-أنتَ الآن جالِسٌ لِوحدك بِلا شَك، غير أبهٍ للعالم برمته، وتَقرأ بهذه الأسطر تُحاول أن تَجد بعض الكلمات التي تُعبر عن حالتك المأساويه، حالتك المأساويه التي أنت عليها الآن، وأنا ليست لدي تِلك الكلمات التي تَصِف حالتك، أنا لا أمتلِك الكلمات التي تَصِفُ حالتي حتى، لقد تاهت حروفي لقد تلاشت مِن مُخيلتي
ولقد تِهتُ معها
لقد غَرقتُ في دوامه الأفكار للمره الثانيه، وأنا لا أمتلِك حتى حروفي اللعينه التي تَصِف حالتي، ياللعنه
هذه المَره أشدُ مِن تِلك التي قبلها، لَن أستطيع النجاه هذهِ المَره •
-أنتَ الآن جالِسٌ لِوحدك بِلا شَك، غير أبهٍ للعالم برمته، وتَقرأ بهذه الأسطر تُحاول أن تَجد بعض الكلمات التي تُعبر عن حالتك المأساويه، حالتك المأساويه التي أنت عليها الآن، وأنا ليست لدي تِلك الكلمات التي تَصِف حالتك، أنا لا أمتلِك الكلمات التي تَصِفُ حالتي حتى، لقد تاهت حروفي لقد تلاشت مِن مُخيلتي
ولقد تِهتُ معها
لقد غَرقتُ في دوامه الأفكار للمره الثانيه، وأنا لا أمتلِك حتى حروفي اللعينه التي تَصِف حالتي، ياللعنه
هذه المَره أشدُ مِن تِلك التي قبلها، لَن أستطيع النجاه هذهِ المَره •
سينتهي بك الليل كل يوم بالخلو الى هذا الظلام الكحيل القاتم مُحمّلق بعيناك الى مجرة سوداء، تضجُ فقط تناهديك واحدةٍ تلو الأُخرى... سَئمتُ من كل هذا حقًا، سَئمتُ من منشار عقارب الساعة في أعماق دماغي، أصبحُ هروبي هو أمساك هذا الهاتف اللعين طوال الوقت الذي إرتسمت هالاته على كفا يداي والعجيب في الأمر أنه كلما زرتُ طبيب العيون أخبرني بأن نظري لازال قوي! تبًا له.... سئمنا من هذا المنوال اليومي، الذي يهرب اليه ملايين الاشخاص، فيعلقوا فيه... نضع الحُجج العظيمة لأنفسنا لكي نقنعها على وجوب مانحن عليه.