إلى تلك التي كانت تملأ "بن قايد" ضحكاً قبل أن تملأه قراءة…
غيابكِ منذ أشهر لم يكن فراغاً، بل كان استراحة محاربةٍ اختارت أن تواجه معركتها الأهم… الباك. ومع ذلك، ما زالت تعليقاتكِ المضحكة عالقة بين السطور، كأنها نجوم صغيرة ترفض أن تنطفئ ✨
اشتقتُ لروحكِ الخفيفة التي كانت تُوازن جدّية الحكاية، ولطريقتكِ التي تجعل حتى أكثر اللحظات قسوةً أقل وطأة.
شكراً لأنكِ كنتِ هنا، وما زلتِ رغم الغياب… ودعائي لكِ من القلب:
أن يفتح الله لكِ أبواب التوفيق، ويُيسّر لكِ كل صعب، ويجعل تعبكِ هذا بداية فرحٍ كبير
عودي متى شئتِ… فالرواية تعرفكِ جيداً، وأنا أيضاً
رسالة مني لك
و ليكن في علمك انا العام الجاي باك ثاني