XlI-900
-
XlI-900
كانت وعودك أكاذيب
تُزخرفُ الصمتَ في ليلي وتنسحبُ،
كنتَ تقولُ غدًا…
وغدُك ما جاء،
إلّا كسِكّينٍ ينامُ على القلبِ ثم يضربُ.
كانت عيونك وعدًا من ضياء،
وحين اقتربتُ احترقَ الرجاء،
مددتُ كفّي للحقيقةِ مرةً
فصافحَتني الخديعةُ بلا حياء.
واليومَ أمشي بلا ظلكَ خلفي،
أجمعُ نفسي من حطامِ الكلام،
تعلّمتُ أن بعضَ الوعودِ قبورٌ
نُدفنُ فيها…
ونُسمّيها ألأحلام.
•
Reply