اسفه ع سحبه الطويله ادري مغيبه عليكم كثير وانكم نسيتو الروايا ما ادري اذا بنشر قبل العيد 《 بنزلكم فصل عيديه 》 بس الاكيد اني برجع للروايا بعد شهر اربعه تحديدا بعد شهر من عرسي او يمكن اقل ♡
ما تنسوني من دعواتكم في هذا الشهر ♡(❀❛ ֊ ❛„)
أيتها الكاتبه الكريمة الجميلة والرائعة والمتألقة✨ اكتب إليكي هذه الرسالة المتملقه وانا اناشدكي واترجاكي ان تكملي الروايه التي لا تفارق ذهني وتسكن قلبي او على الاقل ان تخبرينا متى سوف تعودين او إذا كنتي لن تعودي مع حبي الغامر معجبه صامته مجهولة الهوية
@ Alex88b رجعته للرسائل القديمه وعرفته سبب غيبتك الصراحة لاني اتزوجته قبلك بشويه بس وحاسة بك الصراحة ما عارفه ليه من زمان ما قريت الرسايل لاكين المهم ربنا يعينك ويقدرك انك تكملي لينا الفصل
الصراحه ما اخترت اسماء او فكرت فيهم كثير بس افكر في اسم أليسيون للولد وهو احد النجوم اعتقد واسم سيلين ما وصلت لقرار حاسم بس تخيلي الاثي
ترا ما في فرق في عمرهم كنت ابغاهم توأم بعدها فكرت اخلي بينهم 11 الشهر مدري
المهمممم
( ابنة ) مالفولي بشرتها ناصعة ببرودة الرخام الأبيض، نقية إلى درجةٍ توحي بأنها لم تُخلق من لحمٍ ودم، بل نُحتت بعناية من ضوء القمر نفسه.
كان في ملامحها شيءٌ من الهيبة الهادئة التي تجعل النظر إليها طويلًا أشبه بالوقوف أمام ملكةٍ لا تحتاج إلى تاج كي تُدرك مكانتها. حضورها وحده كان كافيًا ليجعل المكان أكثر صمتًا، وأكثر انتباهًا لها.
شعرها الفضي المائل إلى الأشقر كان ينساب بنعومة الحرير، مستقيمًا في أغلبه مع تموّجات خفيفة بالكاد تُرى، كأن خصلاته تتحرك ببطء مع أنفاس الشتاء. وكان لمعانه البارد يمنحها جمالًا بعيدًا عن المألوف، جمالًا لا يبدو بشريًا تمامًا.
أما عيناها… فكانتا فضيتين بلون الزئبق السائل، نظراتها كانت ثابتة وهادئة بطريقة تربك أكثر مما تطمئن، وكأن خلف عينيها عقلًا لا يفوته شيء.
كانت تعشق المجوهرات وكل ما هو نادر وثمين؛ لا يلفت اهتمامها الذهب العادي أو الأحجار المعروفة، بل الأشياء التي تبدو أغلى من أن يمتلكها حتى أثرى الأثرياء، القطع التي تُشبه الأساطير أكثر من كونها زينة. وكانت ترتدي الفخامة كما لو أنها خُلقت معها منذ البداية، دون أن تحتاج إلى التباهي بها.
أما أخوها الأكبر، فكان يشبهها إلى حدٍ يثير الدهشة، كأنهما انعكاسان لقمرٍ واحد.
امتلك ذات البشرة البيضاء الباردة، وذات الشعر الفضي الأنيق الذي يلمع تحت الضوء كخيوط معدنٍ ثمين، وعينين فضيتين تحملان لون الزئبق ذاته.
لكن الفرق كان واضحًا فور أن ينظرا إليك.
فبينما حملت عينا أخته سكون الشتاء ودهاءه الصامت، حملت عيناه بريقًا ماكرًا ومرحًا، وكأن السخرية الخفيفة لا تفارق نظرته أبدًا.
ومع هذا، كان الاثنان جميلين بطريقةٍ خطيرة؛ ذلك النوع من الجمال الذي يبدو مهذبًا وهادئًا، ثم يفاجئك بخفة اللسان ولمعان الذكاء المشاكس.
يضحكان بعينين نصف مغمضتين، وكأنهما يعرفان أسرار الجميع ويستمتعان بالاحتفاظ بها، ومع ذلك لم يكونا خبيثين… بل ساحري الحضور، سريعي البديهة، يتركان خلفهما شعورًا غريبًا يجعلك عاجزًا عن تحديد ما إذا كان عليك الوثوق بهما… أم مراقبتهما عن قرب أكثر