نعم...
اخترتُ العزلة، لا لأنني أكره الناس، بل لأنني تعبت من اللقاءات التي تنتهي بخيبة.
آمنتُ أن لكل إنسانٍ موعدًا كتبه الله، وأن من يستحق وجودك لن يتأخر عنك، وإن تأخر فسيأتي في الوقت الذي اختاره الله، لا الذي اخترته أنت.
لذلك سأبقى كما أنا...
أُصلح قلبي، وأقترب من ربي، وأنتظر ما كتبه لي.
فإن جاء من يستحقني، استقبلته بقلبٍ مطمئن، وإن لم يأتِ، فحسبُ قلبي أن يعيش راضيًا بما قسمه الله.
فما خاب قلبٌ جعل رضى الله غايته، ولا ضاع طريقٌ بدأ باسم الله وانتهى برضاه.
_وفية🌻☀️
- JoinedJuly 24, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or
نشرت الفصل مثل ما وعدتكم وهسة دوركم حتى تفاعلوا. احبكمView all Conversations
Story by WMKW25
- 1 Published Story
Heart Section Breaker كاسرُ قسم ا...
5.2K
192
10
اذكر اني كنت في السادسة من عامي ..
استلقي في سريري ،اتابع الرسوم المتحركة وفي معدتي المٌ خفيف أثر المثلجات ال...