fatmataha22
اقتباس من حُب زمان ❤️🔥
في منزل سيد.
كانت زينب تقف فوق سطح المنزل، تدندن بإحدى الأغنيات، وتتراقص بخفة وهي تنشر الملابس بعناية، منشغلة بما بين يديها دون أن تنتبه لمن اقترب منها.
وفجأة، أحاط سيد خصرها بذراعيه من الخلف، وهمس بأشتعال بالقرب من أذنها:
— وحشتيني يا زبدة، هتفضلي بعيد عني كتير كده؟
التفتت إليه زينب، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة، ثم قالت:
— حقك عليا يا حبيبي، بس إنت عارف اللي زهرة فيه... عمومًا أنا خلاص هرجع ابات في شقتنا النهارده، وكمان عاملالك مفاجأة.
اتسعت ابتسامة سيد بحماس، وسألها بعينين تلمعان بالرجاء:
— خلصت؟
هزّت زينب رأسها بحماس وقالت:
— آه، خلصت.
أمسك سيد بذراعيها سريعًا، وقال بلهفة وكأنه اتخذ قراره بالفعل:
— يبقى يلا دلوقتي.
ثبتت زينب قدميها في الأرض، ونظرت إليه بدهشة وقالت:
— دلوقتي إيه يا سيد... مش هينفع أنزل وأسيب الغسيل.
ابتسم سيد بمكر، وقال بعبث:
— ومين قال إننا هننزل... أنا هدخل عليكِ دلوقتي.
نظرت إليه زينب بذهول، واتسعت عيناها وهي تقول:
— دلوقتي فين يا سيد... إنت اتجننت؟
انفجر سيد في الضحك، ثم أمسك يدها وسحبها معه باتجاه العشّة الكبيرة الموجودة في آخر السطح، وهو يقول:
— تعالي بس... تعالي.
حاولت زينب منعه وهي تتراجع إلى الخلف:
— أجي فين يا سيد... لا لا، أكيد مش هتعمل كده.
رد سيد بلهفة وحماس::
— يا بت متخافيش، مفيش فراخ... ونضيفة.
ضربته زينب على ظهره وهي تحاول إيقافه، وقالت بخوف:
— هي عشان نضيفة ولا لأ... حد يطلع ويشفنا يا ابن المجنونة.
ترك سيد يدها فجأة، وهرول باتجاه باب السطح، ثم أغلقه بإحكام، وعاد إليها مسرعًا، قبل أن يحملها من على الأرض ويتجه بها نحو العشّة.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22