في تلك القبضة كان هناك وعد بالألم، ووعد أكبر بالعجز.
انحنى قليلًا، وصوته خرج منخفضًا، خافتًا، لكنه حمل في أعماقه ثقل الرعد قبل الانفجار.
لم يكن صراخًا، بل كان أخطر من الصراخ، لأن كل حرف فيه كان محسوبًا، مقصودًا، ومغروسًا في صدرها كالسهم:
ـ كل ما تحبينه، كل ما تحلمين به… صار تحت يدي، ولن يكون لك خيار آخر.
تجمد الزمن للحظة، ثم تراجعت لينا خطوة إلى الخلف، كأن الأرض نفسها دفعتها بعيدًا عنه.
صدرها ضاق، الهواء صار كثيفًا، ثقيلًا، لا يدخل رئتيها إلا بصعوبة، وكأن الغرفة قررت أن تخنقها ببطء.
عيناها اتسعتا، ودموعها تجمعت عند الحواف، متراكمة، خانقة، لكنها لم تسقط.
كانت دموعًا صامتة، موجوعة، تحمل أكثر مما تستطيع احتماله.
قلبها كان يخفق بعنف، ليس خوفًا فقط، بل صراعًا مريرًا بين الرفض والعجز.
كل إحساس داخلها كان يصرخ، لكن صوتها ظل محبوسًا في حلقها، عاجزًا عن الخروج.
جسدها بدا صغيرًا أمامه، ضعيفًا أمام حضوره الطاغي، وكأن الظلام نفسه انحاز إليه.
كان واضحًا… بوضوح مؤلم لا يحتاج تفسيرًا.
أنها لم تعد حرة.
أنها أصبحت قلبًا محتجزًا تحت قبضته، معلقة بين الانتقام والغصب، بين إرادة تُسحق، ومصير يُفرض دون رحمة.
https://www.wattpad.com/story/406278735?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Oliver55
الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي
ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة .........لربما
أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما
ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480
تم نشر الفصل الخامس والعشرون الجزء الثاني من رواية ارهقته حرباً الجزء الثاني من عشق بعد وهم ♥
https://rewaiyawhekaya.blogspot.com/2022/08/All-parts-of-tired-if-war..html
وده اقتباس صغنون تقدروا تستمتعوا بيه♥
ـ اعتذر منها، حالاً
"نور" عقدت حاجبيها بحيرة من تصرف "حميدة".
ماذا طلبت منه للتو؟ أيعتذر؟ ومن مِن؟ من تلك التي يسميها لعنة، التي أصابت بيته، وقتلت ابنه؟
اقترب هو منها وقال بحدّة وحيرة من تصرفاتها:
ـ انت باين عليكي ولية خرفتي، اعتذر من مين؟؟.
ـ نعم وليه مين اللي خرفت يا جدع انت، ما تحترم نفسك.
قالتها "وعد" باندفاع وعصبية وقد نسيت تماماً كل الاحترام الذي علمته جدتها، نبرتها خرجت كالسهم.
تدخلت أيضاً "كاميليا" وهي ترفع سبابتها نحوه، هتفت بشراسة أخفتها طويلاً:
ـ انما انت راجل مش محترم بصحيح، اطلع برا يا راجل انت.
أشارت "حميدة" بيديها أمام أحفادها بأن يصمتوا، أصابعها مرتجفة لكنها قوية، وبالفعل صمتوا.
هتفت هي بنبرة لا تبشر بالخير، نبرة باردة لكن فيها تهديد صريح:
ـ هيمشي بس هيمشي لما يعتذر الأول.
ابتسم بسخرية كأنه يسخر منها ومن حديثها، رفع حاجبيه استهزاءً وهتف بصوت منخفض لا يسمعه إلا هي:
ـ اعلي ما في خيلك اركبيه، ومش هعتذر.
اقتربت منه "حميدة" هذه المرة خطوة بخطوة، صوتها خرج منخفضاً لكن ملأ القاعة بالتهديد، جعل قلبه يطرق كالطبول داخل صدره:
ـ تمام متعتذرش، بس لو معتذرتش، هخلي الكدبة بتعتك تبقي حقيقه، وهخليك تقرأ الفاتحه علي بنتك.
ارتعش وهو ينظر لها بصدمة، ارتجفت يداه للحظة من هول ما سمع، هي تعرف ذلك السر اللعين؟ السر الذي دفنه عميقاً؟ رمش عدة مرات، توتره فضحه، صوته خرج مبحوحاً:
ـ قصدك علي مين؟؟
ابتسمت هي ابتسامة مرعبة، ابتسامة لم تحتج إلى كلمات، ابتسامة ردت له جوابه بتلك الابتسامة وحدها، ابتسامة كأنها تقول: "أنا أعرف كل شيء".
يُتبع…