مقدمه حرب الرماد البارد
ليست كل الحروب تبدأ بصوت الرصاص…
بعضها يبدأ… عندما تختفي الرحمة من عيون الرجال...
كانت المدينة نائمة…
تظن أن الليل سيمر كعادته،
أن الأبواب المغلقة قادرة على الحماية،
وأن الظلام مجرد نهاية ليوم طويل…
لكنها لم تكن تعلم…
أن هناك ثلاثة رجال…
إذا تحركوا، يصبح الهروب وهم...
نور المحمدي… لا يترك خلفه فوضى… بل يترك خراب ، مبرمج ، منظم...
أنس الصياد… رجل يبتسم فقط عندما تسير الأمور نحو الأسوأ..
وزياد السكري… لا يطارد ضحاياه… لأنه يعرف أنهم سيصلون إليه في النهاية.
حين اجتمعوا…
اختفت الحدود بين الصواب والخطيئة.
وصار الدم… مجرد رسالة أولى.
وصارت الثقة… أسرع الطرق إلى الهلاك.
لأن بعض الرجال لا يدخلون التاريخ…
بل يجبرون التاريخ أن يُعاد كِتابته بأسمائهم.
هم ذلك النوع الذي…
إذا قرر الدخول إلى الحرب، لا يبحث عن النجاة… بل عن السيطرة.
وحين تتقاطع عقولهم…
تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة،
ولا قيمة فيها للنيات الطيبة،
ولا يبقى فيها واقف… إلا من يستطيع مواجهة النار دون أن يحترق.
هذه ليست مجرد رواية…
هذه بوابة لعالم…
إما أن تدخله بكامل قوتك…
أو يبتلعك من الصفحة الأولى.
رواية حرب الرماد البارد
حين يصبح أخطر ما في الحرب… الرجال الذين يبتسمون أثناء اشتعالها
حرب الرماد البارد
حين يصبح الصمت أخطر من الرصاص…
حيث لا تنتهي الحرب بالموت…
بل تبدأ به...من تحت الرماد البارد...
حرب الرماد البارد
للحجز والاستفسار
01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638
كان ضابطًا لا يعرف سوى طريق الحقيقة، رجلًا جعل من العدالة هدفه الوحيد، لا تؤثر فيه المشاعر ولا يحيد عن واجبه مهما كانت الظروف. تولى قضية غامضة كانت كل خيوطها تشير إلى متهمة واحدة... هي.
أما هي، فكانت طبيبة شريفة، كرّست حياتها لعملها، تؤمن أن رسالتها هي إنقاذ الأرواح لا إيذاؤها. لكن القدر وضعها في قلب كابوس لم تتخيل يومًا أن تعيشه، حين وجدت نفسها متهمة في جريمة قتل الرجل الذي كان أقرب إليها من نفسها، الرجل الذي كان لها مثل الأب وسندًا وأمانًا.
بدأ الأمر بتحقيق وقضية، وضابط يسعى لكشف الحقيقة، وطبيبة تحاول إثبات براءتها. لكن كلما تعمق في التحقيق، وكلما اقترب منها أكثر، بدأت قناعاته تتصدع أمام مشاعر لم يعرفها يومًا.
كان يبحث عن دليل يدينها... فوجد نفسه متعلقًا بها ويدافع عنها ويبحث علي دليل لإنقاذها.
وكان يطارد الحقيقة... فوجد قلبه أسيرًا لعينيها.
أصفاد العشق والهوس لساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16