Ttt333iiir

عايزه رنجه اعععع

Kholou8d

@Ttt333iiir 
          	  وانا بجد
          	  حاسه نفسي حامل
Reply

__nvmx

ربنا -سبحانه وتعالىٰ- يَعلم وِسعَك ويَعلم قُدراتك مش هيحمّلك حاجه أنت متقدرش عليها، لازم تبقىٰ فاهم ده كويس دي نقطه مهمة،
          
          زي ما النبي ﷺ ربنا هيّأه للنبوة ربنا بيكلّف كل واحد فينا بإبتلاءات مُعينة هو يقدر عليها،  هو يعلم وِسعَك. 
          
          هو أصلًا بُناءً علىٰ وِسعَك بيديك الإبتلاء مش العكس ! 
          هو -سبحانه وتعالىٰ- يعلم أنت تقدر تصبر أد إيه وتستحمل أد إيه وتشكر أد إيه وبيهيّأك بقىٰ. 
          
          ربنا - سُبحانه وتعالىٰ ـ بيُهيأ الإنسان بحكمته وعلمه. 
          
          -السيره النبوية | أحمد عامر.

__nvmx

"التحايُل على القَدر رغم إنه قَدر"
          في يوم من الأيام كان سيدنا سُليمان قاعد في بغداد وجنبه الوزير بتاعه، فا دخل عليهُم مَلك المو.ت، و ملك المو.ت وقتها كان بيظهر لسيدنا سُليمان في صورة بَشريّة يعني كأنه إنسان زينا عادي، الناس مابيبقوش عارفين ده مين لكن سيدنا سُليمان عارف، المُهم إنه فِضل يبُص لوزير سيدنا سُليمان جامد ف عينه بصّة استغراب ومِشي، ساعتها وزير سيدنا سُليمان سأل سيدنا سُليمان مين ده، سيدنا سُليمان قالّه ده مَلَك المو.ت، الوزير اترعَب وطلب من سيدنا سُليمان إنه يأمُر الريح تاخده لأبعد مكان "الهِند" عشان يهرب من مَلَك المو.ت ومايبقاش معاه على أرض واحدة
          "سيدنا سُليمان ربنا كان مسخّرله الرياح"
          بعدها بفترة سيدنا سُليمان قابل مَلَك المو.ت وسأله عن اللي حصل وليه كان بيبُص للوزير البصّة دي، قالّه إنه كان مستغرب لمّا شافه ف بغداد لأن مكتوبله روحه تتقبِض بعد ثواني ف الهِند، مَلَك المو.ت لمّا شافه ف بغداد فضل باصصله بصّة استغراب وكان بيقول جوّاه إزاي هيلحق يروح من بغداد للهِند وهو معاد موته حرفيًا بعد ثواني، لكن بعدها قال لنفسه:
          "ما من أمر الله بُد" يعني هو عارف إن إرادة ربنا هتحصل رغم إن اللي قُدّامه حاجة تانية خالص وبالحسابات البشريّة ماتنفعش. 
          اللي حصل إنه لقاه ف الهِند فعلًا بعد لحظات بُناء على طلب منّه هو شخصيًا!
          
          القِصّة بالنسبالي كانت مُبهِرة لأنها بتجسّد بالنسبالي فكرة التحايُل على القدر رغم إنه قَدر..
          ربنا كاتبلك رزق يجيلك هيجيلك.
          ربنا كاتبلِك راجِل تتجوزيه هتتجوزيه.
          ربنا مش كاتبلِك تتجوزيه مش هتتجوزيه.
          ربنا كاتبلك تعيش هتعيش.
          ربنا كاتبلك تموت هتموت.
          
          أنتَ لو حاولت تهرب من قَدر ربنا فا أنتَ بشكل ما بتهرب لقَدر ربنا برضو وبتروح برجلك للمكان اللي بتهرب منّه وده من عَظيم قُدرة ربنا، هتهرب من إنك تروح طريق، هتمشي من طريق تاني يودّيك للطريق اللي كان مكتوبلك تمشيه وهربت منه..
          ليه؟
          عشان أنتَ أداة لتنفيذ القدر مش اللي بتكتبه.
          ولأن قَدر ربنا هيحصل،
          بس يوم ما يحصل يا هتكون نجحت في اختبار التسليم
          يا دماغك هتهيّألك إنك المُتحكِّم ف قدرَك وهتفشل ف الاختبار، كده كده الامتحان بيعدّي بس مش كُل الطلَبة بتنجح بعد ما يعدّي.

__nvmx

"مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
          
          كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ.. 
          ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
          
          رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ.. 
          وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك... 
          وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا. 
          
          وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر."

__nvmx

اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير .

__nvmx

حديث النبي ﷺ:
          «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا» 
          
          عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
          مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
          لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
          
          يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
          ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
          هل ترضي ربنا؟
          هل ممكن تجرح حد؟
          هل ممكن تفتح باب شر؟
          
          الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
          الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
          كلمة تتقال كده على الهوا…
          من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
          تكون سبب في هلاك الإنسان.
          
          علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
          كلامه ما يبقاش كتير،
          يبقى محسوب.
          
          - الشيخ أمجد سمير

__nvmx

لا تَحسُدْ مسلمًا على نعمةٍ في يده؛
          فأنتَ لا تدري، لعلَّ في يديكَ كثيرًا ممّا يفتقده.
          
          ولا تَستكثِرْ خيرًا في سلّة أحدهم؛
          فأنتَ لا تعلَم غيبَه، ولا غيبَ أيّامه الآتية.
          
          وعوِّدْ قلبكَ الدعاءَ بالبركة؛
          فلكلِّ عبدٍ في عالَمه نعمةٌ تفقدها،
          ووعدُ اللهِ أن يُعطيكَ مثلَها.
          
          الناسُ جميعًا في سترِ الله،
          وما يُدريك ما تُخفيه المظاهرُ تحتها؟
          فاحمدِ اللهَ على ما بين يديكَ؛ يزِدْه اللهُ نماءً وبركة.
          
          تعلّموا صلاةَ الشكر، وعدِّدوا النِّعَم، وقيِّدوها بالحمد؛ فما بعدَ الحمدِ وجودُ المفقود، وزيادةُ الموجود.

__nvmx

لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
          اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!