WriterAlaaHassan

مع بدء التحقيق في اختفاء «إياد» بدا الأمر وكأن لا أحد يملك سببًا كافيًا لإخفاءه .. وربما قتله !
          	فبمحض الصدفة تحولت رحلته على متن الباخرة السياحية "أوبسكورا" إلى مجرد لقاءات مُتكررة بأشخاص كان من المفترض أن علاقته بهم انتهت منذ سنوات، حبيبة قديمة صادفها فنبض قلبه من جديد، صديقة فرنسية أو ربما أكثر من ذلك وزوجها الغيور الذي ظل يُراقب من بعيد ...
          	
          	لحسن الحظ تواجد السيد "ماركوس" على متن الباخرة في ذلك الوقت، والذي اشتهر بصيته في حل ألغاز الجرائم المُعقدة، وعندما بدأ التحقيق بدأت الخيوط تتشابك ...
          	فكل جملة وكل تفصيلة كانت تُزيد الشكوك حول أحدهم ... لكن أحدهم ذلك التهمه البحر في النهاية .. كان الأمر أشبه بانتحار أو لربما قُتل هو الآخر !!!
          	لم يكن الأمر مؤكدًا، لكن مالم يقبل الشك هو أن الفاعل الحقيقي كان يُشاهد من بعيد مستمتعًا بمهاراته في إخفاء الحقيقة ..
          	
          	تُرى مَن المستفيد الحقيقي من اختفاء «إياد» والتخلص من المشتبه به الأول ؟
          	هل كان الأمر مجرد غيرة عمياء من امرأة مُحبة وزوج غيور ! أم أن ماحدث ليس له علاقة بالحُب !
          	تحقيقات مُتتابعة اشترك فيها السيد "ماركوس" مع قبطان السفينة لحل لغز جريمتين لم يفصلهما أكثر من يومين .. في رحلة مدتها ثمان أيام فقط ..
          	تُرى هل ينجحا في التوصل إلى الجاني قبل انتهاء الرحلة ؟ 
          	أم سينجو بفعلته ويفر هاربًا ماإن ترسو السفينة في أول ميناء ؟
          	
          	رواية : أوبسكورا "ذاكرة البحر"
          	للكاتبة : آلاء حسن
          	 #أوبسكورا  #رواية #قريبًا #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026  #الراوي_للنشر_والتوزيع
          	قاعة 2 جناح A39
          	قاعة 5 جناح B15
          	
          	

WriterAlaaHassan

مع بدء التحقيق في اختفاء «إياد» بدا الأمر وكأن لا أحد يملك سببًا كافيًا لإخفاءه .. وربما قتله !
          فبمحض الصدفة تحولت رحلته على متن الباخرة السياحية "أوبسكورا" إلى مجرد لقاءات مُتكررة بأشخاص كان من المفترض أن علاقته بهم انتهت منذ سنوات، حبيبة قديمة صادفها فنبض قلبه من جديد، صديقة فرنسية أو ربما أكثر من ذلك وزوجها الغيور الذي ظل يُراقب من بعيد ...
          
          لحسن الحظ تواجد السيد "ماركوس" على متن الباخرة في ذلك الوقت، والذي اشتهر بصيته في حل ألغاز الجرائم المُعقدة، وعندما بدأ التحقيق بدأت الخيوط تتشابك ...
          فكل جملة وكل تفصيلة كانت تُزيد الشكوك حول أحدهم ... لكن أحدهم ذلك التهمه البحر في النهاية .. كان الأمر أشبه بانتحار أو لربما قُتل هو الآخر !!!
          لم يكن الأمر مؤكدًا، لكن مالم يقبل الشك هو أن الفاعل الحقيقي كان يُشاهد من بعيد مستمتعًا بمهاراته في إخفاء الحقيقة ..
          
          تُرى مَن المستفيد الحقيقي من اختفاء «إياد» والتخلص من المشتبه به الأول ؟
          هل كان الأمر مجرد غيرة عمياء من امرأة مُحبة وزوج غيور ! أم أن ماحدث ليس له علاقة بالحُب !
          تحقيقات مُتتابعة اشترك فيها السيد "ماركوس" مع قبطان السفينة لحل لغز جريمتين لم يفصلهما أكثر من يومين .. في رحلة مدتها ثمان أيام فقط ..
          تُرى هل ينجحا في التوصل إلى الجاني قبل انتهاء الرحلة ؟ 
          أم سينجو بفعلته ويفر هاربًا ماإن ترسو السفينة في أول ميناء ؟
          
          رواية : أوبسكورا "ذاكرة البحر"
          للكاتبة : آلاء حسن
           #أوبسكورا  #رواية #قريبًا #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026  #الراوي_للنشر_والتوزيع
          قاعة 2 جناح A39
          قاعة 5 جناح B15
          
          

WriterAlaaHassan

WriterAlaaHassan

@WriterAlaaHassan لمزيد من الروايات والاقتباسات والفيديوهات الترويجية
Reply

WriterAlaaHassan

          تُصادف سفينة سياحية ساحرة "أوبسكورا" رحلة استجمام كان يُفترض أن تكون حلمًا، لكنها سرعان ما تتحوّل إلى كابوس لا يخطر على بال، كانت الرحلة بالنسبة إليه بداية جديدة، محاولة لالتقاط ما تبقّى من أمل، غير أنّها أصبحت ــ على نحوٍ مأساوي ــ نهاية مختلفة تمامًا لن يعلم أحدًا عنها شيئًا ذات يوم ... فالشاهدين الوحيدين كانا "البحر" بذاكرته التي لاتُمح و"أوبسكورا" بلعنة اسمها المُتوارثة ...
          
