أأنتِ التي أقسَمتِ أن الدربَ واحد؟
فـ كيفَ غدوتِ مَع الغريبِ سُرورًا؟
وما زلتِ في داخلي ، نارًا تهدّ كيانِي
أحاول نسيانكِ لكنٕني أعجَز!
فـ حبكِ في صدري غَدا كالسعيرِا
فماذا جنيتُ منكِ سوى خيبةٍ؟
كيف استطعتِ أن تزرعي حبًّا في صدرِي
ثم تقتلعيه بلا رحمةً، و كأنني لم أكن يومًا حياتك؟
ما زلتُ أُخفي اسمكِ في روحِي
أنتِ مع غيرِي وأنا ما زلتُ أسيركِ.
أعطيتِ غيري ما وهبتِ لروحِي
وَ جعلتِ وعدَكِ هُزأةً وزهورَا
مَضت شهورٌ وما جفَّت دُموعِي
وَ رسائلي تمضي إليكِ ممزَّقًا
لتقولَ : بعدَكِ لا أرى " شُروقَا "
فالليلُ في عيني طويلٌ قاتمٌ
ما عادَ يعرفُ بعدَ عينيكِ فُجوراً.