" في الحقيقة، أنا لا أبحثُ عن الحُبّ .. إنّ هنالك الكثيرَ من الحُبِّ المُحيطِ بي، من عائلتي، أصدقائي
أنا أبحثُ عن شخصٍ أستطيعُ أن أستثنيهِ من بين أولئك جميعاً، فأكتبُ كلَّ النّصوصِ له، وأستعملُهُ كإحساسٍ دافئٍ مميّزٍ وأنا أكتب.
أبحثُ عن شخصٍ أُغنّي كلَّ الأُغنياتِ التي أحبُّها لهُ دوناً عن البقيّة.
أبحثُ عن الأمان، الثقة، الطّمأنينة، وعن ذلك الدفء الذي أحتاجُهُ لأكتبَ الكثير من النصوص الصادقة، لتخلّدَ ما بينَنا وتحوّلَهُ إلى فنٍّ أدبيٍّ صِرف.
وأبحثُ عن الدّيمومة، لا عن الكثرة .. أي ديمومة وجود كلّ تلك المعاني معي، ووجود صاحبها أيضاً، وإن كان وجوداً متقطّعاً.
أنا أُفضّلُ القليلَ الدّائمَ على الكثيرِ المُنقطِع، وأطمئنُّ وأنا أمنحُ الحُبَّ كاطمئناني وأنا أتلقّاهُ بقلبٍ رَحب. "
" في الحقيقة، أنا لا أبحثُ عن الحُبّ .. إنّ هنالك الكثيرَ من الحُبِّ المُحيطِ بي، من عائلتي، أصدقائي
أنا أبحثُ عن شخصٍ أستطيعُ أن أستثنيهِ من بين أولئك جميعاً، فأكتبُ كلَّ النّصوصِ له، وأستعملُهُ كإحساسٍ دافئٍ مميّزٍ وأنا أكتب.
أبحثُ عن شخصٍ أُغنّي كلَّ الأُغنياتِ التي أحبُّها لهُ دوناً عن البقيّة.
أبحثُ عن الأمان، الثقة، الطّمأنينة، وعن ذلك الدفء الذي أحتاجُهُ لأكتبَ الكثير من النصوص الصادقة، لتخلّدَ ما بينَنا وتحوّلَهُ إلى فنٍّ أدبيٍّ صِرف.
وأبحثُ عن الدّيمومة، لا عن الكثرة .. أي ديمومة وجود كلّ تلك المعاني معي، ووجود صاحبها أيضاً، وإن كان وجوداً متقطّعاً.
أنا أُفضّلُ القليلَ الدّائمَ على الكثيرِ المُنقطِع، وأطمئنُّ وأنا أمنحُ الحُبَّ كاطمئناني وأنا أتلقّاهُ بقلبٍ رَحب. "