Varry-
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
«نقرأ لنرتب الفوضى الداخلية والخارجية، نقرأ لنجد مكانًا ثابتًا نقف عليه».
aloros-traveler
﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
[سُورَة يُوسُفَ الآيَة: 86]
إنّي أشكو همّي وما أنا فيه مِن حُزنٍ إلى اللهِ وحدهُ، هو سُبحانه الملاذ الآمِن للحَزين، ورُكن المكلوم، ومَلجأ المُضطر إذا ضاقت بهِ السبل.
إن الجُرح إذا غار، وتعمّق الآسى فِي النّفس، لا يُطيبهُ دمعات، ولا زَفرات عابرة، إنما يُجبرهُ اللجوء إلى الله -عَز وجل-، ربّ القلوب، الذي يعلمُ ما لا نظهرهُ، وما لا نستطيع قوله.
بُث حزنكَ لِربِكَ، اشكو له حالك مع حسنِ ظنٍ به ورَجاء صادِق، حدثهُ بِما يَعجزعنهُ لِسانُك؛ فإن الله قريبٌ مُجيب، ولولا البُكاء بين يديّ الله، ما كنا لِنطيق آلامنا أبدًا.
- رَويناء.
-رحّالة ألوروس.
DacherMarwane
السلام عليكم عندك قناة في تلغرام ؟
Varry-
«وكلّ منا يعرف دوره، ولكنه يجهل معناه بالنسبة إلى الرواية. بل الحياة نفسها تنمو خالية من المعنى، حتى إذا بدت أكمل ما تكون أصبحت فارغة».
- مباهج الفلسفة
بدأت بقراءة الكتاب التاني ضمن خطة مبادرة القراءة المنهجية.
Varry-
أول رسالة بالعام الجديد ♥️
بتمنالكم سنة سعيدة تكون بداية خير للجميع تنحل فيها كل المشاكل العالقة وتخلص الحروب
Varry-
نص نهاية العام ✨️ وكل عام وانتو بخير.
لحظات صغيرة مرّت بقلبي في هذا العام، لمسته من الداخل وعصفت به.
لحظات مختلفة لا تشبه واحدتها الأخرى، معقودة جميعها بحبلٍ خفي يشكل النواة السرية لعصاةٍ سحرية ستغيّرني إلى الأبد!
ومهما كانت اللّحظة، خفيفة أم ثقيلة، صافية أم معكرة، صاخبة أم هامسة.. فإنّها طرقت جميعها بقوة وفي وقتٍ واحد قفلًا عتيقًا في أعماقي، لينفتح هذا القفل على خبيئة ثمينة من بقايا الطّفولة البعيدة: حسٌّ سليم، قدرة على مقاومات إغراءات الانفعال والغضب والكراهية، وحماسة هادئة لطيفة للحياة الباقية.
Varry-
صورة الغلاف الجديدة من سماء مصر ✨️
Varry-
لأول مرة بكتب قصة ميلاد
شفت الصورة (صورة غلافها) وعجبتني وحسيت لازم اكتب شي! وصار
كل عام وانتو بخير ✨️♥️
بتمنى تعجبكم القصة
https://www.wattpad.com/1597593966?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Varry-
Varry-
لفعالية مشهد مع إحدى شخصياتك، كتبت مشهد مع آرين من متاهة الفالهالا
على ضفة نهر متجلد ألفتُ نفسي، الأشجار من حولي متيبسة عارية من الأغصان، وطير جارح يشقّ الجليد بين الحين والآخر باحثًا عن سمكة أو دودة مقاومة للصّقيع، هناك كنتُ مكبلة بخيط أبيض سميك فوق حصان ضخم يتنفس بثقل وأنا متعلقة برقبته دون إرادة، وقد حرص السجّان أن أتأثر وحدي بقسوة الحبال، دون الحصان، لأنّه يحبه، رغم أنّه عاش مع عشرات الأحصنة كما أردتُ له أن يفعل.. فمرة يكون حصانه رشيقًا سريعًا، ومرة يكون عجوزًا أليفًا، ومرة يكون أوروبيًا غليظًا قويًا، ومرة يكون عربيًا جميلًا بديع القوام.. أما الآن فهو صلب متين قًدّر له أن يتحمل برد الشتاء، مع ثِقل متحرك فوقه.
تهيئأ لي أنّني أسمع وقع أقدام يقترب مني كاسرًا الثلج بلا اهتمام، رفعتُ رأسي إليه وأذنّي تصفّر ملحقة بي الألم ومظهرةً الهوان. كان يقف أمامي الآن، أمام وجهي تمامًا، ثابتًا على قدميه الصلبتين، في جسم لا أعرفه له هويّة، ولا تاريخ أو عنوان.. فكلّها في ذاكرتي الفائضة سواء.. كان يلوح بسيفه بهدوء شاقًّا به السماء، وعلى كتفه غرابٌ أسود صامت وعيانه المركزة نحوي تحكي الكثير.
«مرحبًا يا آرين» نطقت بهدوء عندما همّ بتوجيه سيفه نحو عنقي.
لهيب الغضب يتقد في عينيه الزرقاوين، لم يزح يده الممسكة بالسيف شعرة واحدة، قال بإصرار: «سأتمكن من قتلك يومًا».
أخفيتُ ابتسامتي لأنني أثِق باندفاعه، وأبديتُ الثبات.
بلى، إنّه ليس لقاؤنا الأول، ضغط بسلاحه شريان حياتي مئات المرات في مئات الليالي، في عشرات الأماكن والأراضي والأزمان.. ولكنّه كان يتراجع في كلّ مرة، منهزمًا أمام حلمه، منهزمًا أمام شرفه. اللذين كتبتهما.
«سأفكر في جعلي خصمًا محاربًا معاديًا في طريقك، ذات يوم، لأحقق حلمك هذا. ما رأيك؟».
تردد صدى صوتي الهازئ في المكان وخلتُ أنني لمحتُ قطرة شفافة تهرب من عينه المحمّرة بردًا أو غضبًا، بينما أبتعد عن متاهته، لأعود إلى متاهتي..
Varry-
هالمرة صبرت على قصة المسابقة وما نشرتها حتى اكتملت
"خريف الخامس والعشرين" ✨️
مشاركتي بمسابقة فصل الخريف من حساب أدب العاطفية العربي
https://www.wattpad.com/story/403040179-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%90%D8%B3%D9%90-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86