UIzcsn

حوَارَاتُ النَّفْسِ ‌

zxrra_dark

َ

zxrra_dark

مَابيَّ حِيّل اشَرّح. 
Reply

UIzcsn

@zxrra_dark  وليش مارادوج؟ 
Reply

zxrra_dark

خطِيّة أَنَا لأنُّ اهَلّي مَارادونيّ.؟ 
Reply

UIzcsn

١٢ رَبيِعّ الأولَ ١٤٤٨: اثْقَلُ صُوَرِ التَّعَبِ لَيْسَتْ تِلْكَ الَّتِي تُصِيبُ الأَجْسَادَ، بَلْ مَا يَسْتَقِرُّ فِي أَعْمَاقِ الرُّوحِ؛ فَإِذَا أَرْهَقَتِ الأَيَّامُ قَلْبَ المَرْءِ تَضَاءَلَتْ قُدْرَتُهُ عَلَى المُنَاصَرَةِ، وَغَادَرَ الشَّغَفُ رُوحَهُ لِيَعِيشَ مُثْقَلًا بِأَعْبَاءِ الكِتْمَانِ النَّفْسُ إِذَا حَمَّلْتَهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا انْكَسَرَتْ، وَإِذَا أَرَحْتَهَا بِالرَّضَا وَالاسْتِرْخَاءِ اسْتَعَادَتْ عُافِيَتَهَا، فَلاَ تَجْعَلْ يَوْمَكَ مَيْدَانًا لِلسِبَاقِ المُسْتَمِرِّ الَّذِي يَسْلُبُكَ صِحَّتَكَ وَهُدُوءَك. الصَّمْتُ عِنْدَ الشُّعُورِ بِالإِرْهَاقِ لَيْسَ اسْتِسْلاَمًا، بَلْ هُوَ اسْتِرَاحَةُ مُحَارِبٍ تَحْمِيكَ مِنْ الانهِيَارِ، فَالجَسَدُ إِذَا تَكَلَّمَ بِالأَلَمِ أَلْزَمَكَ التَّوَقُّفَ رَغْمًا عَنْكَ. الحَكِيمُ هُوَ مَنْ يَعْرِفُ حُدُودَ طَاقَتِهِ، يَسْعَى بَاجْتِهَادٍ وَيَعْرِفُ مَتَى يَكُفُّ، وَلاَ يُحَمِّلُ نَفْسَهُ مَسْؤُولِيَّةَ كُلِّ شَيْءٍ بَلْ يُفَوِّضُ أَمْرَهُ وَيَلْتَمِسُ الرَّاحَةَ. امَّا الوَعْيُ احْتِرَامًا لِلذَّاتِ فَهُوَ أَنْ تُدْرِكَّ أَنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَأَنَّ الاسْتِمْرَارَ لاَ يَعْنِي إِحْرَاقَ الذَّاتِ مِنْ أَجْلِ إِرْضَاءِ الآخَرِينَ. لذَلِكُ ارْفَقُوا بِأَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّ المَرْءَ لَيْسَ بِقُدْرَتِهِ عَلَى الائْتِمَارِ وَالتَّحَمُّلِ الدَّائِمِ، بَلْ بِقُدْرَتِهِ عَلَى صِيَانَةِ جَسَدِهِ وَعَقْلِهِ لِيُواصِلَ الرَّحِيلَ بِسَلاَمٍ

UIzcsn

أَثَرُ الفَرَاشَةِ لَا يُرَى!
          لَكِنِّي رَأَيْتُهُ!
          رَأَيْتُهُ مُنْذُ أَنْ عَرَفْتُكِ
          مِنْ أَوَّلِ لَمْسَةٍ
          وَنَبْرَةٍ!
          مُنْذُ أَنْ اقْتَحَمْتِ عَالَمِي السَّوْدَاوِيَّ!
          أَحْبَبْتُ فَيْرُوزَ
          وَالمُوسِيقَى!
          أَحْبَبْتُ الفَرَاشَاتِ
          آمَنْتُ بِالخُرَافَاتِ
          الَّتِي تُلْقِينَهَا
          إِلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ!
          أَحْبَبْتُ القَهْوَةَ بَعْدَ مَا
          أَهْلَكَنِي النَّبِيذُ!
          أَحْبَبْتُ الصَّبَاحَ
          وَالشَّمْسَ
          وَكُلَّ شَيْءٍ يَتَعَلَّقُ
          بِالضَّوْءِ!
          هَذَا أَثَرُكِ الَّذِي رَأَيْتُهُ
          هَذَا أَثَرُ الفَرَاشَةِ.

