X_AiR_X
بدأت اليوم، الموافق 21 / 6 / 2026، أولى امتحاناتي، وأسأل الله أن يوفقني فيها ويكتب لي السداد والنجاح.
أرجو منكم أن تذكروني بدعوة صادقة بظهر الغيب، فإني في أمسِّ الحاجة إلى دعواتكم.
اللهم افتح عليَّ فتوح العارفين، ويسِّر لي أمري، وبارك لي في وقتي وجهدي، وارزقني التوفيق والسداد، واجعل النجاح حليفي، وحقق لي ما أتمنى، إنك على كل شيء قدير.
جزاكم الله خيرًا، وشكرا على وقتك عزيزي القارئ.
R_N____p
لم يكن يفرق معنا لاننا والحمدلله تعاهدنا علو عدم الغش
خرجنا الاربعه بكامل سعادتنا سوى عبد الرحمن قابلناه في الطرقه يبكي بكاءا حاراً مريراً ظننته مريضاً
فلم نتوقع ابداً انه كان يعاني من شدة الاختبار كيف لا وقد كان دائماً متفوقاً علينا بدرجه او درجتين في الأحياء تحديداً
للاسف الشديد ….
من فضل الله وتوفيقه و كرمه ولكل مجتهدٍ نصيب ولا شك
الأربعه أطباء بمراكز مرموقه الان داخل مصر وخارجها
و عبد الرحمن ظل يصارع ويقاتل لإدراك ما فاته ..
اخذ الماجستير بعد ثلاث سنوات من التخرج
ثم بعد مرور عشر سنوات من تخرجه اخذ اخيرا الدكتوراه في كلية العلوم يعمل الآن باحد المصانع الكبيره للأغذيه بمصر
نلتقي كل فتره بالحبيبه مصر ولم نفترق بفضل الله
في عيد ميلاد عبد الرحمن الخامس والخمسون صنعنا له لافته""أخيراً …دكتور عبد الرحمن كان هنا""
ووضعناها له على منزله وبه اسرته الجميله
لكن مع مرور السنوات لايزال هناك مراره بحلقه وجوفه وقلبه نشعر بها كلما التقيناه
لايستطيع نسيانها
•
Reply
R_N____p
@X_AiR_X كنا رفقاء درب وكانت تجمعنا اماكن الدروس الخصوصيه كنا خمسة أصدقاء كان بيننا منافسه شريفه وحماس للاجتهاد في تلك السنه الدراسيه الفاصله وكان ،بيننا عبد الرحمن مجتهد ،متفوق وشديد الحرص على تشحيعنا و تذكيرنا باهمية مرحلة الثانويه و هي بوابة الوصول للامل والحلم. المعلمون كانوا سعداء بنا جدا خاصةً عبد الرحمن وكان يطلقون عليه دكتور عبد الرحمن كيف لا وكان قمه في كل شئ في تحصيل العلم وفي الأدب والأخلاق. كتب على مدخل منزله دكتور /عبدالرحمن كان هنا مرت الايام سريعا و دخلنا على الاختبارات وكانت صعبه كما توقعنا لكن بفضل الله ثم الجهاد والاجتهاد مرت علينا الخمسه بسلام حتى اتى اخر اختبار وكانت مادة الأحياء وكان قبلها خمسة ايام في تقليد متكرر منذ سنين بحعل مواد التخصص في اخر اختبار للتمييز بين الطلاب وكنا تقريبا كمثل هذه الايام وكنا و المعلمين على يقين بصعوبته وكنا مستعدين لاخر مواجهه وكنا نعلم قدر كل دقيقه وكل معلومه بالكتاب وكنا لانخرج للمراجعات بالسناتر لعدم اضاعة الوقت ونتواصل سويا بالهاتف لاي جديد الا انه حدث شئ عجيب لم نكن نتوقعه.. نظرا لصعوبة الاختبارات كان هناك بعض التعاطف من بعض المراقبين في اللجان خاصة ً في اخر نصف ساعه من الاختبار فانتشرت اشاعات بين افراد الدفعه تتحدث عن انه اخر يوم وهناك ضغط مجتمعي كبير في البرامج المتلفزه وكذلك الجرائد العامه عن صعوبة هذه الاختبارات وانه لابد من الرأفه والرحمه بالطلاب وأولياء الأمور كذلك و هذا ما تسرب للاسف الشديد دون ان نشعر من كيد الشيطان و كذلك من الحسد الى قلب عبد الرحمن.. تكاسل كثيراً واعتمد على حفظه السابق للماده التي كان يعشقها طوال العام ولم يجتهد كما كنا و أضاع الوقت وظن أن رصيده في الاختارات السابقه سيشفع له،،، أتى يوم الأحياء وكان يوماً عصيباً شديداً جداً لم نتوقع تلك الصعوبه ولا نوعية الأسئلة لكننا كنا الأربعه في لجنه لان جميعنا بحرف الألف وكان عبداالرحمن باللجنه المجاوره.، على غير العاده كان المراقبين اكثر توترا واكثر حزماً لدرجة منع الالتفات و سمعتهم يتبادلون الحديث بانها تعليمات كل عام بشد اللجان كلها و عدم التهاون باخر يوم لانه يوم التخصص و اليوم الفارق لكل مسار
•
Reply