WETCXZ01_

خايفين؟
          	وياهو يدري بخوفنه .
          	احّنا شو ياهو النَحبه يعوفنه

t9_-_4s

باعيي ههههههههههههه. 
          يمنه عمي ومرته 
          وبابا وعلاوي كاعدين 
          فتت الهم لكيتهم صافني 
          رحت لغديير كلتلهه مال هسه اكول الهم صفنه مو الكم لابو صابر وافلت 
          هيه ضحكت 
          اني رحت يمهم ضليت افتر واباوع على عمي واضحك كال ها خبال 
          كلتله صفنه مو الك لبو صابر ابويه عاط عليه وضلو يضحكون

t9_-_4s

@WETCXZ01_ حروح للكاضم 
            مااتواجظ
Reply

WETCXZ01_

@t9_-_4s 
            صباح الخير
            اممم اي عادي 
Reply

WETCXZ01_

كَيْفَ تُعَرِّفِينَ عَنْ نَفْسِكِ؟

WETCXZ01_

أَنَا مَزِيجٌ مِنْ نُورٍ وَحَنَانٍ؛ عَيْنَايَ الواسِعَتَانِ مَلاَذٌ دَافِئٌ، وَوَجْهِي الأَبْيَضُ تَزِينُهُ شَامَةٌ يَمِينَ عَيْنِي وَأُخْرَى فَوْقَ رَسْمَةِ شَفَتَيَّ، مَعَ شَامَةٍ عُنُقِيَّةٍ تَكْتَمِلُ بِهَا التفَاصِيلُ.. أَنَا الرُّوحُ الَّتِي حِينَمَا تَقْتَرِبُ مِنْهَا، تَشْعُرُ أَنَّكَ فِي أَمَانٍ تَامٍّ وَسَكِينَةٍ لاَ تَزُولُ
Reply

WETCXZ01_

مَنْ أَنْتِ فِي عُيُونِ مَنْ يَعْرِفُكِ؟

WETCXZ01_

     
              أَنَا صَاحِبَةُ العَيْنَيْنِ الواسِعَتَيْن  وَالرُّمُوشِ الفَاتِنَةِ، البَيْضَاءُ كَالغَيْمِ، وَالمُمْتَلِئَةُ رِقَّةً وَحَنَاناً. أَنَا تِلْكَ الشَّامَةُ الَّتِي تَسْكُنُ مَلاَمِحِي كَأَثَرٍ لَطِيفٍ، وَتِلْكَ الرُّوحُ الَّتِي حِينَمَا تَقْتَرِبُ مِنْهَا، تَشْعُرُ أَنَّكَ فِي أَمَانٍ تَامٍّ وَدِفْءٍ لاَ يَنْتَهِي
Reply

WETCXZ01_

كَيْفَ أَعْرِفُ أَنَّكَ تَهْتَمُّ بِي؟

WETCXZ01_

ستَشْعُرُ بِذَلِكَ فِي كُلِّ تَفَاصِيلِي الصَّغِيرَةِ، فِي خَوْفِي عَلَيْكَ، وَفِي الحَنَانِ الَّذِي يَسْكُنُ كَلِمَاتِي كُلَّمَا أَتْعَبَكَ الحَيَاةُ وَجِئْتَنِي تَبْحَثُ عَنْ مَلْجَأٍ 
Reply

WETCXZ01_

دَائِرَةُ الوَجَعِ العَظِيمِ.. مِنْ البَابِ إِلَى السَّبْي
                 "" مَلْحَمَةُ الفَجِيعَةِ الزَّيْنَبِيَّة"" 

