يا حبيبي؟ وصلت بيك تذلني تحت رجلين دي"
روايـــــة : جحيم ارسلان
ســـعـــر الــــروايـــــه : 35
للحجز والاستفسار
01272458936
التسليم فورى pdf
بقلم المبدعة لين
تنبيه الرواية جريئة جداااا
https://www.wattpad.com/story/410814371?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_
Zahraa17x
أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " قفصي الذهبي سجني الأبدي " من Zahraa17x على واتباد https://www.wattpad.com/story/410889325?utm_source=android&utm_medium=sms&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Zahraa17x