WhisperOnly

أصدقُ الكلمات هي تلك التي خنقناها قبل أن تصل إلى أفواهنا، لأننا أدركنا أن الحقيقة لا تُقال لمن يحتاج لسماعها، بل لمن يستطيع تحمُّلها

WhisperOnly

لا أحد يضل الطريق في الظلام، نحن نضل الطريق حينما نبدأ في توهّم أن النور يأتي من الخارج، بينما مصابيحنا معطلة من الداخل
Reply

WhisperOnly

نحنُ لا نُشفى من ذاكرتنا، نحنُ فقط نعتادُ على العيشِ وسط حُطامها، حتى يصبحُ الخرابُ جزءاً من هندسةِ المكان
Reply

WhisperOnly

ليست الغصّة في الأشياء التي فقدناها، بل في تلك التي لا تزال تسكننا ولم نعد نجد لها مكاناً في واقعنا
Reply

WhisperOnly

أصدقُ الكلمات هي تلك التي خنقناها قبل أن تصل إلى أفواهنا، لأننا أدركنا أن الحقيقة لا تُقال لمن يحتاج لسماعها، بل لمن يستطيع تحمُّلها

WhisperOnly

لا أحد يضل الطريق في الظلام، نحن نضل الطريق حينما نبدأ في توهّم أن النور يأتي من الخارج، بينما مصابيحنا معطلة من الداخل
Reply

WhisperOnly

نحنُ لا نُشفى من ذاكرتنا، نحنُ فقط نعتادُ على العيشِ وسط حُطامها، حتى يصبحُ الخرابُ جزءاً من هندسةِ المكان
Reply

WhisperOnly

ليست الغصّة في الأشياء التي فقدناها، بل في تلك التي لا تزال تسكننا ولم نعد نجد لها مكاناً في واقعنا
Reply

AXE_34

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
           إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخطَ،
          أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأسَ،
          فتكون كالذين يعبدون الله على حرفٍ،
          إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
          وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
           
          يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
          وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
          لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
          لضاع المال وما انتفعا به!
          في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
           
          هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
          والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
          فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
          أو تأخر عنكَ ما تُحب،
          فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
          فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
           
          أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
          لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
          وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
          وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
          وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
          وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
          فأحسِنْ الظن بالله!
           
          والسّلام لقلبكَ

AXE_34

@ WhisperOnly  الله يسلمك يا غالي 
Reply

WhisperOnly

@AXE_34 تسلم ايدك
Reply

WhisperOnly

أحياناً، الطريق الذي تهرب منه هو نفسه الطريق الذي كان يجب أن تسلكه لتصل

WhisperOnly

@-_MoooG_- الشكر لله
Reply

-_MoooG_-

@WhisperOnly  بما انك عانيت معايا ف الشرح امبارح وانا تعبتك ف حبيت اقولك أن الامتحان جيه حلو الحمدلله كان كويس وحته اني امتحانات السنين الي فاتت فادتني جدا بصراحه 
            
            عامة شكرا ليك 
Reply

AXE_34

السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
          تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ
          فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ، ومشياً إن عجزتَ، وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ، وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ، ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه، فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
          
          لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ، لمعتْ صورته في رأسي كالبرق، وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج، وليس على الأعرج حرج
          ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة
          يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
          فقال له : نعم
          فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن اُستشهد
          قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة
          
          وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ، فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
          ذنبٌ تُصيبه الآن استغفِرْ منه 
          وتقصير ٌ منكَ اليوم عوِّضه في الغد
          واعوجاج أحدثته السَّاعة قوِّمه في أقرب فرصة
          اِمسَحْ دمعةً فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم
          واجبُرْ خاطراً فما عُبِدَ الله بشيءً أحسن من جبر الخواطر
          اِربِتْ على كتفِ مكسور
          وواسٍ قلبَ مخذول
          وضمِّدْ نزيف مجروح
          هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي، وقلَّما يسلمُ منها أحد، والناس عيال الله، وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
          والسلام لقلبك 

AXE_34

@WhisperOnly  ولك بالمثل 
Reply

WhisperOnly

@AXE_34 جزاك الله خيرا
Reply

AXE_34

قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}
          
          وقال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ...}
          
          وقال رسول الله ﷺ: "إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا عَسَلَهُ"، قِيلَ: وما عَسَلُهُ؟ قال: "يَفتحُ لهُ عملًا صالِحًا قبلَ مَوتِه، ثمَّ يَقبِضُهُ عليهِ."
          
          وقال أيضًا رسول الله ﷺ: "مَن يُرِدِ اللهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ".
          
          لذلك قيل: إذا أرادك لأمر، هيأك له!
          
          فإذا أردت أن تعرف مقامك؛ فانظر في أي شيء أقامك.