WETCXZ01_

رَأَتْ ضِلْعَ أُمِّهَا الزَّهْرَاءِ مَكْسُورًا خَلْفَ البَاب..
            ​وَرَأَتْ هَامَةَ أَبِيهَا عَلِيٍّ المَشْقُوقَةَ فِي المِحْرَاب..
            ​وَرَأَتْ كَبِدَ أَخِيهَا الحَسَنِ المُقَطَّعَةَ فِي الطَّشْت..
            ​وَرَأَتْ نَحْرَ أَخِيهَا الحُسَيْنِ المَذْبُوحَ فِي الطَّفّ..
            ​ثُمَّ وَقَفَتْ بَيْنَ الخِيَامِ المَحْتَرِقَةِ وَحِيدَة، تُسَاقُ فِي الأَغْلَالِ أَمَامَ الرُّؤُوسِ المَرْفُوعَةِ عَلَى القَنَا!
            ​كَيْفَ لِقَلْبِ زَيْنَبَ أَنْ يَحْمِلَ مَوْتَ آلِ مُحَمَّدٍ كُلَّهُمْ.. وَيَبْقَى شَامِخًا كَالجَبَل؟! 
Reply

WETCXZ01_

مِنْ ضِلْعِ الزَّهْرَاءِ.. إِلَى هَامَةِ عَلِيّ.. إِلَى طَشْتِ الحَسَن.. إِلَى نَحْرِ الحُسَيْن.. وَإِلَى سِيَاطِ زَيْنَب!
            أَيُّ صَبْرٍ هَذَا الَّذِي حَمَلَتْهُ زَيْنَبُ وَهِيَ تَرَى الدِّنْيَا كُلَّهَا تُذْبَحُ أَمَامَ عَيْنَيْهَا؟! 
Reply

WETCXZ01_

لَمْ تَبْدَأْ فَجِيعَةُ آلِ مُحَمَّدٍ فِي كَرْبَلَاء.. بَلْ شُعِلَتِ النَّارُ يَوْمَ حُرِقَ بَابُ الفَاطِمِيَّة!
            ​أَيُّ حُزْنٍ يَتَّسِعُ لَهُ قَلْبُ هَذَا الوُجُود؟
            ​انْعَصَرَتِ الصِّدِّيقَةُ الطَّاهِرَةُ الزَّهْرَاء (ع) بَيْنَ البَابِ وَالجِدَار.. كُسِرَ ضِلْعُهَا، وَأُسْقِطَ جَنِينُهَا، وَلُطِمَ خَدُّهَا وَهِيَ زَهْرَةُ النَّبِيِّ وَبَضْعَتُه! مَاتَتْ مَغْصُوبَةً مَظْلُومَة، وَدُفِنَتْ لَيْلًا فِي خَفَاءٍ لِتَكُونَ أَوَّلَ جُرْحٍ فِي قَلْبِ الإِسْلَام!
            ​وَمَا كَادَ الجُرْحُ يَهْدَأ، حَتَّى هَوَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) فِي مَحْرَابِ الكُوفَة!
            ضُرِبَ السَّيْفُ المَشْئُومُ فِي هَامَتِهِ المَقَدَّسَةِ وَهُوَ سَاجِد، لِيَصْرُخَ الفَجْرُ أَلَمًا: "فُزْتُ وَرَبِّ الكَعْبَة". وَيُتِمَّ اليَتَامَى مَرَّةً أُخْرَى!
            ​ثُمَّ كَانَتِ الفَجِيعَةُ الثَّالِثَةُ فِي الحَسَنِ المَجْتَبَى (ع)..
            حِينَ قَطَّعَ السُّمُّ كَبِدَهُ المَعْصُومَة، فَرَأَتْهُ أُخْتُهُ زَيْنَبُ يُقَيِّئُ قِطَعَ كَبِدِهِ فِي الطَّشْت، ثُمَّ لَمْ يَسْلَمْ جُثْمَانُهُ حَتَّى رُمِيَتْ جَنَازَتُهُ بِالسِّهَام!
            ​وَفِي طَفِّ كَرْبَلَاء، انْهَالَتْ كُلُّ هَذِهِ المَصَائِبِ دُفْعَةً وَاحِدَةً عَلَى الحُسَيْنِ (ع)!
            ذُبِحَ عَطَاشَى آلِ الرَّسُول، وَعُفِرَ نَحْرُ الإِمَامِ عَلَى الرَّمْضَاء، وَدُوسَتِ الأَضْلُعُ الَّتِي حَمَلَتْ رَائِحَةَ الزَّهْرَاءِ تَحْتَ حَوَافِرِ الخَيْل!
            ​ثُمَّ كَانَ الوَجَعُ الأَشَدُّ قَسْوَةً.. حَالُ العَقِيلَةِ زَيْنَب (ع)!
            بَقِيَتْ وَحْدَهَا بَيْنَ دُخَانِ الخِيَامِ المَحْرُوقَةِ وَسِيَاطِ الأَعْدَاءِ!
            تَقِفُ زَيْنَبُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ.. تُنَادِي أُمَّهَا المَكْسُورَةَ الضِّلْع، وَأَبَاهَا المَشْقُوقَ الهَامَة، وَأَخَاهَا المَسْمُوم، وَتَنْظُرُ إِلَى جَسَدِ الحُسَيْنِ المَطْرُوحِ بِلَا غُسْلٍ وَلَا كَفَن!
            ​تَمْشِي السَّبِيَّةُ بَيْنَ الرُّؤُوسِ المَرْفُوعَةِ عَلَى القَنَا، تُسَاقُ مِنْ كَرْبَلَاءَ إِلَى الكُوفَةِ وَالشَّام.. تَسْتُرُ وَجْهَهَا بِكَفَّيْهَا، وَتَصْرُخُ بِصَوْتٍ يَفْتِكُ بِالأَحْشَاء:
            "يَا جَدَّاه.. هَذَا حُسَيْنُكَ بِالعَرَاءِ، مَقْطُوعُ الرَّأْسِ مِنَ القَفَاءِ، وَبَنَاتُكَ سَبَايَا!"
            ​
Reply