          "أوبسكورا" اسم وُجد منذ قرون، كان خاصًا بسفنٍ أُخرى، جميعها اختفت أو عاد منها القليل، لكن في كل مرة كان أحدهم يتبخر بلا أثر..
          
          تغيّرت السفن وتبدّل القبطان والبحّارة، لكن الاسم بقي، والآن أراد بعضهم إحياءه لما يحمله من تاريخ وقصص ظنوا أنها مُجرد أساطير، فلم يعرفوا أنهم عندما أعادوه فقد استدعوا اللعنة...
          تُرى هل كان الاسم يُطالب بدمٍ جديد؟ أم أن مايحدث مُجرد حوادث عابرة؟
          
          كتاب : اوبسكورا
          الكاتبة : الاء حسن
          غلاف : رامي محمد
          معرض القاهرة الدولي للكتاب 
          قاعة 2 جناح A39
          قاعة 5 جناح B15
          
          وهتلاقوا الاقتباسات هنا
          https://www.wattpad.com/story/397404134?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=WriterAlaaHassan
          
          رواية "أوبسكورا" ذاكرة البحر ....  قريبًا في معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026 
          داخل جناح دار الراوي_للنشر_والتوزيع
          قاعة 2 جناح A39
          قاعة 5 جناح B15
          

jehad_mahmoud206

          ظلَّ يطالعها متأملًا ملامحها ليبتسم قليلًا وهو يضع يديه في جيبه:
          – أنا لوكاس.
          
          قالت دون أن تنظر إليه:
          – أعرف من تكون.
          
          انفرجت شفتيه بابتسامة صغيرة، وقال:
          – هذا حسن، كنت أظن أنني مجرد اسم قديم بالنسبة لكِ.
          
          ردّت وهي تجهّز سهمًا آخر:
          – ولا زلت كذلك.
          
          أكمل بنبرة هادئة، فيها نغمة خفيفة من التحدي:
          – هل تحكمين عليّ لأنني من العائلة، أم لأنك لا تريدين أن تري شيئًا خارج الصورة التي كوّنتيها؟.
          
          أطلقت السهم دون أن ترد، هذه المرة انحرف قليلًا عن المركز.
          
          نظرت إليه أخيرًا، نظرة صريحة لا تجامل ولا تخفي:
          – أنا لا أحتاج لرؤيتكم من زوايا مختلفة.
          
          ردّ وهو يطالعها بثبات:
          – أحيانًا من يظن نفسه يعرف، يكون أقل الناس فهمًا.
          
          قالت بهدوء:
          – أتحاول أن تُظهر أنك مختلف؟.
          
          – لا أحاول.
          قالها بثقة، ثم أكمل:
          – لكن لا مانع أن تكتشفي بنفسك.
          
          صمتت لثوانٍ، ثم قالت ببرود:
          – إن كنت تبحث عن إثبات، فلن تجده هنا.
          
          تقدّم خطوة واحدة بثبات، دون أن يقترب منها بالكامل، وقال بنبرة هادئة لكنها حاسمة:
          – أنا لا أبحث عن إثبات... أنا أخلق فرصتي، وإن لم أجدها، أصنعها.
          ثم أضاف قبل أن يستدير:
          وأنتِ... لستِ استثناء.
          
          استدار بعدها وغادر دون أن ينتظر ردها، خطواته واثقة، ومدروسة.
          
          ظلت تنظر أمامها، كأنها لم تهتم، ثم سحبت سهمًا جديدًا ورفعت القوس في حركة تلقائية لتصيب الهدف مجددًا.
          
          لكنها لم تكن تعلم أن عينًا ما من بعيد كانت تراقب، تختبئ خلف أحد الأعمدة الحجرية، شاهدةً على كل ما جرى.
          
          
          *****
          
          
          كان الصباح قد بدأ يتسلّل خفيفًا عبر ستائر الحرير الكحلية، ليُلامس وجنتي إيلينا المستريحتين فوق وسادة ناعمة، كان كل شيء هادئًا على غير عادة القصر، حتى طرق الباب جاء مفاجئًا، ثلاث دقات سريعة متوترة، ثم صوت خادمة شابة، منخفض لكنه مضطرب:
          – ليدي إيلينا... القاعة الملكية تطلب حضوركِ، حالًا... الأمير أدريان بنفسه ينتظر.
          
