(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )
كلما أذنبت ذنبًا قُل في نفسك :
خسرت معركة، ولم أخسر الحرب
لا تبتئس ، ورمم نفسك بوضوء وركعتين استغفر على الأصابع التي أذنبت
واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين
وما سمى نفسه الغفور إلا لأنه يريدك
أن ترجع
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ يقول سعيد بن جُبير: الحياة الطيبة هي أن لا يحوجكَ الله إلى الناس! وهذا قـــــول جميل، ولكن في الآية مــــزيـــــــــداً: فالحياة الطيبة ليست أن لا تمرض ولا تفتقــر، وليست في أن تكون صاحب جاه ومنصـــــــــــب، وإنما أن ترضى بقضـــــــــــاء اللهِ مهـمـــا كــــــان، فإن السخط على قَدَرِ الله ضنك وتعب ومشقة! ومتى وهبـــــــــكَ الله الرضى على كل أقـــــــداره،
فجعلكَ حامداً في رخائك، صابراً في شدتك،
فقد أحياكَ حياةً طيبة
{القران علمني التوازن}
.من الأشياء اللي علّمني إياها القرآن: التوازن»
.التوازن المعيشي
، علّمني القرآن أن الدين والتدين لا يمنعك من الحياة
.وإنما يمنعك من الحرام
،فإذا خلطت بين هذا وهذا
« .حرمت نفسك جزء كبير من متعة الحياة
ناصر القطامي -
لو علمتم ما يفعله الاستغفار في غيوبكم ومستقبلكم، وما يفتحه من أبواب مغلقة، لمَا جفت ألسنتكم عنه ثانية واحدة.
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾.
أستغفر الله العظيم واتوب إليه.