WVNWVN

كيفَ أمْحوكِ مِنْ أوراقِ ذاكَرتِي 
          	و أنتِ فِي القلبِ مِثلَ النقشِ بالحَجرِ
          	و كيفَ تُطفِئُ نيرانَ الهَوىٰ كلمَتِي
          	وأنتِ فِي الصّوتِ ، فِي الأنفاسِ ، فِي النّظرِ؟
          	يمُرّ طيفُكِ ، لا يُستأذنُ الخاطِرُ
          	كأنّهُ الوَحيُ لا يُنسىٰ ولا يُزدرِ.

WVNWVN

كيفَ أمْحوكِ مِنْ أوراقِ ذاكَرتِي 
          و أنتِ فِي القلبِ مِثلَ النقشِ بالحَجرِ
          و كيفَ تُطفِئُ نيرانَ الهَوىٰ كلمَتِي
          وأنتِ فِي الصّوتِ ، فِي الأنفاسِ ، فِي النّظرِ؟
          يمُرّ طيفُكِ ، لا يُستأذنُ الخاطِرُ
          كأنّهُ الوَحيُ لا يُنسىٰ ولا يُزدرِ.

WVNWVN

سَئِمَتْ رُوحِي من الأيّامِ ، مِن وَجَعِ الخُطى
          وَ تعبتُ أسِيرُ فِي دروبٍ خَائِبَه
          
          مَا عدتُ أرجو من صَباحٍ شمسَهُ
          فالنورُ يأتيني حزينًا ، مُتعبًا
          
          يا ليتَ قلبي يستريحُ لبرهةٍ 
          تَعبَ الزمانُ ، وَ ما تعِبتُ من الأذى
          لكنّ قلبِي ما بَقِيَ فيهِ صَدى
          
          أمضِي، كأنّي ظلُّ ذكرى بَاردةْ
          لا الحُلمُ يَعرفُنِي، ولا أنا أُرَدهْ
          كَأنِي حَجرًا بِلا نَبض.
          
          
          

WVNWVN

يا من تركتِ الحلمَ عندَ وداعِنا
          ومضيتِ ، لا حرفٌ وَ لا تِبيانُ
          
          تباعدَتْ خُطانا ، وانكسَرَ المَدى
          وتقطَّعتْ سُبُلُ الوِصالُ بَيننَا
          
          كنتُ أنَاجِي الليلَ في همسِ الهَوى
          وَ اليومَ لا ليلٌ يُجيبُ نِدايَا
          
          أشتاقُ حتى حينَ يخذلُني الرجَا
          و ألاَء حُبّي فِي الفؤادِ بقايَا.

WVNWVN

أأنتِ التي أقسَمتِ أن الدربَ واحد؟
          فـ كيفَ غدوتِ مَع الغريبِ سُرورًا؟
          
          وما زلتِ في داخلي ، نارًا تهدّ كيانِي
          أحاول نسيانكِ لكنٕني أعجَز!
          فـ حبكِ في صدري غَدا كالسعيرِا
          
          فماذا جنيتُ منكِ سوى خيبةٍ؟ 
          كيف استطعتِ أن تزرعي حبًّا في صدرِي
          ثم تقتلعيه بلا رحمةً، و كأنني لم أكن يومًا حياتك؟
          
          ما زلتُ أُخفي اسمكِ في روحِي
          أنتِ مع غيرِي وأنا ما زلتُ أسيركِ.
          
           أعطيتِ غيري ما وهبتِ لروحِي
            وَ جعلتِ وعدَكِ هُزأةً وزهورَا
          مَضت شهورٌ وما جفَّت دُموعِي
          
          وَ رسائلي تمضي إليكِ ممزَّقًا
           لتقولَ : بعدَكِ لا أرى " شُروقَا " 
          فالليلُ في عيني طويلٌ قاتمٌ
          ما عادَ يعرفُ بعدَ عينيكِ فُجوراً.

WVNWVN

ɪɴ ᴀɴᴏᴛʜᴇʀ ʟɪғᴇ ɪ ᴡᴏᴜʟᴅ ʙᴇ ʏᴏᴜʀ ɢɪʀʟ ,
          ᴡᴇ’ᴅ ᴋᴇᴇᴘ ᴀʟʟ ᴏᴜʀ ᴘʀᴏᴍɪsᴇs , ʙᴇ ᴜs ᴀɢᴀɪɴsᴛ ᴛʜᴇ ᴡᴏʀʟᴅ.
          
          ɪɴ ᴀɴᴏᴛʜᴇʀ ʟɪғᴇ ɪ ᴡᴏᴜʟᴅ ᴍᴀᴋᴇ ʏᴏᴜ sᴛᴀʏ ,
          so ɪ ᴅᴏɴ’ᴛ ʜᴀᴠᴇ ᴛᴏ sᴀʏ ʏᴏᴜ ᴡᴇʀᴇ ᴛʜᴇ ᴏɴᴇ ᴛʜᴀᴛ ɢᴏᴛ ᴀᴡᴀʏ.

