Velvet_Q

Velvet_Q

Velvet_Q

لَا تَنْسَوُا الدُّعَاءَ لِأَهْلِ الْمُخَيَّمَاتِ، وَلِأَهْلِنَا فِي غَزَّةَ، وَلِلْمُسْلِمِينَ فِي سَائِرِ الْبِلَادِ
Reply

Velvet_Q

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ } 
Reply

Velvet_Q

 القلبُ يهفو والمشاعرُ كلها يا رب مكةَ قـــــــرّة الأنظارِ  ‌
Reply

Velvet_Q

 ٣:٤٣

Velvet_Q

​لا أريدُ أن أخيفك، لكنّني أريدُ أن أذكّرك بحقيقةٍ هامة: الحياةُ فانية، و ليس لدينا سوى لحظةٍ واحدةٍ لِنعيشها بكامل قوتها.
            ​إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فماذا ستكون وصيتك؟
            ​هل ستكونُ راضيًا عن عمرك؟ عن أعمالك؟ عن علاقاتك؟
            ​تخيّل نفسك على فراشِ الموتِ، و تذكّر كلّ لحظةٍ ضاعَتْ منك، كلّ فرصةٍ لم تُغتنمها، كلّ حلمٍ لم تُحققهُ، كلّ كلمةٍ جارحةٍ خرجَتْ من فمك، كلّ صلةٍ قُطعتْ بيدك...
            ​حينها، ستُدركُ قيمة الوقتِ، و ستُدرك كم هو قليلٌ، و كم هو عزيزٌ.
            ​و ستُدركُ أنّ السعادة الحقيقية لا تُوجدُ في المال، و لا في الشهرة، و لا في أيٍّ من ملذاتِ الدنيا، بل تُوجدُ في طاعةِ اللهِ، و في نيلِ رضاهُ.
            ​لذلك، انتهز هذه الفرصة، و استعن باللهِ لِتعيش حياتك بأفضلِ ما يمكنك، و لِتترك وراءك إرثًا جميلًا يُذكرك بالخير.
            ​و لا تنسَ أنّك ستُسأل عن كلّ لحظةٍ عشتها، وعن كلّ كلمةٍ قُلتها، وعن كلّ عملٍ قُمتَ به.
            ​فَأحسِن عَمَلَك، وَلَا تَكُن مِنَ الغَافِلِين.
Reply

Velvet_Q

​أواسي نفسي بالله دائمًا..
            حين تتعثر خُطايا، ويتملكني اليأس، وتُغلق في وجهي جميع الأبواب، ولا أجد مَن يحنو عليَّ، أو يضيق صدري ويضيع من أمام عيني المخرج، أو تتوه مني السُّبل والحلول.. أتذكر قول ربي لحبيبه المصطفى ﷺ حين انقطع عنه الوحي قليلاً وقال له الكفار وأقرب الناس إليه عرقًا ونسبًا: أقلاك ربك يا محمد! أي خذلك وتركك وتخلى عنك، فيحزن وتضيق به الأرض، لكن بعدها يأتي الرد من الذي بعثه بالحق نبيًا: "مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"، أي ما خذلك وما تركك، وما تخلى عنك أبدًا، ثم يُعطيه بشارة بعطاء بعد انقطاع، ويُسر بعد عُسر، وانفراج بعد ضيق، "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ" أي رضا بالكفاية عن مَن سواه، وغنى ليس بعده حاجة لأحد، ورسالة للشامتين أولي الأذى، الذين ينتظرون سقوطه وفشله بأن الله حكيم.. يُعطي بحكمة ويمنع بحكمة، يُعطيك في الوقت الذي يُحب، ويمنع عنك في الوقت الذي يُريد، سبحانه وحده له في تدابير خلقه شؤون..
            ​فذاك عزائي لنفسي دائمًا حين تضيق، ومواساتي لقلبي حين يحزن، وذخيرة صبري على تقلبات الليالي والأيام كلما ضعفت أو يئست، أو أصابني أذى من الناس حولي، ذاك يقيني بربي دائمًا.. "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ"
Reply

Velvet_Q

اللهم اطمئن قلبي بذكرك
          واصرف عني كل خوفٍ يقلقني
           وكل حزنٍ يرهقني ؛ اللهم اجعل 
          في صدري سكينة وفي نفسي سلامًا
          وقرّبني إليك قربًا يُنسيني وجعي
          اللهم إنّي أستودعك قلبي فداوه
          وهمّي فاكشفه، وخوفي فأمِنه
          يا رب لا تحملني ما لا طاقة لي به
          واملأ روحي يقينًا بأن القادم أجمل برحمتك

Velvet_Q

>  باب الله مفتوح 
            مهما ثقلت ذنوبك، مهما ابتعدت… عد إليه.
            ربك ينتظرك بفرح، ويغفر لك بكرم، ويقربك بحب.
            ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ 
Reply

Velvet_Q

“لأنهُ الله ، لأن رَحمتُه فُوق المَدى ، فُوق
            التَخيل والحُدود ، فَالخيرُ قادُم أقَرب 
            مما نَظُن ، وأكثر مما نُريد”
Reply