UIzcsn

تَرَاكَمَتِ الأَيَّامُ وَتَثَاقَلَتِ الأَحْمَالُ حَتَّى سَكَنَ التَّعَبُ فِي العُرُوقِ، وَأَصْبَحَ الإِرْهَاقُ عِبْئاً يَمْشِي مَعَنَا حَيْثُمَا ذَهَبْنَا. لَيْسَ التَّعَبُ هُنَا كَلَلاً فِي الأَجْسَادِ يُمَحَى بِلَيْلَةِ نَوْمٍ، بَلْ هُوَ اسْتِنْزَافٌ دَاخِلِيٌّ عَمِيقٌ يَمَسُّ الصَّدْرَ، فَيَجْعَلُ حَتَّى الكَلاَمَ الْبَسِيطَ جُهْداً لا يُطَاقُ، وَيَجْعَلُ العِتَابَ تَرَفاً لا جَدْوَى مِنْهُ. بَاتَتِ الـمَشَاعِرُ خَاوِيَةً، وَكَأَنَّ الرُّوحَ قَدْ صُرِفَتْ كُلُّ طَاقَتِهَا فِي مُحَاوَلاَتٍ قَدِيمَةٍ لِلصَّبْرِ وَالْمُدَارَاةِ دونَ جَدْوَى. ومِنْ قَلْبِ هَذَا الشُّعُورِ المُمِضِّ، تَأْتِي الْعُزْلَةُ كَمَرَافِئَ آمِنَةٍ نَأْوِي إِلَيْهَا حِينَ يَضِيقُ العَالَمُ. إِنَّهَا لَيْسَتْ رَغْبَةً فِي قَطِيعَةِ الخَلْقِ أَوْ إِظْهَارِ الْجَفَاءِ، بَلْ هِيَ هُرُوبٌ مَشْرُوعٌ مِنْ ثِقَلِ التَّصَنُّعِ، وَمِنْ مُجَارَاةِ عَالَمٍ يُطَالِبُكَ دَائِماً بِأَنْ تَكُونَ بِخَيْرٍ حَتَّى وَأَنْتَ تَتَآكَلُ مِنْ الدَّاخِلِ. فِي العُزْلَةِ، لا تَحْتَاجُ إِلَى تَـبْرِيرِ انْطِفَائِكَ، وَلا إِلَى ارْتِدَاءِ أَقْنِعَةِ الْقُوَّةِ؛ أَنْتَ فَقَطْ تَكُونُ كَمَا أَنْتَ، بِضَعْفِكَ وَانْكِسَارِكَ وَصَمْتِكَ الطَّوِيلِ.

UIzcsn

لَا شَيْءَ يُغْرِينِي بِالسَّهَرِ
          لِهَذَا أَمْضِي: 
          كُلَّمَا سَكَنَتِ الأَصْوَاتُ حَوْلِي
          أَسْتَسْلِمُ لِلْنَّوْمِ 
          أُعِيدُ تَرْتِيبَ الأَيَّامِ فِي لَحَظَاتٍ
          الْحُلْمُ يَمْنَحُنِي مَا أُرِيدُ 
          كَيْ تَكْتَمِلَ فِيهِ الأُمْنِيَاتُ
          لِهَذَا أَلْجَأُ إِلَيْهِ دَائِمًا 
          يَلْمُسُ الوجَعَ 
          وَيَسْكُبُ السَّكِينَةَ 
          فِي الْحُلْمِ أَلْتَقِي بِمَنْ رَحَلُوا 
          وَأَسْتَعِيدُ مَا ضَاعَ 
          دُونَ أَنْ أَخْسَرَ شَيْئًا 
          فِي الْحُلْمِ نَفَسٌ ثَانٍ لِلْرُّوحِ 

UIzcsn

      ( امنياتُ عتيِقهَ 
Reply