بعد اذن الكاتبة ممكن زيارة لرواية دي
انا تائهة في وسط غابة *****
محاطة بندائات خافتة وتحمل في طياتها اهات وصرخات بعيدة «هلييين...... هلييين
! يا الهي! من يناديني
اسمي هلين.... انا هنا لكي اهرب من هناك لا اعرف لمذا يطوقني الرعب في هذه المملكة
ابحث بياس عن الحقيقة .... داخل هذه المملكة اتعرف ما هو اسوء من هذا كله؟؟ انني لست وحيدة
كان يرحب بي في مملكته
والان يا عزيزي
احتاج الى يدك تمتد نحوييي،........ يدك انت افتح هذا الكتاب دعني استمد منك القوة التي افتقدتها ، سا عدني قبل فواة الاوانhttps://www.wattpad.com/story/404775368?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zakizahi009
مجلد الموت عبارة عن غموض لو ما تحب الغموض و الأكشن و الحركات خليك بعيد عني إذا أنت بتحب تعال إقرأ حرك دماغك أنا ما بعمل روايات لتسلية البصرية شغل دماغك ✨(˘・_・˘)
لكن ذلك الحصان كأنه ردار حي يترصد كل حركة...لقد أتى نحوي بسرعة قاتلة أحسست بأن حوافره ستنغرس في عيني لكن ذلك لم يحدث بل شفرة ذلك الناعم إخترقت كتفي فمزقته...بئسا هل أنتم تريدون تشويه جسدي عمدا... التيار كان يركلني يمنة و يسرة و ذلك السيف اللعين إنحشر عميقا في لحمي و صوت الفتاة من خلف الحصان كأنه صوت طنين دبور همجي:" الموت "
ماذا أتسخر مني هذه الصغيرة
و بعدها شعرت بخطاف يتجه نحوي...اللعنة عليكم هل أنا دب بري لتصطادوه..و هذا الهجوم كله لأن التيار منعهم من الغوص فيه لذلك هشموا جسدي بعتادهم...أغبياء ملاعين
إنتشلني ذلك الناعم بخشونة و فظاضة و كلمة واحد علقت في فمه النتن: إفحصوه
ماذا ستفحص أقدامي المتورمة أو وجهي المرهق من المشي ماذا ...لم أتمالك نفسي و عضضت يده و رغم الألم قاومت أذرعهم المتسلطة علي...بئسا بئسا أيها الحدس الغبي...حدسي عندها أخبرني أن أخفض رأسي فخفضت لأن قوسا ضخما مر من فوق رأسي و أصاب قدم الناعم ذلك..إبتسمت إبتسامة خفيفة...تستحق ذلك حقا
كانت الفتاة الصهباء، بشعرها المشتعل كلظى، كأنها شعلة لُعِنت بالبقاء في جسد صغير، تضحك على الخراب من وراء الحصان، وصوتها "الموت" لم يكن كلمة بل لعنة، لعنة تحمل براءة مشوهة، كطفلة لم تُعط لعبة، فأعطيت جثة. عيناها تلمعان بصفاء وحشي، كصفاء ماء راكد يخفي تحته وحوشا غارقة منذ قرون.
أما الناعم، فكان وجهاً من نقيضين: بياض بشرة يقطر طهراً ملكياً، وقسوة يد تشق اللحم بلا تردد. وجهه لم يكن جميلاً بقدر ما كان مرآةً لعدالة باردة، تلك العدالة التي لا تُقاس بالحق أو الرحمة، بل بالسطوة وحدها. كل حركة منه كانت محسوبة، كل زفرة تحمل يقيناً بأنني مُلكه، كأني مجرد غنيمة أُنتشلت من النهر.
الحصان ذاته كان كابوساً مُجسداً، جسده الأبيض يلمع كقبر مكسو بالثلج، وعيناه تتقدان كجمرتين تلتهمان الروح قبل الجسد. وقع حوافره على الأرض لم يكن مجرد صوت بل إنذار، كأن الطبيعة كلها ترتجف مع كل ضربة.
والنهر الذي ارتميت فيه صار شاهداً صامتاً، يحاصرني بموجه العنيف، كأنه يدرك أن لا مفر من الأقدار التي تُحاك ضدي.
أما أنا، فقد صرت جثة تمشي، تتألم وتقاوم، لكن ابتسامتي الأخيرة لم تكن مجرد انفعال بل إعلان حرب: حرب ضد موتٍ لم ينجحوا في انتزاعه مني بعد.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.