Velvet_Q

٣:٤٦

Velvet_Q

-
            
            كتبَ اللهُ لكم من الزواجِ خيرَه،
            ومن الأزواجِ صالحَهم،
            ومن الذريَّةِ أطيبَها،
            و جمعَ بينكم و بين من تحبون،
            ‏ولا أذاقَكم بعدها شِقاقًا ولا فِراقًا
Reply

Velvet_Q

-
            ستظَلُّ تتَفاجَأُ بردَّاتِ فِعلٍ لَم تكُن تتوقَّعهَا، ستُدهَشُ مِن تغيُّرِ القُلوبِ، مِن تقلُّبِ المَواقفِ، مِن تحوُّلِ الأحَاديثِ بَينَ الأمسِ وَاليَومِ. 
            
            ستُدرِكُ يَومًا أنَّ الثَّوابتَ ليسَتَ ثابِتةً كَما كُنتَ تظُنّ، وَأنَّ الأشيَاءَ قَد تَنقلِبُ فِي طَرفةِ عَينٍ، وَمِن حَيثُ لَا تَحتَسِب.  
            
            لكِن وَسطَ هَذهِ الفَوضىٰ، وَسطَ المَشاعرِ المُبعثَرةِ، وَالأحدَاثِ المُتغيِّرةِ، ستَصِلُ إلىٰ يَقٍينٍ عَمِيقٍ لَا يتَزعزَع: أنَّ اللَّه وَحدَهُ الأمَانُ الحقِيقيُّ، وَالمَلاذُ الثَّابتُ فِي زَمَنٍ يَموجُ بالتَّقلُّبات. 
            
            فَلا تَبحَث عَنِ الطُّمأنِينةِ بينَ البَشرِ، وَلَا تَنتظِرِ الوَفاءَ حَيثُ لَا ضَمانَ لَه، بلِ اجعَل قَلبَك مُعلَّقًا بخَالقِه، فَهُوَ وَحدَهُ البَاقِي، وَالَّذِي لَا يتَغيَّر.♡
Reply

Velvet_Q

‏عندما تشتكي للبشر ينتهي الحوار بعبارة (الله يعينك)
            
            ‏اختصرها منذ البداية واشتكي (لمن يعينك)
Reply

Velvet_Q

٣:٤١.

Velvet_Q

ليس من الدين…
            
            «ليس من هذا الدين أن يصلي المسلم ثم يكذب، ولا أن يذكر الله ثم يحلف به حانثًا باللسان الذي ذكره به متقرّبًا إليه، ولا أن يمسك عن الطعام ثم يأكل لحوم الخلق، ولا أن يخاطب ربّه: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ثم يتوجّه إلى غيره عابدًا ومستعينًا فيما هو من خصائص الألوهية، ولا أن يقول بلسانه ما ليس في قلبه، ولا أن يأمر الناس بالجهاد ثم يرضى لنفسه بأن يكون مع الخوالف، أو ببذل المال في سبيل العلم ثم يقبض يديه كأنه خارج من التكليف، أو بالبر وينسى نفسه، ولا أن يترخّص في الحق إرضاءً لغوي أو غني ولا أن يؤخّر كلمة الحق عن ميقاتها حتى يضيع الحق». 
            
            البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١١٠
Reply

Velvet_Q

-
            «العِلم يحتاجُ إلى مُكابدة، وإلى مُثابرة وإلى دأب، وكُلَّما عَوَّد الإنسان نفسَهُ علىٰ ذلك اعتادَه، وصارَ أمرًا سهلًا عليه، أمَّا إذا رَكَن إلى الكسَل والدّعَّة والسُّكون فإنه يصعُب عليه جِدًّا أن يكُون مجتهِدًا؛
            
             لأنَّ النفس وما تعَوّدت».!
            
            • الشّيخ ابنُ عثِيمين -رَحِمهُ الله-.
Reply

Velvet_Q

مالِي أراكَ قد اِنتكست؟ 
            
            ألا تَغار؟ 
            يسبقوك إلىٰ اللَّه و أنت لازلتَ تحبوا وراء شهواتك.
            
            أفِق يا مسكِين!"
            أراك أرخيت قبضتك!
            أتراك ضمنت القبول، أم رضيت الذبول؟! 
            قُم يَا خليلَ الصَّبر .. 
            لن تنال مَا تتمنى بكثيرِ نومٍ وضحِك، وحدهَا أعمالك من تُنجيك، وحدهُ قلبكَ إن صفا بلغ. 
            
            وتذكَّر: إنَّ للقلب وجهة، متى ما حُجب عنها ضلَّ! وجهتُك الله، إياكَ أَن تتوهَ عنهُ فتهُون! 
            قُم واسعَ، تصِل ".
Reply

Velvet_Q

  _

Velvet_Q

أي حد بيستخدم تلفونه بدون كفر وسكرين حماية 
            ما بينفع تدخل معه فِ تحدي، هذا بايع الدنيا.
Reply

Velvet_Q

وشربُ الشّاي بعد الأكل فرضٌ 
            كفرضِ العصرِ إنْ صحَّ القياسُ.
Reply