Velo_8

‏اللهُم أودعتُ بينَ يديك سَلام قلبي وكُل أمري.

Velo_8

لكلِّ شخصٍ قصّتُه الخاصّة، ومسارُه الخاصّ، وخطواتُه الخاصّة؛ فالأقدارُ لا تتشابه في إيقاعها، والحكاياتُ تُنسَج بخيوطٍ مختلفة. ما كُتِبَ لك سيبلغُك في حينه، وما تأخَّر عنك لم يَفُتْك، بل يُصاغُ على مَهَلٍ ليليقَ بك. فامضِ في الحياة مُطمئنًّا، راضيًا؛ فإنَّ الرضا يُلبِسُك ثيابَ الهناءِ.

Velo_8

قد كنت الدمية التي جذبت انتباه تلك الدنيا البلهاء المدللة لتلهو وتعبث بي بطريقة عشوائية لعلها وجدت بي وسيلة تسلية لكن لم يقم احد بمحاولة حمايتي او انقاذي فكيف للدمى ان تحوي الشعور أليس من يعبث بي طفلة شديدة البراءة الى اي مدى قد يصل اذاها ليتك تعلم ايها الفضاء وتدركني ايها الصمت
            #Ragheda

Velo_8

أفلتني هذه المرة فقط،
          لا لأنني صرت أقوى، 
          بل لأنني أدركتُ أخيرًا أن الركض كان يقتلني أبطأ من الوقوف.
           اليوم لم أهرب. 
          وقفتُ في منتصف الطريق،
          عاريةً من كل أعذاري.
          رأيتُ الحقيقة في عينيها،
          ورأيتُ أنني كنتُ أحبّها وأخونها في الوقت نفسه.
          أحبّها حين أفكر فيها،
          وأخونها حين أهرب منها
          ورأيتُ ما كنتُ أخافه يقف أمامي…
          لا وحشاً، ولا نارًا،
          بل مرآةً تحمل وجهي أنا.
          قلتُ له:
          «أنا لا أريد أن أعيش خارجه،
          أريد أن أتنفس داخلك. 
          حتى لو اختنق صوتي،
          حتى لو ارتجفت يداي، 
          حتى لو احترقت.
          حتى لو انكسرت
          حتى لو اكتشفتُ أنني لستُ قوية كما كنتُ أدّعي،
          حتى لو بكيتُ بصمتٍ أعمق من الصمت نفسه.                        ولأول مرة… 
          لم أغلق الباب خلفي.
           تركتُه مفتوحًا.
          ودخلتُ.
          لم أدر ظهرِي.
          واجهتُ.
          ووجدتُ أن الحقيقة التي كنتُ أحبها وأخافها في آنٍ واحد
          لم تكن تريد أن تبتلعني،
          بل كانت تنتظر أن أحتضنها.                            
          ووجدتُ أن الخوف لم يختفِ،
          لكنه صار جالسًا بجانبي بدل أن يطاردني.
          وجدتُ أن الألم لم يمت،
          لكنه صار يتنفس معي بدل أن يخنقني من الخلف.اليوم لم أنتصر.
          اليوم فقط… توقفتُ عن الكذب على نفسي.
          وهذا، في عمقه، أصعب وأصدق من أي انتصار.الهروب كان سهلاً.
          البقاء هو الذي يطلب كل شيء مني
          

Velo_8

ما بالي أُحُبني تاره وأجلدني تاره.. 
Reply

Velo_8

تجلسين تحت الشجرة الكبيرة، عجوزة حكيمة متجذرة في الأرض منذ عقود، أغصانها الوارفة تمتد كأيدٍ حانية تحيط بكِ من كل جانب. المرجيحة تتمايل بلطف تحتكِ، ذهابًا وإيابًا، كأنها تهدهد طفلةً داخلكِ لم تنم منذ سنين.مع كل دفعة خفيفة، يرتفع جسدكِ قليلاً في الهواء، ويرتفع معه شيء من ثقل روحكِ. تشعرين بالنسيم البارد يداعب وجهكِ، يمرر أصابعه في شعركِ، ويحمل رائحة الأوراق الرطبة والياسمين البري والتراب الذي احتضن المطر. أشعة الشمس تنفذ بخجل بين الأوراق، فتلمس بشرتكِ بلمسات دافئة متفرقة، كأنها تقبّل جروحًا خفية لا يراها أحد.وفي هذه اللحظة، يهدأ قلبكِ الغريب.
          تنصتين إلى صوت الأوراق وهي تتراقص فوقكِ، صوت عميق وهادئ يشبه نبض الأرض نفسها. كلما ارتفعتِ في المرجيحة
          
