Vlia2011

 الجزء 1
          	“من سنة 2017…
          	يوم مات أبوي…
          	حياتي كلها انتهت.
          	مو لأن فقدته بس…
          	لأن بعده، صرت وحدي.
          	عمي عادل وقف قدامي وكال:
          	"هسه أني المسؤول عنج."
          	ومن ذاك اليوم…
          	عرفت إنو حياتي راح تصير مو إلي.
          	“المدرسة كانت المكان الوحيد اللي أتنفس بيه…
          	بس حتى هناك… ما كنت طبيعية.
          	رهف سألتني:
          	"ليش دائماً ساكتة؟"
          	ما جاوبتها…
          	لأن الجواب كان أكبر من الكلام.
          	بس بيوم…
          	شفت واحد واقف يم باب المدرسة…
          	يلبس زي عسكري…
          	“عيونه كانت تراقب المكان…
          	بس فجأة، التقت عيونه بعيوني.
          	توترت… ونزلت راسي بسرعة.
          	رهف ضحكت وقالت:
          	"يبا هذا شكله ضابط!"
          	بس الشي الغريب…
          	إنه كان مركز عليّ أنا.”“قال اسمه: سند.
          	سألني:
          	"إنتِ جمارة؟"
          	انصدمت…
          	"منو كالك اسمي؟"
          	سكت شوي…
          	وبعدين قال:
          	"أبوك قبل لا يموت… وصاني عليج."
          	الدنيا كلها وقفت بهاللحظة.”“وأني راجعة للبيت…
          	سمعت صوت سيارة توقف وراي.
          	خفت…
          	بس الصوت كان هادي:
          	"لا تخافين… بس أريد أحچي وياج."
          	التفت…
          	وكان نفس الضابط.”“رجعت للبيت وقلبي يرجف…
          	كلامه ما طلع من بالي.
          	شلون أبوي يعرفه؟
          	وليش ما گال لي؟
          	بس ما لحكت أفكر…
          	لأن عمي عادل صرخ:
          	"وين كنتي لهسة؟!"
          	وحسّيت… المشكلة بعدها تبدي.
          	“ذاك اليوم… لأول مرة يرفع إيده عليّ.
          	ما بكيت…
          	بس من داخلي انكسرت.
          	بالليل… وصلني رقم غريب.
          	"إذا تأذين، كوليلي."
          	كان سند.
          	ولأول مرة…
          	حسّيت أحد دا يحس بيّه.
          	“بيوم… أخذ تلفوني من إيدي.
          	قلبي وقف…
          	لأن بيه رسائل سند.
          	صرخ:
          	"منو هذا؟!"
          	سكتت…
          	بس كان واضح كلشي انكشف
          	“بديت أحچي وياه شوي شوي…
          	وكان يسمعني بدون ما يحكم.
          	قال لي:
          	"إنتِ مو ضعيفة… بس محد وقف وياج."
          	هالكلام… غير شي داخلي.
          	بس المشكلة؟
          	عمي بدأ يشك بكلشي.”

Vlia2011

 الجزء 1
          “من سنة 2017…
          يوم مات أبوي…
          حياتي كلها انتهت.
          مو لأن فقدته بس…
          لأن بعده، صرت وحدي.
          عمي عادل وقف قدامي وكال:
          "هسه أني المسؤول عنج."
          ومن ذاك اليوم…
          عرفت إنو حياتي راح تصير مو إلي.
          “المدرسة كانت المكان الوحيد اللي أتنفس بيه…
          بس حتى هناك… ما كنت طبيعية.
          رهف سألتني:
          "ليش دائماً ساكتة؟"
          ما جاوبتها…
          لأن الجواب كان أكبر من الكلام.
          بس بيوم…
          شفت واحد واقف يم باب المدرسة…
          يلبس زي عسكري…
          “عيونه كانت تراقب المكان…
          بس فجأة، التقت عيونه بعيوني.
          توترت… ونزلت راسي بسرعة.
          رهف ضحكت وقالت:
          "يبا هذا شكله ضابط!"
          بس الشي الغريب…
          إنه كان مركز عليّ أنا.”“قال اسمه: سند.
          سألني:
          "إنتِ جمارة؟"
          انصدمت…
          "منو كالك اسمي؟"
          سكت شوي…
          وبعدين قال:
          "أبوك قبل لا يموت… وصاني عليج."
          الدنيا كلها وقفت بهاللحظة.”“وأني راجعة للبيت…
          سمعت صوت سيارة توقف وراي.
          خفت…
          بس الصوت كان هادي:
          "لا تخافين… بس أريد أحچي وياج."
          التفت…
          وكان نفس الضابط.”“رجعت للبيت وقلبي يرجف…
          كلامه ما طلع من بالي.
          شلون أبوي يعرفه؟
          وليش ما گال لي؟
          بس ما لحكت أفكر…
          لأن عمي عادل صرخ:
          "وين كنتي لهسة؟!"
          وحسّيت… المشكلة بعدها تبدي.
          “ذاك اليوم… لأول مرة يرفع إيده عليّ.
          ما بكيت…
          بس من داخلي انكسرت.
          بالليل… وصلني رقم غريب.
          "إذا تأذين، كوليلي."
          كان سند.
          ولأول مرة…
          حسّيت أحد دا يحس بيّه.
          “بيوم… أخذ تلفوني من إيدي.
          قلبي وقف…
          لأن بيه رسائل سند.
          صرخ:
          "منو هذا؟!"
          سكتت…
          بس كان واضح كلشي انكشف
          “بديت أحچي وياه شوي شوي…
          وكان يسمعني بدون ما يحكم.
          قال لي:
          "إنتِ مو ضعيفة… بس محد وقف وياج."
          هالكلام… غير شي داخلي.
          بس المشكلة؟
          عمي بدأ يشك بكلشي.”