استدارت إليه فجأة، عيناها تلتقي بعينيه الداكنتين، شعرت بالدفء يتغلغل في كل جسدها، وكأن الغرفة اختفت وكل ما تبقى فقط هو وهي، والموسيقى.
اقترب أكثر، أنفاسه تلامس رقبتها برفق، لكنه لم يلمسها أكثر من ذلك، صمت طويل لكنه أثقل من أي كلمة.
همس مرة أخرى "كل حركة منك... تجعلني أريدك هنا... الآن... فقط لكِ."
https://www.wattpad.com/story/408352789