WVNWVN

مَا نَفْعُ شِعرِي لَيْتَ شِعْريَ يُعدَمُ
          	إِنْ لَمْ تَكُونِي أَنْتِ الَّتِي قَدْ تَسْمَعُ.

WVNWVN

أهواكِ منذُ أعوامٍ ثِقالِ و أنتِ تَعلمينَ عَن هوايّ.
          لكنَّ عينيكِ تُجيدانِ التَّغافُلَ ، باقتدارِ.
          أُصارِعُ صمْتَكِ  وحدي و أنتِ تدفعينَني لاختيارِ سِواكِ.
          كأنَّ الغَيرةَ لم تَمُرَّ بقلبكِ و كأنّي عابرٌ بينَ الديارِ.
          أَتسائلُ ، هل سأحظى يومًا بنبضٍ منكِ ،  ولو بعدَ انتظارِ ؟
          لا أطالبُ اعترافًا ، سِوى أن يلتفتَ القلبُ لي باختيارِ.
          فإن كانَ لي فيكِ قَدَرٌ مؤجَّلٌ سأبقى و إن طالَ ليلُ الإنتظَار.

WVNWVN

مررتِ لا وعدٌ ، ولا صوتٌ يُعاد
          غيرَ الخِذلانِ علّمني الميعَاد
          ما كنتُ أبكي البعدَ ، بل خيبةَ قلبٍ
          أهدىٰ له الحلمَ فعاد رماد
          واليومَ يمرُّ تاريخٌ أحفظَه
          فأصمتُ ، والقلبُ واقفٌ ، يُراد.

WVNWVN

كيفَ أمْحوكِ مِنْ أوراقِ ذاكَرتِي 
          و أنتِ فِي القلبِ مِثلَ النقشِ بالحَجرِ
          و كيفَ تُطفِئُ نيرانَ الهَوىٰ كلمَتِي
          وأنتِ فِي الصّوتِ ، فِي الأنفاسِ ، فِي النّظرِ؟
          يمُرّ طيفُكِ ، لا يُستأذنُ الخاطِرُ
          كأنّهُ الوَحيُ لا يُنسىٰ ولا يُزدرِ.

WVNWVN

سَئِمَتْ رُوحِي من الأيّامِ ، مِن وَجَعِ الخُطى
          وَ تعبتُ أسِيرُ فِي دروبٍ خَائِبَه
          
          مَا عدتُ أرجو من صَباحٍ شمسَهُ
          فالنورُ يأتيني حزينًا ، مُتعبًا
          
          يا ليتَ قلبي يستريحُ لبرهةٍ 
          تَعبَ الزمانُ ، وَ ما تعِبتُ من الأذى
          لكنّ قلبِي ما بَقِيَ فيهِ صَدى
          
          أمضِي، كأنّي ظلُّ ذكرى بَاردةْ
          لا الحُلمُ يَعرفُنِي، ولا أنا أُرَدهْ
          كَأنِي حَجرًا بِلا نَبض.
          
          
          

WVNWVN

يا من تركتِ الحلمَ عندَ وداعِنا
          ومضيتِ ، لا حرفٌ وَ لا تِبيانُ
          
          تباعدَتْ خُطانا ، وانكسَرَ المَدى
          وتقطَّعتْ سُبُلُ الوِصالُ بَيننَا
          
          كنتُ أنَاجِي الليلَ في همسِ الهَوى
          وَ اليومَ لا ليلٌ يُجيبُ نِدايَا
          
          أشتاقُ حتى حينَ يخذلُني الرجَا
          و ألاَء حُبّي فِي الفؤادِ بقايَا.

WVNWVN

أأنتِ التي أقسَمتِ أن الدربَ واحد؟
          فـ كيفَ غدوتِ مَع الغريبِ سُرورًا؟
          
          وما زلتِ في داخلي ، نارًا تهدّ كيانِي
          أحاول نسيانكِ لكنٕني أعجَز!
          فـ حبكِ في صدري غَدا كالسعيرِا
          
          فماذا جنيتُ منكِ سوى خيبةٍ؟ 
          كيف استطعتِ أن تزرعي حبًّا في صدرِي
          ثم تقتلعيه بلا رحمةً، و كأنني لم أكن يومًا حياتك؟
          
          ما زلتُ أُخفي اسمكِ في روحِي
          أنتِ مع غيرِي وأنا ما زلتُ أسيركِ.
          
           أعطيتِ غيري ما وهبتِ لروحِي
            وَ جعلتِ وعدَكِ هُزأةً وزهورَا
          مَضت شهورٌ وما جفَّت دُموعِي
          
          وَ رسائلي تمضي إليكِ ممزَّقًا
           لتقولَ : بعدَكِ لا أرى " شُروقَا " 
          فالليلُ في عيني طويلٌ قاتمٌ
          ما عادَ يعرفُ بعدَ عينيكِ فُجوراً.

WVNWVN

ɪɴ ᴀɴᴏᴛʜᴇʀ ʟɪғᴇ ɪ ᴡᴏᴜʟᴅ ʙᴇ ʏᴏᴜʀ ɢɪʀʟ ,
          ᴡᴇ’ᴅ ᴋᴇᴇᴘ ᴀʟʟ ᴏᴜʀ ᴘʀᴏᴍɪsᴇs , ʙᴇ ᴜs ᴀɢᴀɪɴsᴛ ᴛʜᴇ ᴡᴏʀʟᴅ.
          
          ɪɴ ᴀɴᴏᴛʜᴇʀ ʟɪғᴇ ɪ ᴡᴏᴜʟᴅ ᴍᴀᴋᴇ ʏᴏᴜ sᴛᴀʏ ,
          so ɪ ᴅᴏɴ’ᴛ ʜᴀᴠᴇ ᴛᴏ sᴀʏ ʏᴏᴜ ᴡᴇʀᴇ ᴛʜᴇ ᴏɴᴇ ᴛʜᴀᴛ ɢᴏᴛ ᴀᴡᴀʏ.

WVNWVN

في آخرِ لِقَاء ، كُنتِ الطعنةَ وَ الدَواء 
          كِلمةٌ منكِ كَسرتنِي ، وَ كِلمةٌ منّي أحرقتكِ
          رحلنَا وَ كِلانَا مُثخنٌ بِالجرَاح 
          نَحمِلُ فِي العُيونِ دِموعَاً ، وِ فِي الشفَاه جُموداً.
          
          قَالتْ عِيونُكِ مَا لمْ يَقلْه اللِسان : كُرهٌ باردٌ
          لكِن قلِبي  يَأبى أن يُصدّق
          كيفَ يصِيرُ الحُبُّ نَاراً سَوداء ؟
          كيفَ تُمحى السنِينَ فِي لحظةِ قَسوة ؟
          
          أشتَاقِكِ رغمَ أنّي آخرَ من أهَنتِ ،
          وأحنُّ إليكِ رغم أنّكِ آخرُ مَن جَرحتُ.
          أشتَاقكِ كَمن يُقبّل السيفَ الذي مزّقه ،
          كمَن يضمّدُ جُرحه بيدِ قاتِلهُ.
          
          أُعاندُ نفسِي بالغيَاب ،
          أُعاقبُ قلبِي بالخذلان ،
          لكننِي ما زلتُ أراكِ فِي كلِّ زاويةٍ ،
          كأنكِ لمْ تفارقِيني ،
          و كأنَّ الفُقدَ هو الوَجهُ الآخر لِلحبِّ.