WETCXZ01_

​يَا لَوَجَعِ كَرْبَلاء!
          لَيْسَتْ قِصَّةً صَغِيرَةً يُحْكِيهَا اللِّسَان، بَلْ هِيَ طَعْنَةٌ أَبَدِيَّةٌ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ.. لا تَبْرَأُ حَتَّى القِيَامَة

WETCXZ01_

فِي كَرْبَلاءَ لَمْ يَمُتِ الرِّجَالُ فَحَسْب.. بَلْ مَاتَتِ السَّمَاءُ حُزْنًا!
            يَمُوتُ القَاسِمُ كَوَرْدَةٍ عُصِرَتْ تَحْتَ حَوَافِرِ الخَيْل،
            وَيَسْقُطُ الأَكْبَرُ كَفِرْدَوْسٍ يَتَمَزَّقُ أَمَامَ عَيْنَيْ أَبِيه..
            وَيَسْقُطُ العَبَّاسُ كَفُرَاتٍ جَفَّتْ مِيَاهُهُ كَبَرًا وَوَفَاءً بَعْدَ أَنْ قُطِعَتْ يَدَاه!
            وَتَبْقَى عَيْنُ زَيْنِ العَابِدِينَ تَشْهَدُ المَأْسَاة.. كَيْفَ يُذْبَحُ الحُسَيْنُ ضَامِئًا، وَكَيْفَ تُسْلَبُ العَقِيلَةُ!
            ​هُوَ أَلَمٌ لا يُكْتَب، وَوَجَعٌ لا يُقَاس، وَفَجِيعَةٌ تَسْرِي فِي العُرُوقِ كَالنَّار 
Reply

WETCXZ01_

شَهَقَاتٌ عَلَى أَعْتَابِ الطَّفّ

WETCXZ01_

وَأَخِيرًا.. خَرَّ الحُسَيْن!
            دَاسَتِ الخَيْلُ صَدْرًا كَانَ صَدْرَ الرَّسُول، وَرُفِعَ الرَّأْسُ الشَّرِيفُ عَلَى القَنَا، وَبَقِيَتِ الخِيَامُ تَحْتَرِق..
            وَأَنْتَ يَا زَيْنَ العَابِدِينَ، تَقِفُ عَلِيلًا تَحْمِلُ ثِقْلَ الأَسْرِ، وَتَنْظُرُ لِلْجُثَثِ المُمَزَّقَةِ بِلا أِكْفَان..
Reply

