Tota_Mahamoud

الفصل اتنشر علي مدونة رواية وحكاية حصري وبعد 48 ساعه هيتنشر علي الواتباد والفيس♥
          	
          	وده لينك المجمع للفصول الرواية ♥
          	
          	https://www.rwayawh.com/2026/06/qaswat.comp.html
          	
          	وده اقتباس صغنون للفصل الجديد♥
          	
          	ـ هي كويسه الحمد لله، هي بس عشان مكلتش ومينفعش تأكل في وضعها ده انا كتبتلها علي شويه فيتامينات ولازم لازم يا استاذ انها تتابع مع دكتور متخصص في الحمل  .
          	
          	للحظةٍ قصيرة جدًا
          	ساد الصمت .
          	
          	لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن في الخبر نفسه، بل في رد فعل «نصار» .
          	
          	فهو لم يتجمد بصدمة .
          	لم تتسع عيناه بدهشة .
          	لم يسأل حتى كيف أو متى .
          	
          	بل ظل واقفًا بنفس الهدوء الغريب، وكأن الأمر لم يفاجئه من الأساس، وكأن تلك الحقيقة كانت تدور بعقله منذ وقتٍ طويل .
          	
          	هز رأسه بهدوء شديد، رغم أن شيئًا ثقيلًا كان يتحرك بعنف داخل صدره، ثم هتف بصوت منخفض ثابت :
          	
          	ـ حاضر.
          	
          	أعطاه الطبيب نظرة أخيرة قبل أن يغادر مع الممرضة، بينما بقي «نصار» واقفًا مكانه لثوانٍ طويلة، ملامحه جامدة بصورة يصعب فهمها .
          	
          	لا أحد كان يستطيع تحديد ما الذي يدور داخله الآن .
          	هل هو غاضب؟
          	مصدوم؟
          	خائف؟
          	أم أن قلبه فقط يحاول استيعاب حجم كل شيء يحدث دفعةً واحدة؟
          	
          	مرر يده فوق وجهه ببطء شديد، وكأنه يحاول استعادة اتزانه، ثم استدار دون انتباه، ليتوقف فجأة حين وقعت عيناه على مجموعة تقف غير بعيدة عنه .
          	
          	«صفية» .
          	والدته .
          	«فارس» .
          	و«سميحة» .
          	
          	كان واضحًا من نظراتهم أنهم سمعوا كل شيء .
          	
          	تجمدت الأجواء للحظة بصورة مشحونة ومتوترة، قبل أن تتحرك «سميحة» نحوه سريعًا، وعيناها متسعتان بصدمة واضحة، ثم هتفت بشهقةٍ خرجت منها دون وعي :
          	
          	ـ هي فيروز حامل؟؟؟  .
          	
          	كانت نبرتها ممتلئة بالذهول، وكأن عقلها لا يستوعب الخبر حتى الآن، بينما هو اكتفى بالنظر إليها بصمت ثقيل .
          	
          	لكنها لم تتوقف .
          	
          	سرعان ما تبدلت صدمتها إلى غضبٍ حقيقي، وارتفع صوتها وهي تنظر إليه بعتابٍ وانفعال شديد :
          	
          	ـ وطلقتها بتلاته يا نصار ليه يا اخويا  ليه تعمل كده  .

Tota_Mahamoud

الفصل اتنشر علي مدونة رواية وحكاية حصري وبعد 48 ساعه هيتنشر علي الواتباد والفيس♥
          
          وده لينك المجمع للفصول الرواية ♥
          
          https://www.rwayawh.com/2026/06/qaswat.comp.html
          
          وده اقتباس صغنون للفصل الجديد♥
          
          ـ هي كويسه الحمد لله، هي بس عشان مكلتش ومينفعش تأكل في وضعها ده انا كتبتلها علي شويه فيتامينات ولازم لازم يا استاذ انها تتابع مع دكتور متخصص في الحمل  .
          
          للحظةٍ قصيرة جدًا
          ساد الصمت .
          
          لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن في الخبر نفسه، بل في رد فعل «نصار» .
          
