XIV_XII
-
@XIV_XII
0
Works
0
Reading Lists
419
Followers
-
_
بعد الاستقامةِ يأتي الابتلاءُ..
تغضّ بصرَك فتكثر الفتنُ أمامَك.
تترك الأغانِ فتطرقُ المعازفُ أذنيْك في كلّ حين.
تنوي أن تتصدّق فتضيقُ عليك.
تبتعد عن الغِيبةِ فيأتِيك من يجرُّك إليها.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
والجوابُ الذي هو الحلّ:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
اللهم أعنا على أنفسنا.
_
_
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ
فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ، ومشياً إن عجزتَ، وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ، وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ، ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه، فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ، لمعتْ صورته في رأسي كالبرق، وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج، وليس على الأعرج حرج
ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة
يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
فقال له : نعم
فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن اُستشهد
قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة
وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ، فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
ذنبٌ تُصيبه الآن استغفِرْ منه
وتقصير ٌ منكَ اليوم عوِّضه في الغد
واعوجاج أحدثته السَّاعة قوِّمه في أقرب فرصة
اِمسَحْ دمعةً فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم
واجبُرْ خاطراً فما عُبِدَ الله بشيءً أحسن من جبر الخواطر
اِربِتْ على كتفِ مكسور
وواسٍ قلبَ مخذول
وضمِّدْ نزيف مجروح
هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي، وقلَّما يسلمُ منها أحد، والناس عيال الله، وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
والسلام لقلبك
الوقت اللي انت بتعيشه في الصبر مش وقت ضايع أبدًا!
جهادك إنك تتقبّل وضع صعب عليك برضا وقلب مطمئن، وصبرك في انتظار العوض من ربنا مش وقت ضايع أبدًا!
الوقت اللي انت بتحاول فيه تظهر بأفضل حالة نفسية عكس اللي انت حاسس بيه من جواك وبتصبّر نفسك وتأكدلها إن الجاي مليان أيام حلوة مش وقت ضايع أبدًا!
الوقت اللي انت بتشتغل فيه على نفسك عشان تطلع أحسن نسخة منها مش وقت ضايع أبدًا!
خليك متأكد إن مفيش وقت بتحتسبه عند ربنا وبيضيع، لأ ده انت ربنا هيجازيك عليه بأحسن مما تتخيل وأعظم من صبرك كمان!
ركّز في الآية دي كويس جدًا :
(وَلَنَجْزَيَنَّ الَّذين صَبَرُوا أجْرَهُم بِأحْسَن مَا كَانُوا يَعْمَلُون)
عندك قطط
وتظنُّ أنها النهاية،
وفجأةً،
يصلح الله كل شيء!
وتظنُّ أن القصة انتهت،
ثم يُغيّر الله كل شيء،
ويعيد ترتيب المشاهد،
لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك؛
تذكر قوله تعالى:
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
_
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: