WoMen_25M

تم تنزيل الفصل الثاني من فراشة آل رومانوف 

sadjdahm

متى ترجعيهم لفصول تع رواية الفراشة

WoMen_25M

@ sadjdahm  الف شكر يعمري
Répondre

sadjdahm

@WoMen_25M طبعا يا روحي
Répondre

WoMen_25M

@sadjdahm آمين يقلبي  + ممكن تصوتي على الفصول لو ماكنتِ مصوتة؟
Répondre

sadjdahm

حبيت اقولك ان رواية الفراشة تججاني بس 3فصول هل هم 3 فصول او لا

WoMen_25M

@sadjdahm أنا كاتبتهم بس أرشفتهم عشان أعدل عليهم وبرجع أنزلهم
Répondre

sadjdahm

@sadjdahm بس انا اجوني ثلاثة فصول بس هل انت كاتبتهم بس مانشرتهم او كيف
Répondre

WoMen_25M

+ يسرني ان الرواية أعجبتك لو كان هذا قصدك
Répondre

WoMen_25M

الفصل العشرون من رواية فراشة آل رومانوف حبيته وانا اكتبه بعد ما رجع لي الشغف✨️ 
          يايييي متحمسةة لكمم ✨
          بيكون تحت عنوان
          
          ✨ديمتري؟ مفتون. محروق. مجنون.✨
          
          انزل لكم تسريب ؟؟؟

ssbdh169

@WoMen_25M اييي بليززز
Répondre

WoMen_25M

نزلت رواية جديدة  
          روحوا شوفوها 
          
          أَنَا السُّلْطَانُ ، وَمَنْ يَدْخُلُ أَرْضِي ، يَنْحَنِي. 
          وَمَنْ يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ نَحْوِي ، يَحْتَرِقُ. 
          لَا أُحِبُّ الأَعْيُنَ الَّتِي تَتَحَدَّانِي ، وَلَا الأَلْسِنَةَ الَّتِي تُحَاوِلُ التَّمَرُّدَ عَلَىٰ نَغْمَةِ صَوْتِي.
          يَخْشَوْنَنِي؟ نَعَمْ. 
          يُهَلِّلُونَ بِاسْمِي؟ نَعَمْ. 
          وَيَتَمَنَّوْنَ ، فِي أَعْمَاقِ قُلُوبِهِمْ ، لَوْ أَكُونُ أَبَدِيًّا.
          أَنَا السَّيِّدُ الَّذِي لَا يُنَازِعُهُ أَحَدٌ ، وَأَنَا الظِّلُّ الَّذِي يُسَابِقُ ضَوْءَ الشَّمْسِ. 
          وَمَعَ ذَلِكَ ، يَكْذِبُ مَنْ يَظُنُّ أَنَّنِي أُرِيدُ خُضُوعَهُمْ وَحَسْبُ.
          أَنَا لَا أَحْكُمُ بِالسُّيُوفِ وَحْدَهَا ، بَلْ أَحْكُمُ بِالأَحْلَامِ. 
          يَحْلُمُونَ بِي. 
          يُحَاوِلُونَ فَهْمِي. 
          يَتَحَدَّثُونَ عَنِّي فِي لَيْلِهِمْ كَمَا يُحَدِّثُ المُغْتَرِبُ نَفْسَهُ عَنْ وَطَنٍ لَا يَعْرِفُ طَرِيقَ العَوْدَةِ إِلَيْهِ.
          أَنَا السَّيِّدُ الَّذِي يَكْتُبُ القِصَّةَ، وَيَمْحُوهَا.
          أَنَا. وَمَنْ يَكُونُ غَيْرِي؟ أَنَا القَانُونُ الَّذِي يَحْكُمُ كُلَّ شَيْءٍ وَيُزِيلُ كُلَّ مَنْ يُخَالِفُهُ.
          فِي عَالَمٍ يَخْشَىٰ ذِكْرَ اسْمِي ، أَحْكُمُ وَحْدِي. 
          لَا أَنْظُرُ تَحْتِي ، بَلْ كُلُّ شَيْءٍ يَرْتَفِعُ إِلَيَّ ، كَمَا