انها أول ليلة لنا بعد الفراق ذهبت إلى زاوية الغرفة جلست اتأمل فَرَاشِي الخالي مني لم أبكي بقيت في مكاني لمدة ساعة دون حتى أن أتحرك، ذهبت لا تفقد محادثتنا لم يكتب شيء لم يُلمح لم يفتقدني، نهضت لأستحم أشعر بالمياة تبكي على جسدي بعدها شعرت أنني أتلاشى شعرت بقلبي فارغ يرتعش ما بين عدم الاستيعاب والتخيل أيمكن أن أكمل حياتي بدونه اتأمل كيف بدأنا وكيف أنتهينا عن بداية وفراق، حتى شعرت بروحي تذبل فاقدة لكل شيء
وكأنه كان الحياة بنظري.
كنت دائما الأبنة التي لا خوف عليها!
و الصديقة التي تعيد الأمل لأصدقائها المكتئبين ...
و الأخت التي يلجأ اليها إخوتها في كل الظروف
و الزميلة التي يعتمد عليها
لكن لم ينتبه أحد الى أنني ايضاً متعبة ، متعبة من التظاهر باللامبالاة و من الجهد لأخفاء ما أمر به و ما يمر بي متعبة من قسوة الايام علي من الركض في طريق ليس لي من حياة الكبار المعقدة التي أعيشها بقلب طفلة متعبة من أخفاء مشاعري و ردود فعلي متعبة من تفاصيل كثيرةً متراكمة في داخلي
حينما يكون المرء كتوماً قد يبكي لأنك لم تقل له (مساء الخير) ولأن حارس العمارة لم يبتسم له كما يفعل كل مساء، ولأن قهوته بردت قليلاً وهو يحبها ساخنة وربما قد تراه سخيفاً لكنه كتم خيباته الكبرى فمضى يذرف دموعه على أبسط الأشياء
يومًا قَلتُ لماذا المدخنين يحبون سجائرهم للغايه حتى عرفت أنهم قبل أن يشعلوا السجائر تجدهم مشتغلين من الداخل الحالية تراهم يخرجون انفاسا مملوء بالحسرة والأسى وقبل أن يطفؤون السجائر ربما يطفوون احلاما قد ماتت ولكن بالتأمل المستمر حاولوا أن يحيى فبدل من أشعال السجاره اشتعلوا ربما أخرجوا حزنهم عن طريق ذالك الدخان
حين تبدأ بالتفكير بكتابة نص يحوي مأساتك ، فأنت حينها تبدأ بتجهيز أداة جريمه قتلك أما حينما تبدأ بل كتابة ؛ فأنت تبدأ بإطلاق الرصاص عليك ، لن تموت حينها ، و لن تكون جروحك بليغة ، ستكون كذلك حين تتلقى أول اعجاب بما كتبته ، أنت تموت خلف تلك السطور ، بينما هنالك من يصفق لك مندهشا أو ربما معجبا بوجعك كيف جعلته أنيقا
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.