Velo_8

مَن يُقِنِعُ الشمعةَ
          	بأن الخيطَ احترقَ لأجلها؟  يا شمعةَ،
          	الخيطُ لم يكن عاشقاً،
          	كان جندياً صغيراً في حربٍ لا يعرف اسمها،
          	يحترقُ ليبقي الظلامَ بعيداً عن وجهكِ،
          	ولا يطلبُ حتى نظرةَ شكرٍ.  دمعُكِ يسيلُ على جسدهِ المُحترقِ،
          	فيظنُّ أنهُ يبكي فرحاً بقربكِ،
          	وأنتِ تظنينَ أن دموعكِ تُطفئُهُ رحمةً،
          	والحقيقةُ أنكما تذوبانِ معاً
          	في نفسِ القدرِ المُرِّ.  مَن يُقنعُ الشمعةَ
          	أن الحبَّ ليسَ هو الذي يضيءُ،
          	بل الذي يُحرقُ حتى يصبحَ رماداً
          	لا يُرى؟

Velo_8

مَن يُقِنِعُ الشمعةَ
          بأن الخيطَ احترقَ لأجلها؟  يا شمعةَ،
          الخيطُ لم يكن عاشقاً،
          كان جندياً صغيراً في حربٍ لا يعرف اسمها،
          يحترقُ ليبقي الظلامَ بعيداً عن وجهكِ،
          ولا يطلبُ حتى نظرةَ شكرٍ.  دمعُكِ يسيلُ على جسدهِ المُحترقِ،
          فيظنُّ أنهُ يبكي فرحاً بقربكِ،
          وأنتِ تظنينَ أن دموعكِ تُطفئُهُ رحمةً،
          والحقيقةُ أنكما تذوبانِ معاً
          في نفسِ القدرِ المُرِّ.  مَن يُقنعُ الشمعةَ
          أن الحبَّ ليسَ هو الذي يضيءُ،
          بل الذي يُحرقُ حتى يصبحَ رماداً
          لا يُرى؟

Velo_8

عندما كانت تُغادرني الأشياء 
          كنت أتعامل مع رحيلها بصلابة 
          لا أبكي لا أحزن 
          ولا أحاول إستعادتها
          حتى نسيت اليوم كيف 
          يكون شكل التمسُك بالأشياء

Velo_8

لم أجد شيئًا مُتعبًا أكثر  
          من إحساسي المُتناقض  
          ناحية الأشياء التي تلمس قلبي  
          عالقًا مابين عاطفتي الراسخة  
          في ذهن الفؤاد
          وحكم المنطق المُتجذر 
          في ذاكرة العقل  
          أهوى وأبغض  
          أريد ولا أريد  
          أنتظر وأُهمل  
          أقترب وأبتعد  
          مع وإلى الشخص ذاته

Velo_8

وحدك،
          تغوص في بحر من الأفكار الراكدة،
          موجةٌ تلو الأخرى،
          تضرب صدرك، لكن لا صوت لها.
          تُطبق عينيك،
          ليس نوماً، بل هروباً من سقفٍ
          يحدّق بك بلا رحمة.
          وحدك،
          لكن في صدرك قلبٌ يهمس:
          "ما زلت هنا، ما زلت أنبض