Uqasdix-

غَدًا؟
          	رُبَّما نَلتَقي مِن جَديد،
          	رُبَّما تَمرُّ أَمامي كَالغَريب،
          	وَأَمضي أَنا أَيضًا كَأنَّ شَيئًا لَم يَكُن،
          	لَكِنَّ العُيونَ لا تُجيدُ الكَذب،
          	وَالقَلبُ يَعرِفُ مَن أَحبَّ،
          	حَتّى لَو أَنكَرَ اللِّقاء.

Uqasdix-

غَدًا؟
          رُبَّما نَلتَقي مِن جَديد،
          رُبَّما تَمرُّ أَمامي كَالغَريب،
          وَأَمضي أَنا أَيضًا كَأنَّ شَيئًا لَم يَكُن،
          لَكِنَّ العُيونَ لا تُجيدُ الكَذب،
          وَالقَلبُ يَعرِفُ مَن أَحبَّ،
          حَتّى لَو أَنكَرَ اللِّقاء.

Uqasdix-

هَلْ أُحِبُّهَا؟

Uqasdix-

نَعَمْ أُحِبُّها، وَرُبَّما لا أَمْلِكُ سَبَبًا واضِحًا لِهَذا الحُبِّ، إِلّا أَنَّ قَلْبي يَميلُ إِلَيْها دُونَ تَرَدُّدٍ، وَيَجِدُ في حُضورِها شَيْئًا مِنَ الطُّمَأْنِينَةِ الَّتي لا أَجِدُها في أَيِّ مَكانٍ آخَرَ. أُحِبُّها لِتِلْكَ التَّفاصِيلِ الصَّغِيرَةِ الَّتي رُبَّما لا يَلْتَفِتُ إِلَيْها أَحَدٌ، وَلِطَريقَتِها الَّتي تَجْعَلُ أَيّامي أَلْطَفَ، وَلِذَلِكَ الشُّعورِ الَّذي يُسْكِنُني كُلَّما خَطَرَتْ في بالي. وَإِنْ سَأَلَني أَحَدٌ يَوْمًا: لِماذا أُحِبُّها؟ سَأَصْمُتُ قَليلًا، ثُمَّ أَقولُ: لِأَنَّها هِيَ، وَكَفَى بِذَلِكَ سَبَبًا. 🤍
• Reply

Uqasdix-

لِماذا أُحِبُّكِ؟

Uqasdix-

لا أَعْرِفُ، رُبَّما لِأَنَّ قَلْبي اخْتارَكِ قَبْلَ أَنْ أَفْهَمَ السَّبَبَ، وَرُبَّما لِأَنَّ في حُضورِكِ شَيْئًا يُشْبِهُ الأَمانَ، وَلأَنَّني كُلَّما حاوَلْتُ أَنْ أَجِدَ سَبَبًا لِحُبِّي، وَجَدْتُ أَنَّكِ أَجْمَلُ مَنْ أَنْ يُخْتَصَرَ حُبُّكِ بِسَبَبٍ.
• Reply

Uqasdix-

 - ١٢:٥ سَبِتَمِبَࢪْ

Uqasdix-

هَلْ يَعُودُ مَنْ اختارَ الرَّحيل؟
            أَمْ أَنَّ بَعْضَ الغائِبينَ
            لا يَتْرُكونَ إِلّا ذِكْرَى،
            تَظْهَرُ لَنا في أَوْقاتٍ مُباغِتَة،
            ثُمَّ تَتَلاشَى
            كَسَرابٍ في مُنْتَصَفِ الطَّريق؟
• Reply