X__Oj8

يارب انام

itz_me2002

يا امنية

itz_me2002

خدت بالي😔
Reply

X__Oj8

@itz_me2002  
            ايوه فعلا
Reply

X__Oj8

___
          

X__Oj8

والله بجد ايه دا
Reply

X__Oj8

اللي يطلع من داره يتقل مقداره
Reply

X__Oj8

او احسسك قد ايه انت مقرف
Reply

X__Oj8

____

X__Oj8

لا هذه الأيــام تنتهي ولا أنا أنتهي 
            لله هذه الأيــام وثقلها..
Reply

X__Oj8

" وكأنَّ عَيني تُريد البُكى ،
             إلى أن يَنتهي الحزنُ، أو أنتهي أنا ."
Reply

yosha711

 {اذكر الله}
          
                     «سُبْحَانَ اللهِ»
                     «الحَمْدُ للهِ»
                   «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
                       «اللهُ أكْبَرُ»
               «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
               «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
             «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
            «اللهُم صَلَ وسَلّم على مُحمَد »
          « أستغفِرُ الله العظِيم وأتوبُ إليهِ»

X__Oj8

الفترة دي حاسة إني عايشة 
          مشهد محمد هنيدي لما قال: 
          الدنيا واسعة اوي،
          بس مشعارف ليه ضيقة عليا، 
          حاسس إنها طول الوقت كاتمة 
          علي صدري وخنقاني، 
          مع اني مطلبتش منها حاجة.

neverMindX8

من تمام الثقة بالله أن تدعوه بما لا تلوح لك أسبابه، ولا ترى في واقعك مقدماته؛ لأنك حين تسأل الله، فإنك تسأل من بيده الأسباب ومسبباتها جميعًا، وهذا المعنى ظاهر في دعوات الأنبياء عليهم السلام.
          دعا زكريا عليه السلام بالولد وقد بلغ من الكبر عتيًا، وكانت امرأته عاقرًا، فقال:
          ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾
          كانت الأسباب الظاهرة تقول: بعيد، لكن معرفته بالله كانت أوسع من معرفته بالأسباب، فجاء الجواب:
          ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾
          ودعا إبراهيم عليه السلام في وادٍ غير ذي زرع أن يجعل الله أفئدةً من الناس تهوي إلى أهله، وأن يرزقهم من الثمرات (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) ؛ دعاءٌ بالرزق في موضع لا ترى العين فيه زرعًا ولا ماءً ولا أسباب عمران.
          وقال موسى عليه السلام حين أدركه البحر، ورأى أصحابه جيش فرعون وراءهم فقالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، فأجاب بيقين لا تحكمه موازين اللحظة:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ 
          من اليقين أن ترى الأسباب، وأن تأخذ بها. وكمال اليقين ألا تجعل حدود الأسباب حدودًا لقدرة الله.
          خذ بالأسباب حتى تستنفد وسعك، ثم لا تجعل فقرها سببًا لفقر دعائك. ولا تقل: كيف يحدث هذا؟ ومن أين يأتي؟ وما الطريق إليه؟ فهذه أسئلة تحكمها معرفتك المحدودة، أما خزائن الله فلا تحكمها معرفتك.﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾!!
          اسأل الله حاجتك وإن لم تر طريقها، واسأله الفرج وإن أُحكمت أبواب أسبابه، واسأله الهداية لمن استبعدت هدايته، والإصلاح لما استعصى عليك إصلاحه، والرزق من حيث لا تحتسب.