AXE_34

@ WhisperOnly  ولك بالمثل 
Reply

WhisperOnly

@SxST92 جزاك الله خير
Reply

Weekly

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          آسفة لو هزعجك بس لو ينفع أسأل ايه الفرق بين ال global variables و ال local variables

WhisperOnly

@Weekly هو متشعب سيكا أيوة بس لو بحثتي هتلاقى شرح عنه 
            
            هو أنا حاولت أترجم المصطلحات الي عارف ترجمتها بس متأسف معرفش ترجمة الباقي 
            و الأحسن تتعودي تقري انجليزي لان مش كل حاجة ليها ماتيريال عربي
Reply

Weekly

@WhisperOnly شكله موضوع كبير 
            
            بصراحة عندي مشكلة في مصطلحات الانجليش حبتين فمش فاهمة اوي
Reply

WhisperOnly

@Weekly الـ Parameters هي اللي بتسمح لنا نطبق مفاهيم متقدمة زي الـ Function Overloading بحيث نقدر نعرف نفس الدالة أكتر من مرة بس بـ Parameters مختلفة سواء في العدد أو النوع وده بيدي الكود مرونة عالية وقدرة على التعامل مع حالات مختلفة بنفس اسم الدالة
Reply

AXE_34

في سورة إبراهيم هتلاقي سيدنا إبراهيم بيُناجي الله ويدعي دعوات عجيبة تخالف وتضرب كل مقاييس العقل والمنطق!
          
          {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (إبراهيم 37)
          
          وادِ غير ذي زرع.. مش واد غير زرع
          المفسرين بيقولوا كلمة "ذي" معناها الأرض نفسها مبتطلعش حاجة! صحراء بور!
          
          تبص في الخلفية تلاقي السيدة هاجر في كانت بتسأل "يا إبراهيم؟ إلى من تكلنا؟"
          
          ظاهريًا وضع غريب وصعب جدًا ومفيش تفسير له، من حياة ترف كانت تحياها السيدة هاجر لصحراء ووحدة ورضيع يبكي ويصرخ! مشهد ظاهره العذاب وباطنه فيه الرحمة!
          ممكن تلاقي شخص في الظاهر عليه تراب، فرصه محدودة، متقفله في وشه أغلب الوقت، مفيش أي شيء يقول أن أرضه المقفره البور دي هتطرح وتخضر يومًا ما، لكن الذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار، فلا تدري لعله يجري لك زمزمك وأنت تهرول وتظن أنك المتروك!
          
          نرجع للسيدة هاجر سألت سؤال واحد
          (ءآلله أمرك بهذا؟ إذن لن يُضيعنا.) يقين قلبها كان سهم منطلق اخترق حجُب السماء! كان الكلام في بداية الأمر موجه لزوجها، حتى فهمت أن القضية من فوق وليس على الأرض وليس مع البشر، لأن مفيش عقود بتتمضي مع بشر!
          الشكوى والنجوى بتكون لله وحده، شكواها كانت إلى مولاها! فكان اليقين وحسن الظن= لن يضيعنا!
          
          فمهما جف واديك، وكان غير ذي زرع..
          إذا كان -يقينك- أنه لن يُضيعك، فلن يضيعك ولن يردك خائب الكف "ومن صبر على التمحيص، أكرمه مولاه بالتخصيص!"

AXE_34

@ WhisperOnly  ولك بالمثل 
Reply

WhisperOnly

@SxST92 جزاك الله خيرا
Reply

WhisperOnly

تخيل ممكن نعمل حاجة خطر من غير ما نتصاب بأي ضرر أو يحصل خساير و كمان نتوقع المشاكل قبل ما تحصل و نحلها 
          و ده دور ال Digital twin أو التوأم الرقمي
          البداية كانت من رحلة أبولو 13

WhisperOnly

بس رغم كل الفوايد دي الشركات بتخبي أنها بتستخدم التوأم الرقمي لتجنب الكوارث
Reply

WhisperOnly

فيه مدن كاملة دلوقتي زي سنغافورة ومدينة "ذا لاين" في السعودية، ليها توأم رقمي بالكامل. فايدته إيه؟
            ​حل الزحمة: لو فيه حادثة في شارع معين، التوأم الرقمي بيحس فوراً ويغير توقيت إشارات المرور في الشوارع اللي حواليها أوتوماتيكياً عشان يمنع التكدس قبل ما يحصل.
            ​توقع الكوارث: لو متوقعين سيول أو عواصف، بيعملوا "محاكاة" على المدينة الرقمية ويشوفوا المية هتتجمع فين، فيبعتوا عربيات الشفط للأماكن دي قبل المطرة ما تنزل أصلاً.
            ​توفير الكهرباء: التوأم الرقمي بيراقب استهلاك الكهرباء في كل مبنى، ويطفي الأنوار في الشوارع الفاضية أو يقلل التكييفات المركزية في المصالح الحكومية بعد مواعيد العمل.
Reply

WhisperOnly

تخيل لو الدكتور قبل ما يعملك عملية صعبة أو يديك دوا ليه أعراض جانبية، يجرب الأول على "أفاتار" أو نسخة رقمية منك.
            ​القلب الرقمي: دلوقتي فيه أبحاث متطورة بتعمل توأم رقمي لقلب المريض. بياخدوا صور أشعة وتحاليل دقيقة وبيرسموا قلب على الكمبيوتر بيضرب بنفس سرعة قلبك الحقيقي. الدكتور يجرب يركب "الدعامة" في القلب الرقمي الأول، لو لقى ضغط الدم اتظبط، يدخل يعمل العملية وهو مطمن.
            ​علاج السرطان: بدل ما المريض يجرب كذا نوع "كيماوي" ويتعب جسمه، الـ Digital Twin بتاع خلايا المريض بيتحاكي عليه أنواع الأدوية المختلفة، ونشوف أنهي دواء اللي هيموّت الخلايا السرطانية أسرع.
Reply