          

Velo_8

يقينُ الارتطام. لم تكن المشكلة يومًا في انعدام الرؤية، بل في تلك الجسارة الغريبة التي تدفع الإنسان لإنكار ما يراه بقلبه، مفضلاً العطب الواقعي على النجاة التي تتطلب اعترافًا بالخطأ. لطالما أشارَ الحدس إلينا ونحن نسلك دربنا نحو الهاوية ولم نعره اهتمامًا؛ كنا نتعامل مع التحذيرات الداخلية كأنها ضوضاء يجب إسكاتها لنكمل المسير، لا كإشارات توقف تستوجب الامتثال. إننا، وبكامل قوانا العقلية، نختار أحيانًا النهاية المعروفة سلفًا لأن مشقة التراجع تبدو في نظرنا أثقل من ثمن السقوط، وحين نصل إلى القاع، لا نتفاجأ، بل ندرك متأخرين أن الكارثة لم تكن في النهاية ذاتها، بل في تلك المسافة الطويلة التي قضيناها ونحن نُكذّب نبوءةً نعرف صدقها.
          
          
          

Velo_8

الحقيقة لا تُشرح. تُصفَع.في أعماقك يوجد شيء تعرفه جيداً وتتجاهله يومياً: أنت كذبة تمشي على قدمين.
          نهرب منه بالضجيج، بالطموحات الوهمية، بالعلاقات المؤقتة، بالضحك الذي يخفي الفراغ. نكتب أهدافاً كبيرة على ورق لامع لننسى أن الموت قادم وأننا لم نعش بعد.نعرف.
          نعرف أن "الحب" الذي نعلنه غالباً خوف من الوحدة.
          نعرف أن النجاح الذي نطارده هرب من سؤال واحد:
          "لو توقفت الآن، من أكون؟"
          لكننا نكمل الجري، لأن الوقوف يعني مواجهة الوحش في المرآة.الحقيقة تأتي كاللكمة.
          تأتي حين ترى أمك تذبل وأنت مشغول بـ"مسيرتك المهنية".
          تأتي حين تنظر في عيون من "تحبهم" فتكتشف أنهم يمثلون مثلك تماماً.
          تأتي في الثالثة فجراً، حين يسكت العالم ويبقى صوتك الداخلي يصرخ: أنت لم تعش، أنت فقط مررت.النبرة هي كل شيء.
          الكلمات رخيصة وكاذبة. تستطيع أن تقول "أحبك" بطريقة تقتل بها الآخر، وتستطيع أن تقول "لا أبالي" بنبرة تحرق الروح. حرف واحد يغير المعنى، كما أن قراراً واحداً يغير إنساناً كاملاً.أنا لا أريد حياة "ناجحة" مزيفة.
          أريد أن أحترق.
          أريد أن أحب حتى لو مزقني الحب. أريد أن أفشل علناً بدلاً من أن أموت بخوف مخفي تحت بدلة أنيقة. أريد أن أكون ضعيفاً وجشعاً ورقيقاً ومتناقضاً بصوت عالٍ، لا أن أموت ممثلاً.الإنسان الحقيقي ليس من لا يخاف، بل من يخاف ويتقدم رغم ذلك.
          ليس من لا يبكي، بل من يبكي ثم يمسح دموعه ويضرب الأرض بقدمه.
          ليس من يمتلك إجابات، بل من يجرؤ على أن يبقى عارياً أمام الأسئلة الكبرى.إذا لم تفهم النبرة، فكل الكلام هراء.
          هذا النص ليس نصاً.
          هو مرآة مكسورة.  
          
          

o_OppO

كيف حالك 

Velo_8

@o_OppO  
            ايييب زمان من اخر مره قلتي ان عندك امتحانات ربنا يهون ان شاء الله خلصتي؟ 
Reply

Velo_8

@o_OppO  
            يااا هلااا كيفك طمنيني عنك 
            الإمتحانات دي مشكله والله 
Reply

o_OppO

@ o_OppO  زمان عنا ما اتكلمنا
Reply