أيها الكُتّاب،♡
لماذا فقدتم شغف الكتابة؟
لماذا تتكاسلون عن إظهار تلك الموهبة العظيمة التي أودعها الله في قلوبكم؟
انهضوا، وانفضوا عن أرواحكم غبار الملل، واحملوا أقلامكم من جديد.❤
اكتبوا، لأن القصص التي بدأتموها ما زالت تنتظركم،
وأبطالكم يستحقون نهاية تليق بما أبدعتموه من بدايات.✨
الكتابة ليست مجرد كلمات تُسطر على الورق،
بل هي علاجٌ للنفس، ونجاةٌ للروح،
فلا تتأخروا عن دوائكم، ولا تحرموا العالم من أصواتكم الجميلة.♡♕
بعد اذن الكاتبة ممكن زيارة لرواية دي بليييز
انا تائهة في وسط غابة *****
محاطة بندائات خافتة وتحمل في طياتها اهات وصرخات بعيدة «هلييين...... هلييين
! يا الهي! من يناديني
اسمي هلين.... انا هنا لكي اهرب من هناك لا اعرف لمذا يطوقني الرعب في هذه المملكة
ابحث بياس عن الحقيقة .... داخل هذه المملكة اتعرف ما هو اسوء من هذا كله؟؟ انني لست وحيدة
كان يرحب بي في مملكته
والان يا عزيزي
احتاج الى يدك تمتد نحوييي،........ يدك انت افتح هذا الكتاب دعني استمد منك القوة التي افتقدتها ، سا عدني قبل فواة الاوانhttps://www.wattpad.com/story/404775368?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zakizahi009
مرحبا ممكن دعم لروايتي الجديدة أسلاك اللاوعي بلكي تعجبك وإذا لا ممكن تشاركيها مع صديقاتك رجاء هاي نبذة: أدعى رايموند. أو "راي" لمن يزعجون أنفسهم بالاختصارات.
في عالمي، الأسلاكُ واضحة : عقل هنا، قلب هناك، وبينهما مسافة آمنة~
لم أجد سببًا مقنعًا لأعبث بهذا الترتيب. البعض يسمي هذا كسلاً، وأنا أسميه'الكفاءة'.
لماذا أبذل **جهدَ التقاءٍ** غير مضمون النتائج؟
المشكلة ليست فيّ، بل في'الناس من حولي'. هم من يصرون على قراءة **ما بين الأسطر** التي لا أضعها أساسًا. ثم يتساءلون لماذا **الدارةُ مفتوحة**، ولماذا .. الشرارةُ لا تقفز.
هذه ليست قصة عن تحولي، أو عن "إصلاح" ما. هذه شهادة على ما يحدث **عندما تختار ألا تصلح الأسلاك المقطوعة**. عندما تترك **المشاعرَ في علبة الوارد** وتواصل حياتك. ستشهدون **مقاومتي للحُبْنَة** التي يسمونها "تواصلًا"، وسترى معي **العُزلةَ التي يولدها التيارُ عند انقطاعه**.
هل أنا البطل؟ بالتأكيد لا.
هل أنا الشرير؟ هذا تعقيد لا أرى فائدة منه.
أنا ببساطة **من يرى الدائرةَ كاملةً كما هي: مُقطَّعة.**
وما سيحدث لهم - للناس من حولي - بسبب هذا الاختيار؟
هذا ما سأرويه لكم. إذا كنتم لا تزالون تريدون الاستماع."