مسا الخير يا حلوين ♥️
انا اليوم حاسة بفرح من نوع مختلف اول مرة بجربه.
روايتي الأولى انطبعت بشكل رسمي. ورغم اني لسا ما لمستها بإيدي بس الاحساس ما بينوصف وبتمناه من قلبي لكل الكتّاب ولكل حدا عمل شي وحط فيه مجهود ووقت ومحبة ♥️
وبصراحة هو شعور مركب كمان. لأنه «ليثا» مو عمل عادي، هو نتاج طريق حلو وممتع مع كاتبة وصديقة بفهمها وبتفهمني ومعها كانت ليثا، يلي عملناها شخصية وقلم وريشة وخزنة مشاعر أمينة وصادقة ♥️
طبعًا بشكر صفا على هالرحلة. وكمان بشكر كل حدا قرألي وقال عن كتاباتي كلمة حلوة بيوم ♥️ بسببكم كانت ليثا وبسببكم رح تكون أعمالي القادمة.
بالنسبة لظروف النشر. فالطباعة تمت في مطبعة في حلب، سوريا
ومخططين بوقت لاحق اننا نشارك ليثا مع القراء بصيغة pdf.
ولتوصلوا لهالشعور عندي نصيحة وحدة: تشجعوا ولا تسمحوا للتردد يوقفكم.
عملت نقاش خطير مع كيمي اخترنا سوا التصنيفات الأساسية والفرعية للقصص بالنمط الجديد. وعملت بنصيحته وألغيت نشر الكتب اللي ممكن تكون ممنوعة بالواتباد حسب كلامه - كتب الاقتباسات والأغاني -
وعدلت كمان على حقوق الملكية للقصص. يعني عملت تعزيل شامل للحساب ⚡️
كتبت فصل من القصة الرومانية بجلسة وحدة ونشرته فورًا (هالقصة أسلوبها فصول قصيرة)
بدي حاول خلصها قبل انتهاء المسابقة
بس بصراحة الهدف شيء تاني خالص⚡️بدي خلصها مشان اتفرغ لقصة جو بلاك
جاي عبالي انهي جو بلاك لأنه عنجد بحبها ♥️