          ‏https://www.wattpad.com/1384945388?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create_writer&wp_uname=jehad_mahmoud206

user62816723

مرحبا بدأت اقرأ كلهم مصطفى أبو حجر على الفايس بوك لاحظت اختلاف عن النسخة الموجودة على الواتباد كأن يوجد زيادة في السرد على الفيس بوك  هل يوجد نسختان للرواية 

WriterAlaaHassan

@user62816723 نعم نسخة الفيس بوك فهي النسخة القديمة أما نسخة الواتباد فهي النسخة المعدلة والتي تم تنزيلها ورقيا ثم نشرها على الواتباد
Reply

WriterAlaaHassan

لم تعلم ماالذي دعاها للإختباء وعدم إظهار جسدها، لكن أصوات ضحكاتهم المكتومة الشبه هامسة أثارت الريبة بداخلها خاصة مع ذراع شقيقتها المُتدلية من مرفق عز الدين ...
          حاولت كتم أنفاسها قدر المستطاع وهي تراهم يقتربون من باب المنزل وماإن اجتازوه حتى تبعتهم بخفة دون أن يشعر بها أحد .. 
          من حسن حظها أنه لم يلفت انتباههما انغلاق الباب بالمزلاج الخارجي، بل قاما بفتحه بشكل تلقائي وتجاوزاه ومضيا في طريقهما إلى الداخل وكأنهما لايُباليان بشيئًا سواهما ..
          
          صعدا الدرج على تعجل لكن دون أن يُحدثا ضجة، وكذلك اتبعتهم هي، ازدادت الهمسات بينهما لكن بصورة أقرب تلك المرة وكأن ذلك هو المُعتاد بينهما، كان الوضع حميمي بصورة زادت الريبة بداخلها، تمايلت شقيقتها بغنج على كتفه وهو لم يمُانع بل كان يعبث بخُصيلاتها الناعمة وكأنه مُستأنس لقُربها بينما تلتف ذراعها على خصره ويُحاوط هو كتفها بمرفقه ..
          كانا على بُعد خطوات من غرفة أوهام فأشار لرفيقته بالصمت قبل أن يضع أُذنه على باب الغرفة مُحاولًا التقاط أي صوت بداخلها، همس بخفوت وتجاوز الثنائي أعتاب الغرفة مُنتقلين إلى غرفة أنغام .. 
          توقفا لبضع لحظات قبل أن تفتح تلك الأخيرة باب غرفتها وتجذبه من يده إلى الداخل، فأتبعها هو دون اعتراض ... 
          
          كُل ذلك كان على مسمع ومرأي من أوهام التى حاولت قدر استطاعتها كبح جماح صوتها كي لا تصيح بأعلى نبرة به، لقد أحست بذلك الخنجر يطعنها مُصيبًا شرايين قلبها، وكأن أطنانًا من الحديد قد وُضعت فوقها، فذلك الثقل بداخلها مؤلم .. مؤلم إلى حد لاتستطع تحمله .. 
          وكأنها تعجز عن التنفس.. شعرت هي بحالها بعد أن فلتت منها بعض الشهقات المُختلطة بالدموع، ودون تفكير انطلقت إلى غرفة الخيانة كي تشهدها بأُم عينيها ..ودون مُقدمات قامت بفتح الباب لتجد الثُنائي أعلى الفراش ...
           #أوهام_بيت_الشاطئ  #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_٢٠٢٥  #الراوي_للنشر_والتوزيع  #صالة2  #جناحC24

WriterAlaaHassan

إن شاء الله هشارك السنادي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٥ براويتي "أوهام بيت الشاطئ" ..
          هتبقى موجودة بداخل جناح دار (الراوي للنشر والتوزيع) 
          صالة2 ..جناح C24 ..
          وإن شاء الله هنزل اقتباسات من الرواية هنا .. حطوها في الفيفورت وهتظهرلكوا الاقتباسات أول بأول 
          https://www.wattpad.com/story/248441016?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=WriterAlaaHassan

WriterAlaaHassan

"كأنك خُلقت لأجلي"
          
          
          https://www.wattpad.com/story/385326311?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=WriterAlaaHassan
          
          روايةجديدة هتلاقوها في المكتبة عندي وصفحتي الشخصية .. كمان ممكن تتابعوها على البيدج الخاصة بيا على الفيسبوك بأسم (الكاتبة آلاء حسن) ...
          
          
          لو انتي زوجة مُخلصة ..ومن غير سبب اكتشفتي خيانة زوجك اللي جه اعترفلك برغبته في الانفصال عنك عشان هيكمل حياته مع حد تاني ... ياترى هيكون إيه رد فعلك ؟
          طيب لو القدر جمعك باللي خطفت منك زوجك وكانت سبب في تدمير زواجك .. ياترى هتسامحيها ولا هتفضلي الانتقام ؟؟ 
          خصوصا بعد ماعرفتي بخبر .. انتحار زوجك !

RaghodRody

@ WriterAlaaHassan  حضرتك متوقفة عن تكملت الرواية ليه يا ريت يكون المانع خير من فضلك يا ريت تكمليها وشكرا مقدما لحضرتك 
Reply