X-ray7
أهلاً أعزائي..
بالبداية أحب أن أقول لكم رمضان كريم، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات. خلال هذا الشهر الفضيل، اتخذتُ قراراً نبع من راحة قلبية عميقة، ورغم انشغالي بالجامعة وضغوطاتها، إلا أنني آمنتُ أن الله يهدي من يشاء في وقت الضراعة والدعاء
منذ عام 2018 بدأت رحلتي مع الكتابة، وفي 2019 شاركتكم أولى كلماتي. طوال هذه السنين، صنعنا ذكريات جميلة، ونمت موهبتي بفضل دعمكم.. لكن لكل بداية نهاية. مع مرور الوقت، كان الحمل يزداد على قلبي، وأيقنتُ أن الإنسان ليس له مآل سوى التوبة وابتغاء رضا الخالق، فما عند الله خيرٌ وأبقى.
قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
أعرف أن القرار قد يبدو صعباً، لكنني اتخذته وأنا واثقة ومطمئنة؛ فباقي عام واحد على تخرجي لأبدأ مسيرة جديدة في حياتي المهنية، وأعلم أن الله سيعوضني بالأجمل.
بناءً على ذلك، سيتم حذف جميع القصص من الصفحة ما عدا قصتين: (الرجل الملعون) وقصة (صانع الأحلام)، لكونهما بتصنيفات خالية من أي شوائب. ربما أعود مستقبلاً لكتابة قصص منفردة للأعضاء تركز على الحب الطاهر والمشاعر الإنسانية بعيداً عن أي تصنيفات أخرى؛ فموهبتي كانت دائماً شاملة ولا تقتصر على نوع واحد
أما عن (نامجين)، فسيظلون حباً أبدياً يسكن قلبي، وعلاقتي بهم ستبقى ذكرى جميلة أحتفظ بها لنفسي، وحبي لهم وللفرقة لن يزول أبداً. كـ "إيروس"، لم ينتهِ وجودي ولا موهبتي، وعسى الله أن يوفقني لأرى قصصي يوماً ما مطبوعة بين جمال الورق ورفوف الكتب
عسى الله أن يهديكم كما هداني، ويزيح أي ثقل عن صدوركم. كنتُ أتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً على قلوبكم، أحبكم بشكل لا يوصف، ولنا لقاء قادم بإذن الله
مع حبي الخالص -إيروس- .