WETCXZ01_

​ثُمَّ يَلْتَفِتُ الزَّمَانُ لِلْعَبَّاس.. أَبُو الفَضْل!
            ذَاكَ الَّذِي قَطَعُوا يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ، وَهَشَّمُوا هَامَتَهُ، فَمَاتَ العَطَشُ عَلَى شَفَتَيْهِ وَهُوَ يَنْمُو فِي صَدْرِ الحُسَيْنِ كَالجَبَلِ الَّذِي هَوَى!
            انْكَسَرَ ظَهْرُ الحُسَيْنِ عِنْدَ الشَّرِيعَة، وَصَارَ المَاءُ عَلْقَمًا لا يُسْقَى!
Reply

WETCXZ01_

يَا زَيْنَ العَابِدِين..
            كَيْفَ اتَّسَعَ قَلْبُكَ الشَّرِيفُ لِكُلِّ هَذَا المَوْت؟
            كَيْفَ نَظَرْتَ لِأَرْضِ الطَّفِّ وَهِيَ تَبْتَلِعُ كُلَّ أَقْمَارِكَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَر؟
            رَأَيْتَ القَاسِمَ كَالنَّجْمِ يَنْطَفِئُ قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ بَدْرُهُ، وَرَأَيْتَ الأَكْبَرَ يُقَطَّعُ إِرْبًا إِرْبًا، وَبَكَيْتَ حَتَّى احْتَرَقَتِ الدُّمُوعُ فِي عَيْنَيْك.
            ​أَيُّ قَهْرٍ هَذَا الَّذِي جَعَلَكَ تَرَى القَاسِمَ يَغْرَقُ فِي دَمِهِ العَذْبِ بَيْنَ الأَفْرَاس، وَيُنَادِي عَمَّهُ فَلا يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ إِلاَّ بِدَمْعَةٍ تَسْكُبُ القَلْب؟
            وَأَيُّ سَهْمٍ هَذَا الَّذِي شَقَّ صَدْرَ الأَكْبَرِ فَشَقَّ مَعَهُ رُوحَ المُنَادِي؟ 
Reply

WETCXZ01_

يَا سَيِّدَ السَّاجِدِين..
          هَبْنِي قَلْبًا يَفْهَمُ كَيْفَ يَكُونُ البُكَاءُ عِبَادَة،
          وَكَيْفَ يَغْدُو الحُزْنُ عَلَى الحُسَيْنِ نَجَاة..
          عَلِّمْنِي كَيْفَ أُلَامِسُ أَبْوَابَ الدُّعَاءِ،
          وَأَنَا أَحْمِلُ فِي صَدْرِي كُلَّ هَذَا الشَّوْقِ وَالأَلَم

WETCXZ01_

وَهَلْ يَنْتَهِي الوَجَعُ.. وَقَدْ دَاسَتِ الخَيْلُ صَدْرَ الحُسَيْن؟
Reply

WETCXZ01_

يا زَين العِبَاد..
          

WETCXZ01_

وَهَلْ بَعْدَ حُزْنِكَ يَا حُسَيْنُ حُزْنٌ يُذْكَر؟
            وَهَلْ بَعْدَ دَمْعِكَ يَا زَيْنَ العَابِدِينَ دَمْعٌ يُسْكَب؟
Reply

WETCXZ01_

            عَلَّمني الصَّبرَ كَمَا صَبرْتَ
            وعَلَّمني البُكَاءَ عَلَى الحُسَيْنِ 
            كَمَا بَكَيتَ فَقَد أَذابَ الحُزنُ
             جِسْمَك وأَنَا أُذيبٌ قَلْبِي بِذِكركَ..
Reply