Velo_8

يقينُ الارتطام. لم تكن المشكلة يومًا في انعدام الرؤية، بل في تلك الجسارة الغريبة التي تدفع الإنسان لإنكار ما يراه بقلبه، مفضلاً العطب الواقعي على النجاة التي تتطلب اعترافًا بالخطأ. لطالما أشارَ الحدس إلينا ونحن نسلك دربنا نحو الهاوية ولم نعره اهتمامًا؛ كنا نتعامل مع التحذيرات الداخلية كأنها ضوضاء يجب إسكاتها لنكمل المسير، لا كإشارات توقف تستوجب الامتثال. إننا، وبكامل قوانا العقلية، نختار أحيانًا النهاية المعروفة سلفًا لأن مشقة التراجع تبدو في نظرنا أثقل من ثمن السقوط، وحين نصل إلى القاع، لا نتفاجأ، بل ندرك متأخرين أن الكارثة لم تكن في النهاية ذاتها، بل في تلك المسافة الطويلة التي قضيناها ونحن نُكذّب نبوءةً نعرف صدقها.
          	
          	
          	

Velo_8

يقينُ الارتطام. لم تكن المشكلة يومًا في انعدام الرؤية، بل في تلك الجسارة الغريبة التي تدفع الإنسان لإنكار ما يراه بقلبه، مفضلاً العطب الواقعي على النجاة التي تتطلب اعترافًا بالخطأ. لطالما أشارَ الحدس إلينا ونحن نسلك دربنا نحو الهاوية ولم نعره اهتمامًا؛ كنا نتعامل مع التحذيرات الداخلية كأنها ضوضاء يجب إسكاتها لنكمل المسير، لا كإشارات توقف تستوجب الامتثال. إننا، وبكامل قوانا العقلية، نختار أحيانًا النهاية المعروفة سلفًا لأن مشقة التراجع تبدو في نظرنا أثقل من ثمن السقوط، وحين نصل إلى القاع، لا نتفاجأ، بل ندرك متأخرين أن الكارثة لم تكن في النهاية ذاتها، بل في تلك المسافة الطويلة التي قضيناها ونحن نُكذّب نبوءةً نعرف صدقها.
          
          
          

Velo_8

الحقيقة لا تُشرح. تُصفَع.في أعماقك يوجد شيء تعرفه جيداً وتتجاهله يومياً: أنت كذبة تمشي على قدمين.
          نهرب منه بالضجيج، بالطموحات الوهمية، بالعلاقات المؤقتة، بالضحك الذي يخفي الفراغ. نكتب أهدافاً كبيرة على ورق لامع لننسى أن الموت قادم وأننا لم نعش بعد.نعرف.
          نعرف أن "الحب" الذي نعلنه غالباً خوف من الوحدة.
          نعرف أن النجاح الذي نطارده هرب من سؤال واحد:
          "لو توقفت الآن، من أكون؟"
          لكننا نكمل الجري، لأن الوقوف يعني مواجهة الوحش في المرآة.الحقيقة تأتي كاللكمة.
          تأتي حين ترى أمك تذبل وأنت مشغول بـ"مسيرتك المهنية".
          تأتي حين تنظر في عيون من "تحبهم" فتكتشف أنهم يمثلون مثلك تماماً.
          تأتي في الثالثة فجراً، حين يسكت العالم ويبقى صوتك الداخلي يصرخ: أنت لم تعش، أنت فقط مررت.النبرة هي كل شيء.
          الكلمات رخيصة وكاذبة. تستطيع أن تقول "أحبك" بطريقة تقتل بها الآخر، وتستطيع أن تقول "لا أبالي" بنبرة تحرق الروح. حرف واحد يغير المعنى، كما أن قراراً واحداً يغير إنساناً كاملاً.أنا لا أريد حياة "ناجحة" مزيفة.
          أريد أن أحترق.
          أريد أن أحب حتى لو مزقني الحب. أريد أن أفشل علناً بدلاً من أن أموت بخوف مخفي تحت بدلة أنيقة. أريد أن أكون ضعيفاً وجشعاً ورقيقاً ومتناقضاً بصوت عالٍ، لا أن أموت ممثلاً.الإنسان الحقيقي ليس من لا يخاف، بل من يخاف ويتقدم رغم ذلك.
          ليس من لا يبكي، بل من يبكي ثم يمسح دموعه ويضرب الأرض بقدمه.
          ليس من يمتلك إجابات، بل من يجرؤ على أن يبقى عارياً أمام الأسئلة الكبرى.إذا لم تفهم النبرة، فكل الكلام هراء.
          هذا النص ليس نصاً.
          هو مرآة مكسورة.  
          
          

o_OppO

كيف حالك 

Velo_8

@o_OppO  
            ايييب زمان من اخر مره قلتي ان عندك امتحانات ربنا يهون ان شاء الله خلصتي؟ 
Reply

Velo_8

@o_OppO  
            يااا هلااا كيفك طمنيني عنك 
            الإمتحانات دي مشكله والله 
Reply

o_OppO

@ o_OppO  زمان عنا ما اتكلمنا
Reply

Velo_8

||١٢:٣٤||

Velo_8

أصبح سقف غرفتي العلوي لسريري ، هو أحد أفراد أبطال
            رؤيتي اليومية ، أصبح يلازمني إلى أن أغفو ، وأصبح هو أولى الأشياء التي أراها مجرد أن أستيقظ ، وأصبحت متلازمة البقاء داخل السرير لمدة طويلة ، هي أحد أسس الحياة التي ترافقني ، حتى أستطع أن أستوعب أحداث يومي بالقدر
            الكافي، وتستمر الحياة"
Reply