WVNWVN

في آخرِ لِقَاء ، كُنتِ الطعنةَ وَ الدَواء 
          كِلمةٌ منكِ كَسرتنِي ، وَ كِلمةٌ منّي أحرقتكِ
          رحلنَا وَ كِلانَا مُثخنٌ بِالجرَاح 
          نَحمِلُ فِي العُيونِ دِموعَاً ، وِ فِي الشفَاه جُموداً.
          
          قَالتْ عِيونُكِ مَا لمْ يَقلْه اللِسان : كُرهٌ باردٌ
          لكِن قلِبي  يَأبى أن يُصدّق
          كيفَ يصِيرُ الحُبُّ نَاراً سَوداء ؟
          كيفَ تُمحى السنِينَ فِي لحظةِ قَسوة ؟
          
          أشتَاقِكِ رغمَ أنّي آخرَ من أهَنتِ ،
          وأحنُّ إليكِ رغم أنّكِ آخرُ مَن جَرحتُ.
          أشتَاقكِ كَمن يُقبّل السيفَ الذي مزّقه ،
          كمَن يضمّدُ جُرحه بيدِ قاتِلهُ.
          
          أُعاندُ نفسِي بالغيَاب ،
          أُعاقبُ قلبِي بالخذلان ،
          لكننِي ما زلتُ أراكِ فِي كلِّ زاويةٍ ،
          كأنكِ لمْ تفارقِيني ،
          و كأنَّ الفُقدَ هو الوَجهُ الآخر لِلحبِّ.

WVNWVN

أأنتِ تلكَ التِي بِالروحِ أسكَنتُها ؟
          أم طيفُ وهمٍ بليتُ بعشقهِ وانخدَعت ؟
          كيفَ لِلقلبِ أن يهوَى ثمَ يبكِي نَدمًا ،
          ويُدميهِ وَجهٌ بَدا فيهِ القبحُ حِين انكشفَتِ ؟
          
          كُنتِ عندِي سَماءً لا غيومَ تلوحُ فِيها ،
          فأمْطرتنِي خِيبةً ، وَ رعدُكِ فِي صَدرِي دوّت.
          أبكيتِ عينًا بَذلتُ لهَا السهرَ بِلا مَنّ ،
          وأضَعتِ عِشقًا على عَتباتِ كبرياءٍ ما رُحمت.
          
          أهذا جزاءُ قلبٍ حَملكِ بين أضلاعهِ ،
          و كتبَكِ فوقَ الُعمرِ قصِيدةً لم تُمحَ؟
          يا خُسارةَ الروحِ إذ رأتْ منكِ قُبحًا ،
          فتسَاءلتْ: أهذهِ التِي لأجلها الدمعُ سُفكت ؟ 

WVNWVN

أفتَقدُكِ وَ لا أنسَاكِ ، لأنكِ لَستِ نُعاسًا
          عَلى طَرف الرِمش وَ قدْ يَزولْ ، لَستِ
          دِمعةً تَسكُن خدِي وَ قدْ أمحُوهَا ، لَستِ
          أرضّ قَاحِله قد يَزورها الغيثُ يَومًا ، أنتِ
           شَيءٍ لا يَزولْ ، لا يُمحَى وَ لا يُغادرنِي.

WVNWVN

أيَا مَن سَكنتِ فؤادِي سُدى
          أمَا آنَ لِـ قَلبِي أن يَكتفِي؟
          أمَا آنَ لِي أن أرانِي اختيَاركْ ؟ 
          
          رأيتُكِ يَومًا تمِيلينَ لـِ غَيري
          فَـ غاصَ فؤادي ، وشَحّ الدّمى
          كأنّكِ سيفٌ عَلى حلمِ قلبِي 
          
          تُنادينَ غيرِي، و تَغضِينَ طرفًا
          عنِي كأنّكِ لا تعلمينَ عَن هيامِي
          شَيئًا ، كأنّي غريبٌ على بَابِ عشقٍ
          يُناجِي القلوبَ ، ويَرجو الصَدى
          
          أنا مَن بكَى خلفَ وجهٍ بَشوشٍ
          فَـ هلْ تَرحمينَ انتظارِي ؟
          وَ هلْ تُعطِي حُبِي حَقهُ ؟
          
          

Fatobv

@WVNWVN This is beautiful 
Reply

WVNWVN

مَاذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكِْ؟ 
          و شَكوتُ قلبًا بَعد هَجرِك قد هُلِك
          مَن يُقنِع الآمَال أنكِ لستُ لِي؟
          أو يقنعُ الآلامْ أنِني لستُ لكِ؟
          وَعدتني بأنَ صِدركَ منزلِي
          إذا اللَيالي السّود أغلقنَ الفّلك
          هَا هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لِي 
          أينَ الوُعودَ و أين عنّي منزلِك؟