-لقد اعتدنا على قساوة المشهد، فبتنا نتقبله حتى لو كان مرصعًا بكل أنواع الزيف والكذبِ، ومخالفًا لما نحن عليه.
السادس عشر من ديسمبر عام 2025.
- فتاة الرياح.
"تضعُ الحياة العثراتِ في طريقنا دومًا، ومع ذلك نأبى الاستسلام لها يومًا، نحن نمضي وعلى عهدنا باقون، فلا شيء أصلبُ من عزيمةِ البشرِ."
-العمل: أغنستوس.
-المؤلف: فتاة الرياح.
هيا نغادرُ المدينة،
وننصبُ خيمتنا على الرمالِ الساحرةِ وسطَ البيداءِ،
إن كنتِ من مُحبّي الترحال، فهاكِ مشروع الرحّالة!
وهو مشروعٌ ثقافيٌّ علميٌّ بحت، يسعى إلى التعلّم وزيادة الثقافة،
وأيضًا إلى نشر التوعية النفسية والدينية والثقافية والفنّ بين الشباب،
والارتقاء باللغة العربية!
ولكن هل يمكن للرحّالة أن يخوضوا هذه الرحلة وحدهم
دون مَن يضيف أجواءَ البهجةِ والسلامة؟!
بالطبع لا.
لذا ها هي ذي قوافلُ الفيافي تستعدّ لتلتحق بالمرتحلين،
حاملةً معها زادًا من الفعاليات والمغامرات.
إليكِ الاستمارة،
لتكوني جزءًا من نشر البهجة وإزاحة الملل:
https://docs.google.com/forms/d/1JHegcu-m0E99MnY_5ES0rZHyWPYoyNvk0HYNnOOIkbk/edit
هل تساءلت يومًا عن الغاية من وجودك؟
تَغرق في دوّامة من الأسئلة الوجودية، تلاحقك كوابيس غامضة حتى في لحظات يقظتك.
لكن فجأة… تستيقظ في عالم آخر تمامًا—عالم لا يشبه أي شيء عرفته من قبل.
ويصبح البحث عن الحقيقة فيه مسألة حياة أو موت.
أهلا بك في "وادي التائهين".
عالم شاسع، يضم ممالك عملاقة وإمبراطوريات لا تُعد ولا تُحصى.
لكن لا تقلق… ففي هذا العالم الفوضوي، تمتلك هدية فريدة: قوة العناصر.
أنت الآن "مبعوث"—لكن مبعوث بلا قوة، بلا معرفة، وبمصير معلق على اكتشاف عنصرك الحقيقي.
هناك ستة عشر عنصرًا، وكل عنصر يعتمد على شخصيتك وجيناتك:
الماء — عادي
النار — ملحمي
الأرض — عادي
المعدن — متقدم
الرياح — عادي
الدخان — متقدم
الضوء — ملحمي
الظلام — أسطوري
النبات — متقدم
التهجين — ملحمي
الانتقال الآني — أسطوري
القفز الزماني — أسطوري
التشافي — ملحمي
التعزيز — عادي
البرق — ملحمي
التمغنط — أسطوري
وهناك أيضًا العناصر المجهولة… ندرتها: أسطورية.
رحلتك تبدأ الآن. لكنك لست وحدك.
ستحصل على "أصدقاء"—كائنات قوية، غامضة، وعدوانية… مهمتها أن تكون دليلك في مغامرة محفوفة بالمخاطر، تقودك نحو الحقيقة التي تهرب منك منذ سنوات.
https://www.wattpad.com/story/348119663?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=mehdiTMD2
روى أحمد في مسنده (7631) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أنه صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ)؛ [في تحقيق المسند: حديث صحيح بشواهده].