لها عُيونٌ... إذا ما الغيمُ أبصرَها
تقيّأتْ رعدَها في نشوةِ القَبَلِ
أمشي إليها كسيفٍ عادَ مُنكسِرًا
يُخفي الحُبَّ… والآثارَ في النَّصَلِ
وكنتُ أحسبُ أني فارسٌ بطلٌ
حتى أرَتني جراحَ البُعدِ في المِقَلِ
- لــيــخــت
سلام.على.الحلو.cc
أناديهُ حُلوًا وهو يبتسمُ بخجلِ
كأن الحروفَ تخافُ من ذلكَ الأجلِ
يكتبُ… لا يدري بأن سطورهُ
تُربكُ قلبي، رغم صدقٍ بلا حِيَلِ
متواضعٌ، لكن حروفهُ ثائرةٌ
تسكنُ روحي دون إذنٍ أو جدلِ
يقولُ: أنا كاتبٌ عاديٌّ فقط
وأضحكُ… لأن العاديَّ لا يُشعلُ المُقَلِ
أحببتُ فيه بساطتهُ، صدقهُ
وحُسنَ جهلِه كم هو جميلٌ وأزلي
هو لا يرى ما أراهُ حين يكتبُ
وأنا أراهُ… وكلّي لهُ مِيلِ
رأيك.mm
لها عُيونٌ... إذا ما الغيمُ أبصرَها
تقيّأتْ رعدَها في نشوةِ القَبَلِ
أمشي إليها كسيفٍ عادَ مُنكسِرًا
يُخفي الحُبَّ… والآثارَ في النَّصَلِ
وكنتُ أحسبُ أني فارسٌ بطلٌ
حتى أرَتني جراحَ البُعدِ في المِقَلِ
- لــيــخــت
متى اراك وجهك النور اعرفه
لا رعب فيك ولا في حسنك الخطرُ
ابيض ثوبك للاتقياء مواعد
فيها السلام وفيها ينتهي السهرُ
ان جئتني فتعال اللطف مبتسما
فالقلب بالخير لا يرضى له الكدرُ
ما كنت ارجو لقائك الشوم او فزعا
بل ان اراك كما يرجى له الظفرُ