XXO_22
وفي آخرِ يومٍ من ليالي ديسمبر
نطوي صفحة عامٍ أثقلته التجارب
ونقف على عتبة الرحيل نتأمل ما كان
لا نأسف على ما مضى
ولا نخشى ما سيأتي
ففي القلب يقينٌ بأن الله لا يخذل من صبر
تمضي الليلة الأخيرة شاهدةً علينا
على انكسارٍ جاوزه الصبر
وعلى أملٍ أبقيناه حيًّا رغم التعب
ثم نغلقها بالدعاء
ونفتح فجرًا جديدًا
لعلّه ألين، وأقرب إلى الطمأنينة