kajo238600

إليكم قصة تضمر أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأمان﴾
          
          
          
          
          
          
          
          مقتطفات لحصد اهتمام القرّاء (الصراحة راحة~) :
          
          
          
          "" أدعى أصلان وأنا أكون والدك " ثم صمت منتظراً كيف ستتعامل مع هذا ، مع تسلل الخوف إلى قلبه بعض الشيء.
          
          تباً! ، لم يرد أن يكون جافاً هكذا وهو يخبرها بالأمر لكن فات الأوان.
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام ، فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ######################
          
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ، ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب ، تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          
          " إنه مكان عملي! "
           ################
          
          
          
          - حُكَّ لي رأسي هل أقولها لك باليابانية؟!..آتاما أو كايتي ميرو يو، كونو يارووه! - صاح فارس بعصبية ؛ ليرد عليه لوبو بواحدة مماثلة  ، فارداً ذراعيه التي تحمل إحداهما السكين على الجانبين بانفعال وتَمنُّع.
          
          - أنا لن أضع إصبعاً على شعرك النتن ، فل تفرك رأسك بشجرة ولا تورطني! -
          
          - شعري أنظف من رائحة أنفاسك! -
          
          شهق لوبو بعدم تصديق وكأنه تمت إهانته في شرفه - كيف تجرؤ؟! يا مخاط النفط المقزز! - تشابك لوبو معه بالأيدي جاذبين شعر بعضهما البعض..
          
          -  توقف عن الإبتسام أيها المختل! - صرخ بحري الأعين باستهجان مرتاع ، وهو يرى الأخر يبتسم بانشراح وكأنه في جلسة استجمام ؛ تآكل فروة رأسه أخذ يخف بفعل الشد ويضمحل مع عموم خدر الألم.
          
          

Wateen_Novels26

@kajo238600 تبدوا مثيرة للاهتمام ساقرأها
Reply