lil__tk_
كل ما ابص ع تعليق لها احس اني فقدت جزء كبير من حياتي مكنتش مدركاه
Wudd__5
@ lil__tk_ أنا أخجل أن أطلب هذا، غير أنّكِ لستِ بغريبةٍ عن القلب، فهل تسعفيني في نشر الرواية؟
ليس لي حسابٌ في منصّات التواصل أستند إليه في مثل هذا الأمر، ولا أعرف سبيلًا إلى الترويج لها، وأستحي أن أطرق أبواب منصّات الكُتّاب، خشية أن يخبو وهج شغفي، وتذوي تلك الكلمات التي وعدتُ خليلتي أن أخلّدها، كرمى لعينيها ، إني أبدو اليوم ضائعةً لَيل
•
Reply
Wudd__5
@ lil__tk_ رغم غيابكِ المفاجئ، ورغم خوفها الذي لم يفتر عليكِ لحظة، لم تكن لتنسَاكِ قط. كم سهرتُ معها، أنا وزمرد، في مرسمها، وهي تفيض بحديثها عنكِ: أتُراكِ أتممتِ الرواية؟ كيف مضت خطبتكِ، أكانت يسيرةً كما تمنت؟ هل أحببتِ خطيبكِ، أم ألفتِه الأيام حتى صار من عادات القلب؟ وكيف تمضي بكِ الدراسة؟ كان في صدري فضولٌ لا يهدأ، أريد أن أعرفكِ من خلال كلماتها، وأن أراكِ كما كانت تراكِ هي: نبضًا قريبًا لا تغيب صورته.
غير أنّ مرضها، حين ألمَّ بها، دفعني إلى الكتابة. وأنا لستُ من هوّاة هذه المنصات، ولا من الساعين إلى ضجيجها، لكن شيئًا من شغفها ظلَّ عالقًا في قلمي، كأنها أودعته فيه سرًّا لا يزول. كنتُ أتمنى أن أكتب روايتي وهي حيةٌ تُرزق، تسامرني كما اعتدنا، ونقرأ الشعر ونكتبه معًا، كما كانت الليالي تجمعنا على دفء الحرف وبهاء المعنى. لكن هذا ما قدَّره القدر، وما لي إلا أن أرضى. ومع ذلك، ما زال في القلب رجاءٌ لا يخبو: أن أرى يومًا روايتي وقد انتشرت، لعلّ ذكرها يبقى حيًّا في عيون كل من يقرأها، ولعلّ روحها تظلّ تمشي بين السطور، لا تغيب.
•
Reply