          فهو لم يتجمد بصدمة .
          لم تتسع عيناه بدهشة .
          لم يسأل حتى كيف أو متى .
          
          بل ظل واقفًا بنفس الهدوء الغريب، وكأن الأمر لم يفاجئه من الأساس، وكأن تلك الحقيقة كانت تدور بعقله منذ وقتٍ طويل .
          
          هز رأسه بهدوء شديد، رغم أن شيئًا ثقيلًا كان يتحرك بعنف داخل صدره، ثم هتف بصوت منخفض ثابت :
          
          ـ حاضر.
          
          أعطاه الطبيب نظرة أخيرة قبل أن يغادر مع الممرضة، بينما بقي «نصار» واقفًا مكانه لثوانٍ طويلة، ملامحه جامدة بصورة يصعب فهمها .
          
          لا أحد كان يستطيع تحديد ما الذي يدور داخله الآن .
          هل هو غاضب؟
          مصدوم؟
          خائف؟
          أم أن قلبه فقط يحاول استيعاب حجم كل شيء يحدث دفعةً واحدة؟
          
          مرر يده فوق وجهه ببطء شديد، وكأنه يحاول استعادة اتزانه، ثم استدار دون انتباه، ليتوقف فجأة حين وقعت عيناه على مجموعة تقف غير بعيدة عنه .
          
          «صفية» .
          والدته .
          «فارس» .
          و«سميحة» .
          
          كان واضحًا من نظراتهم أنهم سمعوا كل شيء .
          
          تجمدت الأجواء للحظة بصورة مشحونة ومتوترة، قبل أن تتحرك «سميحة» نحوه سريعًا، وعيناها متسعتان بصدمة واضحة، ثم هتفت بشهقةٍ خرجت منها دون وعي :
          
          ـ هي فيروز حامل؟؟؟  .
          
          كانت نبرتها ممتلئة بالذهول، وكأن عقلها لا يستوعب الخبر حتى الآن، بينما هو اكتفى بالنظر إليها بصمت ثقيل .
          
          لكنها لم تتوقف .
          
          سرعان ما تبدلت صدمتها إلى غضبٍ حقيقي، وارتفع صوتها وهي تنظر إليه بعتابٍ وانفعال شديد :
          
          ـ وطلقتها بتلاته يا نصار ليه يا اخويا  ليه تعمل كده  .

ziziawad

داوود لم يكن رجلًا سهلًا 
          كان ذلك النوع الذي إذا أحب أوجع
          وإذا اقترب جعل الهروب مستحيلًا
          أما هي
          فكانت التمرد الوحيد الذي عجز عن إخضاعه
          والخسارة الوحيدة التي أخافته فعلًا 
          
          تمرد لا يروض 
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصر
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555

Tota_Mahamoud

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته♥
          
          ازيكم يا حبايب عاملين ايه♥
          
          الواتباد من امبارح فيه مشكله مش عارفه انشر اقتباس من امبارح لحد ما نشرته علي الفيس علي الجروب الجديد♥
          
          معرفش فين المشكله بالظبط بس هحاول احلها ان شاء الله ♥
          
          لينك الاقتباس ♥
          
          https://www.facebook.com/share/p/18bFsw6bJb/
          
          

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

Tota_Mahamoud

عاملين اي وحشتوني كتير♥. 
          
          حقكم عليا اني غبت كتير كده بس كنت في فترة وحشة مع شوية ابتلاءات كده مع ضغوطات مع امتحاناتي عشان ده اخر سنة ليا في الجامعة ♥
          
          ومعروفة الشغف بيجي في الأمتحانات ♥
          
          في حاجات كتير عايزة اغيرها معاكم♥
          
          وهنبدأ سوا باذن الله ♥
          
          لحظت كتير جدا في الكاتبات المبتدئة انهم استخدموا اسم توتا كتير حقيقي، فـ هنبدأ ان شاء الله نغير الأسم عشان نحس نفسنا مختلفين شويه عنهم ♥
          
          ومن توتا محمود  لـ ليل العبود باذن الله ♥ 
          
          
          وبالليل في فصل كبير لقسوة نصار ♥
          
          
          

zahraawaaa

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Amirakhaled55669