لطالما كُنت امهر السباحين طوال حياتي الى ان حططتُ على بُحيرتك البندقية
لقد كانت تجدبني الى اعماقها كاشفةً لي عن كنوزها وثرواتها مغريةً اياي بالغرق
في اعماقها واستكشاف المزيد من الثروات داخل ثقبها الاسود ولأول مرة لقد كنتُ مستسلماً لغرقي ..
لقد سحرتني عيناك الشقية ايها البندقي
- 19 days
- BergabungApril 11, 2020
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau
Cerita oleh نهوند
- 1 Cerita Terpublikasi
مَا وَراء السِتَار
58
6
3
بين الماضي والحاضر تُطَاردها كوابَيسُها الاتعس عندما تقرر الانتقال لبدء حياة جديدة لكنها لم تعلم ماسيتم الكشف...